الجماعات التكفيرية في سوريا تعترف رسميا بان تمويلها يتم من قطر وتركيا


January 20 2014 20:30

أصدرت، مساء اليوم، "الجبهة الإسلامية السورية"، و"جيش المجاهدين" و"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" بسوريا، بيانا كشفوا من خلاله دور تركيا وقطر في القضية السوريةوقالت تلك التيارات والحركات، في بيانها، إنه من الواضح أن الثورة السورية تمر بمنعطف خطر، وبما أن ثورتنا أُطلقت من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية واضطررنا إلى حمل السلاح في وجه نظام بشار الأسد الاستبدادي، والتأكيد على أن حمل السلاح ليس هدفا في ذاته، ومع ذلك يذهب هذا النظام الوحشي لمؤتمر "جنيف 2" بهدف حل الأزمة بالشكل السلمي، وهو نفس أسلوب التمييع للقضية، والذي يشبه محاولات حل القضية الفلسطينية

وتابع البيان: أن القوى السياسية والعسكرية في سوريا لم تمنح أي جهة تفويضا رسميا للتفريط في حقوق الشعب وثورته والتنازل عن متطلباته أيا كانت هذه الجهة، فالشعب السوري لا يرضى أن تنفرد مجموعة بعينها بقرار التوجه إلى مؤتمر "جتيف 2"، وهي تحمل معها ملف التنازلات بدلا من المطالب المشروعة للشعب السوري.وأضاف "أننا نثمن الدور التركي والقطري في مساندتنا لإنجاح ثورتنا ومحاولتهما حقن دماء السوريين ولكننا مستمرون في ثورتنا ولن نقبل بأي حل سياسي إلا بعد تحقيق عدة مطالب، وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين فورا، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة والتوقف عن القصف الوحشي لبعض المناطق في سوريا، وعودة النازحين والمهجرين، وتنحي النظام برأسه وبكامل رموزه المجرمة وحل أجهزته الأمنية ومحاكمتهم، وخروج كافة المليشيات الطائفية التي دخلت البلاد لمساندة النظام الوحشي في قتل الثوار، وهدم التدخل في شكل الدولة السورية مستقبلا، وعدم فرض أي أمر لا يحافظ على الهوية الإسلامية للدولة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية