علقت في الامارات بين اثنين من مطارزية الصحافة ... الاول اصبح يدافع عن الاخوان والثاني اصبح نصيرا للتطبيع مع الصهاينة


January 28 2014 01:47

عرب تايمز - خاص

عبد الخالق عبدالله .. المخبر السابق لجهاز امن الدولة الاماراتي عبد الخالق ومدعي اليسار تحول مؤخرا الى اخونجي يدافع عن الاخوان ضد مقالات ونداءات لاماراتيين تدعو الى تصفيتهم ... والثاني حبيب الصايغ مطارزي سابق للشيخ خليفة ( كان يمدح الشيخ علنا  وينافقه ويشتمه في مجالسه الخاصة يوم كان يصدر مجلة في لندن ) الصايغ هذا تحول الى مروج للتطبيع مع الصهاينة على هامش استقبال دبي لوزير صهيوني

تحت عنوان (عبد الخالق وصحافتنا الوطنية ) كتب المطارزي حبيب الصايغ يقول : على حسابه في تويتر، نشر الدكتور عبد الخالق عبدالله تغريدات عدة حول صحافة الإمارات، متهماً إياها بمديح الحكومة مديحاً مبالغاً فيه يخرجها عن دورها، وذهب أبعد من ذلك، فوصف ما تقوم به صحافتنا الوطنية بأنه "تطبيل" .هذا الكلام من الكاتب الزميل وأستاذ العلوم السياسية يثير الاستغراب حقاً، ولا يخفف من ذلك عودة الدكتور عبد الخالق إلى إطراء صحافة الإمارات بين كل تغريدة وأختها في أسلوب بات معروفاً: "أضرب كف واعدل طاقية" .
متابعة المنجز الإماراتي اللافت من حق وواجب صحافة الإمارات الوطنية بالتأكيد، وهي لا "تؤلف" أو "تخترع" وإنما تتكلم على وقائع وأرقام ومعلومات موثقة، وهذا يقع في صميم واجبها الوطني والمهني، علماً بأن ذلك لا يشغل صحافتنا عن متابعة ما يطفو على السطح بين الحين والآخر من سلبيات
ندرك تماماً أن لدينا بعض الملفات غير المستكملة أو التي هي إلى استكمال، وهذا طبيعي، شأن أي وطن أو مكان، لكن لماذا يطالبنا الدكتور بإغماض العين عن شمس بلادنا الساطعة، وعن منجز يتحدث عنه العالم الذي يضع الإمارات في الطليعة لنيل قصب السبق في مختلف المجالات .
ثم إن صحافة الإمارات تعبر، بصدق وتلقائية، عن مجتمع وشعب الإمارات، بأقلام وأيد وإدارة إماراتية وطنية، فهل يعقل أن يكون كل أولئك مطبلين؟
هذه الدولة العزيزة الغالية تمضي بخطى واثقة إلى مستقبلها الكبير، وتحقق المراكز الأولى في مؤشرات التنمية، وكان آخرها مؤشر الثقة في الحكومة والاقتصاد . يرجى من أستاذ العلوم السياسية العتيد أن يتابع ويقرأ، ويعيد القراءة بعين المحبة والقبول، وبضمير العقل والقلب والعاطفة، حيث حكومة الإمارات تستحق ما تكتبه عنها صحافة الإمارات، وعلى ذلك فإن تلك الكتابة لا تعتبر مديحاً بقدر ما هي إقرار بواقع الحال، ونقل دقيق للواقع . على ذلك، فإن الكثير مما ينشر توثيقي وتسجيلي، والكثير منه عبارة عن آراء المواطنين بل وحتى المقيمين تجاه حكومة الإمارات، والكثير منه خبري خالص، فهل يريد الدكتور أن تغض صحافة الإمارات الطرف عن كل ذلك، خصوصاً في زمن تتكالب فيه قوى الشر وأصدقاء الظلام على الإمارات، ضمن هجوم ممنهج موزعة أدواره المشبوهة بعناية فائقة .
ما كنا نتمنى للدكتور عبد الخالق أن يضع نفسه في هذا المأزق، بعد أن خلط في الأسبوع الماضي، وهو أستاذ العلوم السياسية، بين زيارة وزير "إسرائيلي" للإمارات، وزيارته بدعوة من منظمة دولية صادف وأنها موجودة في الإمارات، كما كان يمكن أن توجد في واشنطن أو جنيف أو أي مكان، وقال المخلصون في المناسبة ذاتها أن "إسرائيل" حاولت التطبيع مع الإمارات من دون جدوى .
إنما تنطلق الإمارات من مبادئها وثوابتها، وهي في نهضتها وتنميتها تنطلق من أخلاقياتها ومن إيمانها بكرامة الإنسان وأحقيته في حياة حرة كريمة .
ليس المدح والمديح، وهما كلمتان تأتيان دائماً متلازمتين في تغريدات الدكتور، وأنا شخصياً لا أعرف الفرق بينهما . وما كنا نتمنى أن يعرض الدكتور نفسه لهذا الموقف الذي استفز سيلاً من الانتقادات اللاذعة من التغريدات .
وأنا شخصياً، وكلنا من العاملين في خدمة صحافتنا الوطنية، وكلنا نحن، شعب الإمارات، نقدر ما تقوم به قيادتنا وحكومتنا، ونعتبر ذلك مصدر اعتزاز على الدوام، ونعرف أن ذلك يغيظ البعض، غير أننا نرفع رؤوسنا ونمضي نحو مستقبل الإمارات وكلنا فرح وتفاؤل وثقة وقوة واعتداد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية