ضاحي خلفان : انا بريء ...والاتهامات روج لها الاخوان بدعم من حكومة اردوغان


January 15 2014 20:41

نفى  ضاحي خلفان، نفياً قاطعاً الشائعات التي طاولته شخصياً خلال الأيام القليلة الماضية والتي نشرتها صحف تركية وروجت لها صحف اردنية ومصرية عن تصويره مع اربعة من ضباطه في اوضاع جنسية في تركيا،.وقال خلفان في تصريحات لموقع 24: "أتحدى الأتراك والإخوان الذين يروِّجون مثل هذه الشائعات والأكاذيب، أن يبرزوا ولو صورة واحدة أو وثيقة تؤكد مزاعمهم".وأضاف: "أنا لم أزر تركيا أساساً منذ نحو ربع قرن، ولو كان لديهم أي سجلات على زيارة قد أكون قمت بها فليتفضلوا ويبرزوها"، موضحاً أن تلك الزيارة كانت بصحبة 35 من أفراد عائلته، وكانت في عهد الرئيس التركي الأسبق تورغوت أوزال
 
وشكك خلفان بصحة صور تمَّ تداولها أثناء زيارته المزعومة لتركيا، معتبراً "مزيفة ومزورة"، مستدركاً بالقول :"لكن للأسف حين يهتزّ بعضهم، فإنهم يفقدون أعصابهم ولا يحسنون التصرف.وتابع "أقول وأعيد إنَّني أتحدى أكبر مسؤول في تركيا أن يثبت أن ضاحي خلفان دخل الأراضي التركية منذ ربع قرن".وعن سرّ هذه الحملة الشرسة عليه الآن، قال خلفان: "يبدو أن الجماعة وقعوا في سوء أفعالهم، فقد وجَّهوا سهامهم إلى شخص معروف للقاصي والداني من الناحية الأخلاقية والسلوكية، وبالتالي فالناس هم من يدفعون عني مثل هذه التهم الباطلة، قبل أن أقوم أنا بدفعها".وأضاف "يعرف الإماراتيون قبل سواهم أن ضاحي خلفان رجل ملتزم أخلاقياً ودينياً، وبالتالي فإن مثل هذه الأكاذيب تعود بالضرر على من يقوم بإطلاقها أو ترويجها
 
وتساءل "أليس عيباً على جماعة تدعي أنها إسلامية أن تُشهِّر بإنسان على هذا النحو الرخيص؟ أليس عيباً أن يحاولوا تصدير أزمتهم وتعليقها على مشجب أشخاص أو دولة".وأكد خلفان أن "جميع رؤساء الوزراء قبل أردوغان، كانوا أصدقاء للإمارات، وحتى أردوغان نفسه كان يحاول ترسيخ صداقته معنا، قبل أن يعلن انحيازه التام للإخوان".
وعبَّر في المقابل عن أسفه لأن يخسر أردوغان تقدير الشعب الإماراتي، وهو يوقع نفسه في هذه الورطة
 
 واعتبر خلفان أن "أسلوب الإخوان رخيص وفيه الكثير من الافتراء والكذب على الله قبل الناس"، مستغرباً أن تصل الأمور بهم إلى "هذه الدرجة من الخسة والوضاعة".وقال "أمر يدعوني إلى الأسف، ويكفي إلقاء نظرة على لغتهم وألفاظهم وبذاءتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، لكي نأخذ فكرة عن مستوى انحطاط هؤلاء. لكن هذا كله يعبر عن أصلهم ومنبتهم".كما عبر عن أسفه لأن "تقوم حكومة كالحكومة التركية بالتسويق لمثل هذه الحملات الرخيصة"، مستدركاً بالقول: لكن يبدو أن إخوان تركيا هم أنفسهم إخوان مصر، وهم أنفسهم في كل مكان وزمان
 
وبخصوص قضية المدعي العام التركي زكريا أوز، الذي قيل إنه زار دبي، فعلق الفريق خلفان قائلاً: "ما علاقتنا نحن بأشخاص من جنسيات أخرى يزورون الإمارات، بصرف النظر عن المبالغ التي ينفقونها، هذه مشكلتهم هم في تركيا، وقد اتضح بما لا يحمل اللبس أن المسألة تركية داخلية، فلماذا رغبوا في إقحام الإمارات في هذه المسألة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية