نتائج التصويت على الدستور المصري اخرجت الاخوان الارهابيين من المعادلة المصرية .... نهائيا


January 19 2014 07:15

اعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مصر أن أكثر من 98 في المئة من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء، وافقوا على الدستور الجديد رغم أن نسبة الإقبال كانت أقل مما توقعه بعض المسؤولين حيث زادت قليلا عن ثلث الناخبين.وتمثل الموافقة على الدستور الجديد خطوة للأمام في تنفيذ خارطة المستقبل التي أعلنت بعد عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو / تموز بعد احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه

وقال رئيس اللجنة المستشار نبيل صليب في مؤتمر صحفي إن 98.1 في المئة ممن أدلوا بأصواتهم وافقوا على تعديلات الدستور من بين 38.6 في المئة ممن لهم حق الاقتراع
وأضاف صليب إن 19 مليونا و985 ألفا و698 ناخبا وافقوا على الدستور الجديد من بين 53 مليونا و423 ألفا و485 ناخبا لهم حق الاقتراع، وقال "الآن وبعد أن وفقنا الله في تقنين دستورنا نطلب منه العون أن يوفقنا في المرحلتين الباقيتين من خارطة الطريق وهما الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

وأشار صليب في مؤتمر صحافي انه "لولا تزامن يومي الاستفتاء مع امتحانات شباب الجامعة" لزادت نسبة المشاركة التي كانت رهانا رئيسيا في هذا الاقتراع لان السلطات اعتبرتها بمثابة استفتاء على رغبة المصريين في ترشح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.وكان مسؤول في وزارة الداخلية توقع بعد ساعات من غلق أبواب لجان الاقتراع أن تصل نسبة الاقبال على الاستفتاء الى 55 في المئة

وكانت نسبة المشاركة في الاستفتاء على دستور كتبته جمعية تأسيسية غلب عليها "الإسلاميون" عام 2012 بلغت 32.9 في المئة، وبلغت نسبة المؤيدين لهذا الدستور الذي عطل العمل به بعد عزل مرسي 63.8 في المئة ممن أدلوا بأصواتهم

وكان فريق اول عبد الفتاح السيسي اعلن قبل يومين من الاقتراع انه سيترشح للرئاسة اذا ما "طلب الشعب ذلك" ودعا في الوقت ذاته الى مشاركة كثيفة في الاستفتاء، فيما لمح مسؤول مقرب من السيسي الى ان نسبة المشاركة ستكون "مؤشرا" لمصلحته مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.والاستفتاء هو المرحلة الاولى في العملية "الانتقالية الديموقراطية" التي وعد بها الجيش على ان تستكمل بانتخابات تشريعية ورئاسية خلال 6 اشهر من اقرار الدستوروترك الدستور الجديد للرئيس المؤقت عدلي منصور سلطة اتخاذ القرار باجراء الانتخابات الرئاسية ام البرلمانية اولا على ان تتم اول انتخابات خلال مهلة زمنية لا تتجاوز ثلاثة اشهر من اقراره والانتخابات الثانية خلال مدة لا تزيد عن ستة اشهر، وقال مصدر مقرب من الرئاسة المصرية ان منصور سيعلن قريبا عن اجراء انتخابات الرئاسة اولا وعن موعدها

واذا ما ترشح السيسي للرئاسة سيتعين عليه الاستقالة من منصبه كوزير للدفاع وبالتالي فان تعديلا وزاريا سيجري فور اعلانه قرار ترشحه، بحسب وسائل الاعلام المصرية وعنونت صحيفة اخبار اليوم الحكومية السبت ان كل الطرق تفضي الى السيسي رئيسا للجمهورية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية