انجاز جديد ومميز لجماعة الاخوان .... تدمير اشهر واهم متحف للفن الاسلامي في العالم


January 26 2014 16:30

قالت وزارة الآثار المصرية، إن متحف الفن الإسلامي، بمنطقة “باب الخلق”، في قلب القاهرة التاريخية، تعرض إلى التدمير بالكامل، إثر التفجير الذي استهدف مديرية أمن القاهرة.وفي بيان صادر عن الوزارة، قال وزير الآثار، محمد إبراهيم، إن “المتحف دمر بالكامل، ويحتاج إلى إعادة بناء من جديد”.وذكر الوزير الذي كان يقوم بجولة تفقدية للمتحف، في أعقاب التفجير، أن “التقديرات الأولية للحادث، أسفرت عن تحطم معظم ديكورات المتحف الداخلية، وتساقط الأسقف، وتهشم للزجاج الخارجي للمبنى، إلى جانب تهشم كامل لفيترينات (واجهات زجاجية) تهشم للعديد من المقتنيات، من بينها المحراب الخشبي النادر للسيدة رقية الذي تحطم بالكامل

وبيّن وزير الآثار المصري، أن تكلفة تطوير المتحف، بلغت أكثر من 107 ملايين جنيه (نحو 15 مليون دولار)”، مشيراً إلى أنه “يحتاج الآن إلى أضعاف هذا المبلغ لإعادته إلى ما كان عليه، نتيجة الدمار الذي تعرض له”.وترجع أهمية هذا المتحف إلى كونه أكبر متحف إسلامي فني في العالم؛ حيث يضم ما يزيد عن 100 ألف قطعة أثرية متنوعة من الفنون الإسلامية من تركيا والهند والصين وإيران، مرورا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس، بحسب وزارة الآثار

وبدأت فكرة إنشاء متحف للفنون والآثار الإسلامية، في مصر، في عصر الخديوي إسماعيل عام 1881، عندما قام فرانتز باشا (كبير مهندسي وزارة الأوقاف المصرية في ذلك الوقت) بجمع التحف الأثرية التي تعود إلى العصر الإسلامي في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله، الواقع في منطقة الحسين، وسط القاهرة. وازدادت العناية بجمع التحف، عندما تم إنشاء لجنة حفظ الآثار العربية عام 1881م، واتخذت من جامع الحاكم مقراً لها

ولما اكتشف فرانتز باشا، ضيق المساحة في صحن الجامع، استقر الرأي على بناء المبنى الحالي في ميدان “باب الخلق” تحت مسمى “دار الآثار العربية”، وتم وضع حجر الأساس عام 1899م، وانتهى البناء عام 1902م، ثم نقلت التحف إليه.وتم تغيير مسمى “دار الآثار العربية” إلى “متحف الفن الإسلامي”، لأن الفن الإسلامي يشمل جميع أقاليم العالم الإسلامي العربية وغير العربية، تحت رعاية الخلفاء والحكام المسلمين على امتداد الإمبراطورية الإسلامية، اشتملت مجموعات المتحف على العديد من روائع التحف الفريدة التي تبين مدى ما وصله الفنان المسلم من ذوق رفيع ودقة فائقة في الصناعة
 
افتتح المتحف لأول مرة على يد الخديوي عباس حلمي في 28 ديسمبر عام 1903م، في ميدان “باب الخلق” أحد أشهر ميادين القاهرة، وبجوار أهم نماذج العمارة الإسلامية في عصورها المختلفة الدالة على ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية من ازدهار كجامع ابن طولون، ومسجد محمد علي بالقلعة، وقلعة صلاح الدين، ليكون ثاني مبنى شيد بالخرسانة المسلحة بعد المتحف المصري، بحسب أرشيف وزارة الآثار المصرية.وللمتحف مدخلان أحدهما في الناحية الشمالية الشرقية والآخر في الجهة الجنوبية الشرقية، وتتميز واجهة المتحف المطلة على شارع بورسعيد بزخارفها الإسلامية المستوحاة من العمارة الإسلامية في مصر في عصورها المختلفة. ويتكون المتحف من طابقين؛ الأول به قاعات العرض والثاني به المخازن

وحضر الاحتفالية الأمير محمد علي باشا، والأمير أحمد فؤاد “الملك فؤاد الأول فيما بعد”، كما حضرها رياض باشا رئيس مجلس النظار (الوزراء)، واللورد كرومر، المندوب السامي البريطاني، وقناصل الدول الأجنبية، والشيخ حسونة النواوي شيخ الجامع الأزهر، والإمام محمد عبده مفتي الديار المصرية، وعدد من أعضاء مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية، ورئيس وأعضاء لجنة حفظ الآثار العربية، وعدد من أصحاب الصحف والصحفيون، وعدد كبير من الأعيان، في ذلك الوقت، وفقا للمصدر ذاته.وبتدمير هذا الصرح الأثري العالمي تضاف خسارة جديدة للموروث الثقافي المصري الذي شهد عدة ضربات منذ بدايات الثورة المصرية، لكن لعلها من أكبر الخسائر التي لحقت بالتراث المصري لتميز هذا المتحف وندرة وقدم القطع الأثرية التي يضمها كحافظ للفنون الإسلامية على مر العصور فعمره وعمر تحفه يتجاوز القرن













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية