الجيش العراقي ينجح في اصطياد امير داعش العسكري في الرمادي السعودي الجنسية ابو عائشة ... وسوريا تطلب رسميا من مجلس الامن اجبار السعودية على وقف تدفق الارهابيين منها الى سوريا


January 30 2014 07:37

افاد مصدر في جهاز مكافحة الارهاب في العراق، الاربعاء، بأن قوة من الجهاز قتلت الامير العسكري لـ"داعش"، ابو عائشة السعودي، فيما اكد تطهير منطقة البوفراج شمالي الرمادي بنسبة 90% من المجاميع المسلحة المتواجدة فيها . وقال المصدر  إن "قوات خاصة تابعة لجهاز مكافحة الارهاب وبأسناد مباشر من طيران الجيش تمكنت، اليوم، من تطهير 90% من منطقة البو فراج، شمالي الرمادي، من المجاميع المسلحة المتواجدة فيها"، مبيناً أن "القوات قتلت الأمير العسكري لتنظيم داعش المدعو ابو عائشة السعودي، فضلاً عن تدمير بعض الاوكار التابعة لهم تحتوي على اسلحة ثقيلة وخفيفة".واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "القوات نقلت جثة القتيل الى دائرة الطب العدلي وان العملية لازالت مستمرة لتطهير المنطقة بشكل كامل من عناصر التنظيم الارهابي

الى ذلك، أعلن قائد القوة الجوية الفريق أول الركن أنور حما أمين، تدمير 75 موقعاً لـ"داعش" في محافظة الانبار منذ بدء العمليات العسكرية في محافظة الانبار في الشهر الماضي ، وفق ما نقلت شبكة الاعلام العراقي.وأضاف أن "16 ألف مقاتل من صنف القوة الجوية أرسلوا إلى الأنبار"، مشيرا إلى أن "الاجهزة الرقمية في الطائرات الحربية كانت ترصد حركة عناصر داعش وهم يحملون الاسلحة ويتنقلون في الصحراء".واعلنت قيادة القوات البرية في وقت سابق عن تحرير الجزء الاكبر من صحراء الانبار في عمليات أمنية نوعية استهدفت مقار التنظيم الأرهابي

على صعيد لخر وجهت وزارة الخارجية والمغتربين السورية رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلحاقا برسائلها الموجهة إليهما حول "النشاطات الإرهابية للتنظيمات المرتبطة بالقاعدة والتورط السعودي في دعم تلك النشاطات". ونقلت وكالة "سانا" عن الوزارة قولها في رسالتيها، في محاولة محمومة لإفشال الحل السياسي للأزمة في سوريا والإصرار على اعتماد خيار العنف والإرهاب سبيلا لنسف مؤتمر جنيف، رعت المملكة العربية السعودية مبادرة لوقف القتال بين المجموعات الإرهابية المسلحة "دولة الإسلام في العراق والشام" وما يسمى "الجبهة الاسلامية" و"جيش المجاهدين" و"جبهة النصرة" وغيرها من المجموعات الإرهابية المسلحة، وسعت إلى توفير كافة الإمكانيات المالية والعسكرية واللوجستية لتوحيد صفوفها ضد سوريا وإفشال الحل السياسي للأزمة

وأوضحت الوزارة انه تحقيقا لهذا الهدف "كلفت السلطات السعودية الشيخ السعودي عبد الله بن سليمان المحيسني وهو أحد المراجع الدينية الذي تأتمر الجماعات (الجهادية) بأمره وتعتبر فتاواه واجبة التنفيذ باطلاق مبادرة أطلق عليها اسم (مبادرة أمة) ونصت هذه المبادرة على أنها تأتي بعد مراجعة (علماء الأمة) بمن في ذلك من اسمته (حكيم الأمة أيمن الظواهري) بهدف تحقيق وقف فوري لإطلاق النار بين الفصائل الإرهابية المتنازعة في كافة مناطق سوريا، وطلبت من الفصائل التكفيرية الموافقة عليها

وأشارت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في رسالتيها إلى أن هذه المبادرة المخطط لها من قبل السلطات السعودية والقائمة على فتاوى ونداءات مراجع القاعدة في العالم حظيت باستجابة "دولة الإسلام في العراق والشام" للدعوة التي أطلقها الظواهري لوقف الاقتتال وبموافقة زعيم "جبهة النصرة أبو محمد الجولاني" عليها في تسجيل صوتي تم بثه وبإصدارالجبهة الإسلامية" و"جيش المجاهدين" بيانا مشتركا بتاريخ 29-1-2014 يؤكدان فيه تأييدهما للمبادرة المسماة "مبادرة الأمة

وبينت الوزارة أن "رعاية السلطات السعودية لهذه المبادرة وتناغمها مع نداءات زعيم تنظيم القاعدة لتوحيد صفوف المجموعات الإرهابية المدعومة من السعودية مع التنظيمات المرتبطة بالقاعدة في سوريا والمدرجة على قوائم الكيانات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم (دولة الإسلام في العراق والشام) وتنظيم (جبهة النصرة لبلاد الشام) يؤكد انتقال الدور السعودي في سوريا وفي المنطقة من مرحلة الدعم السري إلى تقديم الدعم العلني للقاعدة وللتنظيمات المرتبطة بها بغض النظر عن مسمياتها وهو انتهاك صارخ وغير مسبوق لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 1373-2001 التي تؤكد الامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح أو الضمني أو التمويل أو الإدارة إلى الكيانات أو الأشخاص الضالعين في الأعمال الإرهابية

وقالت الوزارة في رسالتيها إنه بناء على ما تقدم تطالب الحكومة السورية باتخاذ ما يلزم لتوجيه لجان مجلس الأمن الفرعية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب بإدراج تنظيمات "الجبهة الإسلامية" و"جيش المجاهدين" على قوائم الكيانات الإرهابية ذات الصلة بتنظيم القاعدة جنبا إلى جنب مع تنظيمات "دولة الاسلام في العراق والشام" و"جبهة النصرة لبلاد الشام" المدرجة على قوائم الكيانات الإرهابية التابعة للقاعدة في لجنة القرار 1267 لعام 1999.افت أن سوريا تطالب تفعيلا لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بضرورة التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب والتصدي له بكافة الوسائل بالزام المملكة العربية السعودية بالامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح والضمني إلى المجموعات الضالعة بالإرهاب في سوريا الذي يعرض حياة السوريين للخطر في جميع أنحاء البلاد والذي تقوم مجموعات إرهابية تنتمي إلى القاعدة تحت مسميات مختلفة بارتكابه في سوريا بدعم مباشر وغير مباشر سري وعلني من بعض دول الإقليم وخارجه وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية

واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول: تؤكد سوريا أن عدم مواجهة الإرهاب المتنامي فيها من شأنه إفشال جهود الحل السياسي الجارية حاليا في جنيف وسيؤدي إلى انتشاره إلى دول أخرى ولاسيما إلى بعض دول الجوار التي توفر له الإيواء والتدريب وتسهل له التسليح والمرور بشكل غير مشروع عبر أراضيها إلى داخل سوريا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية