هوه لا مؤاخزة مين اللي انفرد بالزبط ؟ .. جورنال محمد الامين والا جورنال ابراهيم المعلم


February 04 2014 03:09

كتب : عادل عبد الحميد الاسيوطي

تحت عنوان ( ننفرد ) و ( انفراد ) نشرت جريدتان مصريتان خبرين عن عملية نسف مقر الامن في القاهرة .. والجريدتان نشرتا المعلومات نفسها مع القول ان ما تنشره ( انفراد ) في حين شككت مصادر صحفية مصرية في ان التسريبات للجريدتين  قامت بها عناصر تريد احراج وزير الداخلية وانها مرتبطة بالمناقلات بين كبار رجال الشرطة والتي تم الاعلان عنها مؤخرا

جريدة المليونير محمد الامين ( الوطن ) قالت انها تنفرد بنشر الخبر .. وفي اليوم نفسه صدرت جريدة التحرير لابراهيم المعلم بمانشيت يقول انه انفراد .. الخالق الناطق خبر الوطن

تقول التحرير : نفرد بأسرار جديدة فى حادثة المديرية: 4 سيارات يستقلها 5 أشخاص نفذت الهجوم منذ الواحدة ليلاً المتهم ضُبط بشقة فى عين شمس ويرتبط ببقية المضبوطين فى خلية عنقودية.. والعثور على شيكات وخرائط مع أحدهم قائد «الدوبل كابينة» كان محبوسًا قبل 3 أشهر فى مبنى المديرية ذاته جهاز الأمن الوطنى بوزارة الداخلية، تمكن أمس من القبض على أحد المتهمين الرئيسيين باغتيال اللواء محمد السعيد مدير المكتب الفنى لوزير الداخلية، وتفجير مديرية أمن القاهرة، وأكد مصدر أمنى أنه سبق أن تم تحديد هوية ثلاثة من زملائه، وألقى القبض عليهم، مؤكدا أن الإرهابيين يعتنقون الفكر التكفيرى، وتم عرضهم على نيابة أمن الدولة لاستكمال باقى التحقيقات

وكشف مصدر أمنى بوزارة الداخلية أنه تم القبض على المتهم الرئيسى فى عمليتى تفجير مبنى المديرية، واغتيال اللواء السعيد، بالإضافة إلى تورطه فى التخطيط لإطلاق الرصاص على كنيسة العذراء بأكتوبر، داخل شقة مستأجرة بمنطقة عين شمس بالقاهرة، وذلك بعدما تم عمل حملة مكونة من ضباط الأمن الوطنى والأمن العام، تمكنت من محاصرة المتهم، وتم استغلال عنصر المفاجأة، مشيرا إلى أنه تم نقله مباشرة إلى مبنى جهاز الأمن الوطنى لاستكمال التحقيقات معه، لتحديد هوية باقى أعضاء التنظيم الإرهابى وأماكن اختبائهم، وضبط الأسلحة النارية بحوزتهم التى استخدموها فى أعمالهم الإرهابية

وأوضح المصدر أن جهاز الأمن الوطنى يقوم حاليا بفحص علاقات وتحركات المتهم، كما يقوم فريق آخر بالتحقيق مع المتهم المتورط فى الحادثة، لكشف ملابساتها والتوصل إلى باقى أفراد الخلية التى ينتمى إليها والتى تتبع تنظيم القاعدة.وأضاف المصدر أن نيابة أمن الدولة باشرت أمس التحقيق مع المتهم، الذى تم التوصل إليه عبر التحقيقات التى تمت مع عدد من المتهمين الذين تم ضبطهم فى وقت سابق لتورطهم فى ارتكاب أعمال إرهابية واستهداف رجال الشرطة والمواقع الأمنية، لافتا إلى أن أجهزة الأمن سبق أن نشرت صورة المتهم المضبوط على شاشة التليفزيون

كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على 3 من المتورطين فى تفجير مبنى المديرية، وهم كل من محمد بكرى، وهارون السجينى، وحسن عبد العال محمد، وتبين أنهم ارتكبوا الواقعة من خلال ترك سيارة مفخخة ماركة «لانسر» بجوار سور المديرية، تم تفجيرها عبر ريموت كنترول، وأشارت التحريات التى تجريها القطاعات الشرطية المختلفة حول حادثة انفجار مبنى المديرية، إلى تورط المتهمين فى تفجير موكب وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، واشتراكهم فى تفجير مديرية أمن الدقهلية.فى الوقت نفسه حصلت «التحرير» على تفاصيل وأسرار جديدة حول حادثة تفجير مديرية الأمن، حيث أفادت مصادر أمنية أنه لأول مرة يتم عمل فريق بحث رفيع المستوى يضم خمسة أجهزة أمنية حساسة وهى المخابرات العامة والحربية والأمن الوطنى والأمن العام والمباحث الجنائية بوزارة الداخلية، لفك طلاسم الحادثة، مشيرة إلى أنه نتيجة لاستشعار الخطر الحقيقى من جراء تفجير مبنى مديرية أمن القاهرة الواقع فى قلب العاصمة وفى منطقة مكتظة بالسكان، مما استوقف قيادات الداخلية جميعا، وتم اشتراك هذا الفريق الموسع فى مجموعة أمنية واحدة لكشف غموض الحادثة الإرهابية

المصادر ذاتها ذكرت أنه تم التوصل بالتعاون مع جهازى المخابرات العامة والحربية إلى 28 كاميرا تمكنت من تصوير الحادثة كاملة، من خلال عمل مسح شامل فى حضور النيابة العامة لمنطقة وسط البلد وشارع بورسعيد فى كلا اتجاهيه لجمع كل الكاميرات من جميع المحلات التجارية والمنشآت العامة والخاصة، وحتى بعض المنازل والفيلات التى يقوم مالكوها بتركيب كاميرات مراقبة أعلاها، وتم التوصل إلى 28 كاميرا رصدت وسجلت وصورت الحادثة، منذ تحرك خط سير السيارات التى اشتركت فى الحادثة وعددها 4 سيارات لا سيارتان فقط.وأضافت المصادر الأمنية التى شاركت فى عملية مسح الشارع والمنطقة المحيطة بالمديرية، أن السيارات الأربع التى نفذت الحادثة بدأت فى التحرك فى الواحدة ليلًا من أحد الأماكن بعيدا عن مبنى المديرية، ونجح الجناة من خلال تجنيد عدد من حراس جراجات السيارات الواقعة على أطراف المديرية فى الاختباء فى أحد الأماكن المُحكمة، وخلال خط سيرهم متجهين لمبنى المديرية شعروا قرب الثالثة صباحا بوجود بعض الكاميرات أعلى عدد من المنشآت ترصدهم، وذلك فى أثناء توقفهم أمام أحد محلات السوبر ماركت كإجراء تمويهى لعدم لفت الانتباه نحوهم، ثم سرعان ما عاودت سيارتان فقط «الدوبل كابينة البيضاء واللانسر» اللتان سجلتهما كاميرا دار الكتب فى طريقهما نحو المديرية، فى حين انتظرهما باقى السيارات الثلاث فى منطقة مجاورة من المبنى، تحفظ المصدر على خط سير السيارات المنفذة للحادثة

وتضمنت المعلومات أنه من خلال أحد الرسامين بمصلحة تحقيق الأدلة الجنائية، تم رسم أقرب شكل للأشخاص الذين ظهروا فى مقاطع الفيديو واللقطات التى سجلتها الكاميرات الـ28، وبالتنسيق مع أجهزة فنية حديثة أمكن تحديد هوية أحد الجناة، وتبين أنه كان محبوسا قبل ثلاثة أشهر فى إحدى القضايا -لم يفصح المصدر عن كونها جنائية أم سياسية- وكانت المفاجأة أن المتهم كان يقضى فترة حبسه داخل أروقة مبنى المديرية ذاتها، وبتكثيف التحريات اللازمة تم تحديد الأماكن التى يتردد عليها حتى ألقى القبض عليه فى منطقة مؤسسة الزكاة بالقرب من الطريق الدائرى

المعلومات الأولية فى الحادثة التى ستكشف التحقيقات عن مفاجآت أخرى فيها خلال الأيام القليلة القادمة، أفادت أن المتهم المضبوط يعتنق فكرا تكفيريا، وكان على علاقة بتكفيرى المرج الذى قام بتفجير نفسه قبل أسابيع فى منطقة العصارة بحى المرج.وألمحت المصادر أن الجناة الذين نفذوا الحادثة عبارة عن 5 أشخاص كونوا فى ما بينهم خلية عنقودية، تستهدف ارتكاب أعمال إرهابية وتعتمد فى خطتها الإجرامية على تنويع الأماكن التى يرتكبون فيها جرائمهم الإرهابية، بهدف إرباك صفوف وزارة الداخلية وإرباك وتشتيت أجهزة الأمن التى تلاحقهم لتضليلهم، ضمانا لعدم تحديد هوياتهم والإيقاع بهم

المصادر أفادت أنه يجرى العمل حاليا على استجواب المتهمين المضبوطين بعناية بمعرفة رجال الأمن الوطنى، رواية المصادر الأمنية أيدتها مصادر قضائية، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن التحقيق مع المضبوطين، مشيرة إلى أن التحريات التى تسلمتها أفادت بحصول المتهمين مرتكبى الحادثة على مبالغ مالية من أشخاص آخرين -يجرى العمل على قدم وساق لضبطهم- واختتمت المصادر فى حديثها أنه تم ضبط بعض الشيكات والخرائط، لم تفصح عما تضمنته تلك الخرائط حفاظا على الصالح العام، وألمحت إلى وجود ربط بين حادثة تفجير «مديرية أمن القاهرة» وعملية اغتيال المقدم محمد مبروك ضابط الأمن الوطنى، وهو ما تجلى لها خلال تحليلها لمقاطع الفيديو التى تم تسجيلها لحادثة المديرية، حيث تبين أن أحد المشتركين فى حادثة تفجير المبنى شاهد لحظة انفجار السيارة البيضاء، بعدما أبلغ شركاءه بخلو الشارع من أى سيارات تسير فى شارع المديرية، لرغبتهم فى استهداف أشخاص عسكريين فقط، وهو ما أكدته مشاهدة لقطات الفيديو التى سجلت مرور 3 أوتوبيسات نقل عام وسيارة ميكروباص فى شارع بورسعيد مرورا من أمام المديرية، إلا أن الجناة انتظروا حتى خلا الشارع من أى سيارات أو أشخاص مدنيين، وتم تفجير السيارة بواسطة رنة تليفون موصل بوحدة تحكم فى المواد المتفجرة الموجودة بالسيارة، وهو نفس ما تكرر فى عملية اغتيال مبروك، حيث أكدت المصادر المطلعة أن متهمى حادثة اغتيال مقدم الأمن الوطنى أشاروا خلال التحقيقات إلى أنهم راقبوا الشهيد أكثر من مرة، وهموا بقتله كثيرا إلا أنه كان أحيانا ينزل من بيته برفقة أبنائه وزوجته، حتى تحينوا فرصة استقلاله سيارته بمفرده وأردوه قتيلا فى الحال

جدير بالذكر أن «التحرير» كانت قد انفردت قبل أيام قليلة بأن كاميرات مديرية أمن القاهرة تم تركيبها قبل تفجير المبنى بيوم واحد فقط، وأن اللواءين أسامة الصغير مدير أمن القاهرة وعلى الدمرداش حكمدار المديرية، كانا موجودين داخل مبنى المديرية وقت تفجيره ونجوا من الموت المحقق فى الحادثة.كان إرهابيون استهدفوا مديرية أمن القاهرة، الجمعة 24 يناير الماضى، بسيارة مفخخة انفجرت قرب الباب الرئيسى، وأحدث الانفجار دويا هائلا، وبعد قليل هرع الأهالى إلى محيط منطقة المديرية، وساعدوا ضباط وأمناء الشرطة والقوات الموجودة بالمديرية فى نقل زملائهم المصابين للمستشفيات وإنقاذ آخرين من زملائهم من تحت الأنقاض، وتسبب الانفجار فى تحطيم واجهة المبنى، كما تسبب فى اقتلاع الباب الأمامى للمديرية، نتج عنه حفرة بعمق 3 أمتار وقطر 3 أمتار، وأيضا تسبب الانفجار القوى فى تحطم واجهة متحف الفنى الإسلامى المقابل لها

بينما امتدت يد الإرهاب يوم الثلاثاء 28 يناير الماضى، لتغتال اللواء محمد السعيد مدير المكتب الفنى لوزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، أمام منزله بالهرم فى أثناء توجهه لعمله، حيث هاجمه مسلحان يستقلان دراجة بخارية وصوبا تجاهه طلقة نارية أصابت شهيد الواجب فى رقبته، أودت بحياته بعدها بلحظات، بينما نجح الجانيان فى الفرار













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية