فخار يكسر بعضه ... ميليشيات بندر ... وميليشيات تميم ... يتذابحان في سوريا


January 12 2014 20:15

قتل نحو 700 شخص في تسعة أيام من المعارك الدائرة بين عناصر "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)  او ميليشيات تميم ومقاتلي المعارضة السورية او ميليشيات بندر  وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن بين القتلى عشرات المدنيين والمقاتلين المعارضين الذين قضوا في 16 تفجيراً انتحارياً نفذها عناصر "داعش" ضد مراكز لمقاتلي المعارضة منذ بدء المعارك بين الطرفين في 3 من الشهر الجاري
وقال المرصد "ارتفع إلى 697 عدد الذين قضوا منذ فجر الجمعة الثالث من الشهر الحالي، وحتى منتصف يوم السبت" في الاشتباكات بين "الجهاديين" وثلاثة تشكيلات من مقاتلي المعارضة، وأشار إلى مقتل 351 معارضاً، بينهم 53 مقاتلا أعدموا، كما قتل 246 مقاتلاً من "الدولة الإسلامية" بينهم 56 عنصرا على الأقل أعدموا بعد أسرهم في ريف ادلب
كما أدت المعارك إلى مقتل مئة مدني، بينهم 21 أعدمتهم "الدولة الإسلامية" في مقرها الرئيسي في مدينة حلب (شمال)، بينما قضى الآخرون لأصابتهم بطلقات نارية في الاشتباكات، ولا يزال مصير مئات المعتقلين لدى الطرفين مجهولاً
وتوقع مدير المرصد رامي عبدالرحمن "أن تكون حصيلة القتلى أكثر من ألف شخص"، مشيراً إلى أن المعارك "عنيفة جداً وثمة تكتم من الطرفين" حول الخسائر البشرية
وكان المرصد أفاد في وقت سابق أن مقاتلي "داعش" نفذوا خلال أسبوع 16 تفجيراً انتحارياً، إثر توعد أحد قادتهم باللجوء إلى هذا الأسلوب إذا واصل مقاتلو المعارضة حملتهم، وأوضح عبد الرحمن أن غالبية التفجيرات كانت عبارة عن "سيارات مفخخة، في حين استخدم آخرون أحزمة ناسفة"، وأدت التفجيرات إلى مقتل العشرات، منهم 39 معارضاً السبت، في حلب وإدلب والرقة
وأفاد المرصد أن عناصر "داعش" فجروا سيارة مفخخة قرب مقام "اويس القرني" في حي المشلب بمحافظة الرقة .وقال مقاتل في صفوف "حركة أحرار الشام" إن عناصر "داعش" يلجأون الى التفجيرات الانتحارية لإرهاب الناس وإخضاعهم، وليس فقط المقاتلين، وأضاف "هذه التفجيرات هي أحد أشد أسلحتهم فتكا، ومن أسباب لجوئهم إليها نقص الوسائل الأخرى لديهم" .وتواصلت المعارك لا سيما في الرقة حيث سيطر "داعش" على معظم المدينة، مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة النظام، وأشار المرصد إلى وجود أكثر من 60 جثة لمقاتلي المعارضة في المستشفى الوطني في الرقة . وفي ريف الرقة، دارت معارك في مدينة الطبقة، حسب المرصد
وفي إدلب، حاصر مقاتلو المعارضة مئات العناصر في مقر "الدولة الإسلامية" في مدينة سراقب، غداة سيطرتهم على غالبية المدينة، وفي ريف حلب، سيطر المقاتلون المعارضون على بلدة بيانون بعد معارك مع "الجهاديين"، واعتبر "داعش" أن هذه الاشتباكات تهدف إلى "القضاء" عليه تمهيدا لمؤتمر جنيف ،2 وقال الدولة "لقد بدأت الأزمة الأخيرة بعدما أقدمت مجموعة من الفصائل ذات التوجهات المنحرفة من الفصائل المنضوية تحت تشكيل ما يسمى بجيش المجاهدين بالهجوم على مقرات الدولة وبيوت المهاجرين (المقاتلون الأجانب) في ولايات حلب وإدلب وحماة وغيرها"، في بيان صادر "عن ولاية الرقة"، اعتبر أن "جيش المجاهدين"، "ما تشكل أصلا إلا لقتال الدولة الإسلامية والقضاء على نواة الخلافة، واستبدالها بمشروع على مقاسات ترضى عنها أمم الكفر المحتشدة في جنيف 2" . وأضافت "امتنعنا عن قتالكم لكننا اضطررنا إلى ذلك في آخر الأمر"، مشيرة إلى "أننا عازمون على أن نضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه الجرأة على دماء المسلمين"، مؤكدة أنها "تعطي الأمان لكل من يرجع عن قتالنا ويتوب إلى الله













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية