مدينة الرقة السورية تحولت الى مدينة سعودية تقطع فيها الرقاب بالسيف ويجلد فيها شاربو البيرة وتمنع فيها النساء من قيادة السيارات


February 06 2014 06:00

الخلاف الذي نشب بين الدعاة في السعودية ومقدم برنامج الساعة الثامنة داوود الشريان على قناة العربية كشف حقيقة اللعبة الحكومية في الاستفادة من داعش في سبيل تحقيق اغراض السلطة السعودية في التخريب خارج محيطها السعودي.الدعاة كشفوا بانهم حصلوا على الضوء الاخضر في فتواهم بالجهاد في سوريا من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل فهو كان من اول المحرضين على الجهاد والقتال في سوريا

داوود الشريان ركز في هجومه بما يخص دعاة الفتنة على الشيخ سلمان العودة برغم ان العودة كان من ابرز مخالفي ذهاب السعوديين الى سوريا ولكنه هوجم بسبب انتمائه السابق للإخوان المسلمين وعلاقته المتينة بالشيخ يوسف القرضاوي

المخابرات السعودية لم تهاجم الدعاة الحقيقيين الذين دعموا داعش بالفتاوى ولم تقبض على العشرات بل المئات من التجار الذين يدعمون داعش بالاموال ولم تحد من موسم الهجرة الى سوريا حتى اصبح للسعوديين جيش جرار هناك تبلغ اعداده 12 الف مقاتل.قبل ايام نشر على احدى المواقع المرتبطة بداعش تقريراً عن مدينة الرقة وفيه يتحدث الكاتب عن مجمل الاوضاع الاجتماعية والدينية في البلدة وفي خاتمة التقرير يفتخر الكاتب بان المدينة اصبحت بشكل كامل تشبه اية مدينة سعودية تقدع فيها الرقاب بالسيوف ويجلد شاربو البيرة وتمنع فيها النساء من قيادة السيارات
 انتصار كبير تحققه المخابرات السعودية حيث تمكنت من تحويل مدينة سورية الى سعودية ، لأن العهدة ليس بالافراد بل بالافكار التييحملونها  والآن الثقافة السائدة في تلك المدينة التي تقع تحت سيطرة داعش هي ثقافة سعودية وهابيةويجب عدم التقليل من ارقام السعوديين الذين ذهبوا الى الرقة وغيرها فهؤلاء استوطنوا الارض السورية وغيروا معالمها الحضارية وحولوها الى خراب في الافكار وركام في الاعمار ، ويجب ان لاننسى الآلاف الذين اطلقت السلطات السعودية سراحهم من السجون بشرط أن يذهبوا للجهاد الى سوريا

المخابرات السعودية وضعت اجهزتها الاعلامية في خدمة داعش ولذا تمكنت هذه المنظمة المشبوهة من الانتشار على مدى العالم العربي والاسلامي بفضل ماتحصل عليه من امكانات هائلة .وفي نفس الوقت الذي تدعم فيه السعودية داعش نجدها في المقابل تعمل محاكمات صورية وتدعم مكافحة الارهاب بالاموال وتزعم في الاعلام انها تعاديها " داعش نطفة نجسة زرعتها المخابرات السعودية بالتعاون مع اسرائيل لتدمير البلدان العربية والاسلامية

علم داعش هو نفس علم السعودية لكمنه باللون الاسود غير انه سيمثل الوجه الاسود للسعودية وسياستها السوداء ضد البلدان العربية وحتى الافراد الذين ينتمون الى هذا التنظيم ربما سيتم زرع كراهة آل سعود في صدورهم غير انهم عملاء وينفذون السياسات العليا للسعودية وعلاقة المخابرات هي ليست مع الافراد بل مع رؤوس التنظيم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية