جريدة العرب اللندنية تنشر تقريرا مخابراتيا عن قطر .... وصلها سرا من المخابرات الاماراتية


February 04 2014 20:52

عرب تايمز - خاص

من يتابع اخبار ومقالات وتعليقات جريدة العرب اللندنية التي تملكها اسرة الهومني بدأ يلاحظ ان معظم ( المنشورات ) اماراتية الهوى تنكق بلسان شيوخ الامارات مما يعني ان دائرة الاعلام الخارجي في المخابرات الاماراتية نجحت في الوصول الى جريدة المرحوم الهوني ... المقال التالي عن قطر مكتوب بلغة وقلم ونفس ضابط مخابرات اماراتي ... المقال بعنوان ( أوروبا تحقق في تورط الدوحة في دعم جماعات إرهابية من خلال الأعمال الخيرية التي اعتمدتها كمطية لتمويل الجماعات الجهادية ) .. يقول الخبر : بعد فشل تجربة “أخونة” دول “الربيع العربي”، يجدُ القطريون أنفسهم في وضع حرج زادت من تأزّمه الدعوات الصريحة، عربيا ودوليا، إلى إجراء تحقيقات رسمية في حقائق تثبت يوما بعد يوم تورّط الدوحة في تمويل الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة.بدأت أجهزة الأمن ومكافحة الإرهاب ومراقبة نقل الأموال الدولية عملية تتبع للأموال التي نقلتها شبكات محسوبة على قطر في أوروبا وعبر تركيا إلى جماعات إرهابية في العراق وسوريا

وأشارت مصادر خاصة لـ”العرب” إلى أن أجهزة الأمن الأوروبية وضعت قائمة طويلة بأسماء على علاقة بقطر وبالمدعو عبد الرحمن بن عمير النعيمي الذي قامت بجهود لمصلحته، منها نقل الأموال إلى جماعات متطرفة عن طريق استغلال العمل الخيري والحقوقي.وفي إطار حملة مكافحة تمويل الإرهاب وتجفيف منابعه، قامت واشنطن، في شهر ديسمبر الماضي، بإقرار قانون يقضي بفرض عقوبات على عنصرين من أنصار تنظيم القاعدة يتخذان من قطر واليمن مقرا لهما. وبموجب القرار أدرج كل من عبد الرحمن بن عمير النعيمي وعبد الوهاب محمد عبدالرحمن الحميقاني ضمن القائمة السوداء لداعمي الإرهاب

وقد صنف النعيمي ضمن الداعمين للإرهاب بسبب توفيره الدعم المالي لجماعات تنظيم القاعدة وعصبة الأنصار وتنظيم القاعدة في العراق والشباب المجاهدين، في حين صنّف الحميقاني بنفس القائمة لدعمه المالي ولتصرفه بالنيابة عن القاعدة في شبه الجزيرة العربية

    25الف دولار منحة شهرية من الدوحة لفرع تنظيم الإخوان في ليبيا

وفي هذا الإطار دعا ديفيد كوهين، وكيل شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، مختلف دول العالم إلى اتخاذ خطوات استباقية لقطع السبل على تمويل الإرهاب، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالقاعدة والتنظيمات التابعة لها. وقال إن “الولايات المتحدة ستعمل على مواصلة العمل مع شركائها في الخليج لضمان عدم استخدام التبرعات الخيرية في دعم العنف في المنطقة أو في أي مكان آخر”.هذه الخطوة اعتبرها المراقبون تحذيرا من الإدارة الأميركية للحكومة القطرية، لتوقف دعمها للمجموعات المتشدّدة في المنطقة، وخصوصا في سوريا. ليجد القطريون أنفسهم في مأزق حقيقي، مع تصاعد الاتهامات الموجّهة ضدّهم بتمويل الإرهاب في الدول العربية المضطربة، على غرار سوريا ومصر وليبيا

النعيمي.. وسيط بين القاعدة وقطر

في سنة 2013 أمر النعيمي بتحويل حوالي 600 ألف دولار لحساب تنظيم القاعدة عبر ممثل هذا التنظيم في سوريا، أبو خالد السوري، كما أنه ينوي تحويل ما يقرب من 50 ألف دولار أخرى .كما عمل على تسهيل حصول تنظيم القاعدة في العراق على دعم مالي كبير، وكان بمثابة الوسيط بين تنظيم القاعدة في العراق وقادة الجهات المانحة ومقرها قطر

وأوردت تقارير أن النعيمي أشرف على تحويل أكثر من 2 مليون دولار شهريا لتنظيم القاعدة في العراق لفترة من الزمنوعمل أيضا كمحاور ووسيط بين هؤلاء المواطنين القطريين وقادة القاعدة في العراق.وقدم النعيمي بين سنتي 2003 و2004دعما واسع النطاق للمتمردين في العراق وكان همزة وصل بينهم وبين وسائل الإعلام لبث موادهم الدعوية.واعتبارا من منتصف 2012 قدم النعيمي ما يقرب من 250 ألف دولار لشخصيتين من حركة الشباب كانا قد ادرجا بدورهما من طرف الولايات المتحدة على لائحة الإرهاب، وهما مختار روبو والشيخ حسن عويس علي،وصنف هذا الأخير بدوره على قائمة الارهاب من طرف الأمم المتحدة. و في نفس السنة

تبرع لدعم الإرهاب

استخدم الحميقاني،بصفته رئيس إحدى الجمعيات الخيرية في اليمن، مكانته في المجتمع الخيري لجمع التبرعات التي حول جزء منها لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب كما عمل على تيسير التحويلات المالية من أنصار القاعدة إلى اليمن لدعم عمليات القاعدة في جزيرة العرب. واعتبارا من سنة 2012، أصبح الحميقانيشخصية مهمة في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ويٌذكر بأنه كان على علاقة مع كبار زعماء القاعدة.
 
قطر والإخوان والإرهاب
دبي-تحت عنوان “قطر والإخوان والإرهاب” كتبت أسرة تحرير العدد الخامس والأربعين لكشاف المزماة أن الراعي الرسمي والحصري لإرهاب جماعة الإخوان في المنطقة العربية الآن هو دولة قطر، وهذه الحقيقة لا تقبل جدلاً أو تشكيكاً من أحد لأن بيان الدوحة الأخير والمشبوه الصادر عن وزارة الخارجية القطرية دفاعاً عن إرهاب الإخوان، وتعاطفاً مع أفعالهم الإرهابية ضد شعب مصر، أكد هذه الحقيقة ليس للمصريين فقط بل لشعوب الدول العربية بصفة عامة وشعوب دول الخليج بصفة خاصة

فحالة الفوضى والانقسام وعمليات الإرهاب والاغتيالات التي شهدتها دول عربية منذ 25 يناير 2011 وحتى الآن ثبت من خلال الرصد والتحليل لهذه الأحداث أن دولة قطر كانت وما زالت هي اللاعب الرئيسي وراء هذه الأحداث، والمحرك الخفي أحياناً والعلني أحياناً أخرى وراءها، تارة بضخ الأموال المشبوهة وتارة أخرى بالتحريض الإعلامي عبر قناة الجزيرة، وتارة ثالثة بتدريب عناصر الإرهاب.وإيواء واستضافة دولة قطر على أراضيها لعدد من عناصر التنظيم الإخواني الإرهابي وقادة الجماعة الإسلامية الإرهابيين من قتلة الجنود والأطفال، من أمثال عاصم عبدالماجد، يؤكد أن مثلث الشر في المنطقة العربية حالياً يضم قطر والإخوان والإرهاب وهو المثلث الذي يشكل خطراً حقيقياً على منطقة الخليج العربي وأمنها

ولعل تجربة تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن من خلال حرب أفغانستان ورعاية المخابرات الأميركية لهم ومدهم بالأسلحة والأموال لطرد الاتحاد السوفيتي وجنوده من أفغانستان خير دليل على ذلك، وكيف انقلب السحر على الساحر خاصة أن الإرهاب لا دين له ولا وطن ولا ملة، لأن الأمر داخل قطر الآن لا يتوقف على استضافة عناصر الإخوان بل يتستر وراءها عناصر للقاعدة

دولة قطر اختارت الانحياز للباطل ضد الحق، والانحياز لقادة الشر ضد الخير، والانحياز لجماعة إرهابية ضد شعب مصر المسالم، وقد راهنت من قبل على استمرار ونجاح جماعة الإخوان في حكم مصر، ولكنها خسرت الرهان، وتحاول بشتى الطرق مرة أخرى أن تكسب هذا الرهان ولو على حساب المصالح القومية للأمة العربية. فالتحالف الثلاثي القطري – الإخواني – الإرهابي لن يحقق أي نجاحات في معركته الدائرة الآن على أرض مصر، وأيضا خارجها لأنه تحالف مرفوض ومنبوذ مصريا وخليجيا وعربيا بل ودوليا، والبيانات التي تصدرها قطر دفاعاً عن الإخوان تمثل دليلاً جديداً لإدانتها، وإنها ستدفع ثمناً غالياً قريباً إزاء هذا الموقف، والشراكة في هذا التحالف الثلاثي لأن أمن منطقة الخليج لا يسمح بهذا العبث القطري بمقدرات شعوب الخليج

فدولة قطر لا تقرأ دروس التاريخ، ولا تتعلم منها، ولا تراجع مواقفها، لأنها أصبحت أسيرة ورهينة لتنظيم الإخوان الإرهابي، وقررت احتضان الأفعى الإخوانية وسيأتي يوم تلدغها الأفعى في قلبها وتقضي عليها، وتحقق أحلامها في الخلافة الإسلامية على أرض قطر بعد أن فشلت في تحقيق ذلك على أرض مصر. فيا أبناء شعب قطر الشقيق أفيقوا قبل فوات الأوان، وارفضوا هذا التحالف الإرهابي المشبوه بين بلدكم والتنظيم الإرهابي للإخوان، واطردوا أئمة الشر وقتلة الأطفال من أراضيكم، وانزعوا حمايتكم عنهم، وصححوا مسار وطنكم العربي، والتحموا مع باقي الشعوب العربية المحبة للأمن والسلام والمناهضة للعنف والإرهاب، واجعلوا عام 2014 عاماً لتطهير قطر من قادة الإرهاب، واطردوهم أو سلموهم للعدالة في بلادهم 

وفي هذا السياق أوردت تقارير اخبارية بأن الحميقانيوآخرون يقفون وراء الهجوم الذي شنه تنظيم القاعدة على قاعدة للحرس الجمهوري اليمني في محافظة البيضاء باليمن في مارس 2012 واستخدم فيه عدد من السيارات المفخخة بعبوات ناسفة وأدى ذلك إلى مقتل سبعة أشخاص. ويشتبه كذلك بأن هذا الأخير قام بتجنيد أفراد لفائدة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ضالعين في مؤامرة تستهدف اغتيال مسؤولين يمنيين

وقدم الحميقانيدعما ماليا ولوجستيا للقاعدة في جزيرة العرب وعمل من أجل التنظيم أو تصرف بالنيابة عنه كما مثل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في اجتماعات مع مسؤولين يمنيين للتفاوض بشأن إطلاق سراح الجنود اليمنيين المحتجزين على أيدي القاعدة. وعمل مع نشطاء التنظيم هناك لتنسيق حركة مقاتلي القاعدة في جزيرة العرب داخل الأراضي اليمنية

وأصدر الحميقاني- إلى جانب الشيخ عبد المجيد الزنداني الذي أدرج بقائمة الارهاب من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة - فتاوى دينية تهدف إلى دعم عمليات القاعدة في جزيرة العرب.وقد خطط هذا الأخيربمعية قادة القاعدة في جزيرة العرب لتأسيس حزب سياسي جديد في اليمن كان التنظيم ينوي استخدامه كغطاء لتجنيد وتدريب المقاتلين وأداة لاستقطاب التأييد على أوسع نطاق. وقد رأت قيادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أنيضطلع الحميقاني بدور علني كزعيم ومتحدث باسم هذا الحزب السياسي الجديد

مراقبة تمويل الحكومة القطرية

يوما بعد يوم تتعالى الأصوات المطالبة بتقليم أظافر الدوحة وكف يدها عن تمويل الإرهاب في هذه الدول. من ذلك طالب السياسي المصري، هاني سري الدين، أستاذ القانون التجاري بجامعة القاهرة، الحكومة المصرية باتخاذ عدة خطوات دبلوماسية تصعيدية لمراقبة تمويل الحكومة القطرية للجماعات الإرهابية في مصر، وكذلك اللجوء إلى مجلس التعاون الخليجي كقناة شرعية للضغط على النظام القطري

في ذات السياق، أكّد يونس مخيون، رئيس حزب النور، أن قطر تدعم بقوة جماعة الإخوان المسلمين في مصر، و”الدليل على ذلك استقبال الدوحة للهاربين من الإخوان”. وأضاف خلال حواره لبرنامج “الحياة اليوم” أن الإخوان أرادوا الانتقام بعد ثورة 30 يونيو باستخدام العنف لتخريب مصر.وكانت صحيفة “الوطن” المصرية، كشفت، بناء على ما قالت إنه وثائق سرية حصلت عليها من مكتب إرشاد تنظيم الإخوان المسلمين في مصر، أن قطر تموّل التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وقد صرفت ما قيمته “250 ألف دولار منحة شهرية لفرع التنظيم في ليبيا

ووصل التحذير من التعاون القطري والجماعات المتشدّدة إلى لبنان، الذي يعيش وضعا صعبا نتيجة الصراع الدائر في سوريا، والذي عمّق من مشاكله الداخلية. وتردّد اسم قطر، في لبنان، مع ظهور الشيخ السلفي السنّي المتشدّد أحمد الأسير. ويواجه أحمد الأسير، رجُل قطر الأوّل في لبنان، في إطار حملة “تطهير” المنطقة من التمويلات القطرية الجهادية، تُهم الخيانة العظمى التي وجّهها إليه الجيش اللّبنانيّ.وقد لفت إمام مسجد القدس في مدينة صيدا اللبنانية، الشيخ ماهر حمود إلى أن “الأسير وُجد بتراكم ظروف معينة ولكن هناك من استغل هذه الظاهرة، وكان يمكن أن تبقى ظاهرته صوتية أو إسلامية ولكن دخول قطر على الخط والتمويل الفائق أديا إلى تضخم ظاهرة الأسير وكأنها غدة تضخمت على حساب غيرها”. وهو ما أكّده أيضا الرئيس اللبناني السابق إميل لحود قائلا إن “أحمد الأسير كان يتلقى أموالا من قطر وكان مشروعه التخريب

وسبق أن دعت الإدارة الأميركية القطريين إلى وقف دعمهم للمجموعات المتشددة التي صارت تهدد المصالح الأميركية في المنطقة، ما حدا بواشنطن إلى وضع تنظيم القاعدة في بلاد الشام وجبهة النصرة على قائمة المجموعات الإرهابية

دعم لوجيستي ومادي

تتزامن هذه الاتهامات مع تصاعد الجدل داخل الإدارة الأميركية حول الدور الذي يلعبه رجال أعمال قطريون في تمويل الجماعات المتشددة في سوريا، تحت غطاء الأنشطة والجمعيات الخيرية، وعلى رأسها جمعية تعرف باسم “مديد أهل الشام” التابعة لجبهة النصرة في سوريا، وهي إحدى القنوات التمويلية الهامة للتنظيم. وعلى الرغم من الإجراءات الصارمة ضد الشبكات الجهادية التي تتّخذها دول الخليج وأوروبا، التي تخشى عودة أبنائها من الذين يتدرّبون في سوريا على ما يسمونه “الجهاد”، إلا أن محاولات قطر، التي تبحث عن شرعية فاعلة لها وسط الفوضى التي عمّت المنطقة، تعيق هذه الإجراءات

ومع تطور الوضع أصحبت الاتهامات تحاصر الدوحة من مختلف الجهات، فإلى جانب الحقوقيين والمجتمع المدني في دول “الربيع العربي

بالإضافة إلى الاتهامات الأميركية الصريحة، حذّر برنار سكاوارسيني، الرئيس السابق للإدارة المركزية للاستخبارات الفرنسية الداخلية، من أن “قطر تقدّم الدعم اللوجستي من تجنيد وتدريب يصل إلى معسكرات تعمل على هذه الاستراتيجية من رفد جبهات “الجهاد” العالمي بالمقاتلين الأكثر انضباطا وحماسا وخصوصا في سوريا”.وأضاف أن “قطر، الشريك التجاري والسياسي الكبير لفرنسا، متهمة بتمويل، إذا لم نقل، بتسليح الجماعات الإسلامية المقاتلة في أفريقيا ضد الجيش الفرنسي وتستخدم قطر الجمعيات غير الحكومية لإخفاء الدعم اللوجستي وتدريب الجماعات الجهادية بشكل يضمن لها الولاء الدائم لأسيادها

وتزامن هذا التصريح مع حملة إعلامية فرنسية على قطر تتهمها بتمويل مجموعات متشددة خلال الحرب في ماليويقول مراقبون إن التغيير الذي تم على رأس الحكم في الدوحة بخلافة الأمير تميم لوالده الشيخ حمد بن خليفة لم يحدث إلى الآن قطيعة مع سياسات الحرس القديم رغم الإشارات التي تصدر بين الحين والآخر في ما يتعلق بملفات مثل سوريا ومصر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية