تركيا وقطر وإيران.. خيوط اللعبة الأمريكية بمصر


January 11 2014 18:00

"تركيا وقطر وإيران".. ثالوث شر كشفته ثورة 30 يونيه، حيث انحازت الدول الثلاثة لثورة 25 يناير، بشكل مخادع فسره المصريون حينها على أنه مساندة، بمضي الأيام ومع ثورة 30 يونيو، اتضحت صورة المساندة الخادعة، واتضح أنها دعائم لهدم الدولة المصرية، كشفت الدول الثلاثة وجهها القبيح عندما استشعرت خطر عودة المارد المصري لدوره الإقليمى..ومواقف متشابهة ومؤامرت متسقة.وفي هذا الصدد، قال اللواء طلعت موسى، الخبير الاستراتيجي، أن مواقف الدول الثلاثة العدائية تجاه مصر، تؤكد على أنهم أداة لتنفيذ مؤامرة أمريكية، لإثارة القلاقل والفوضي في البلاد، بعد أن أجهضت ثورة 30 يونيه أحلامهم، وأهدافهم الاستراتيجية التي كانوا يسعون لتحقيقها عقب وصول الإخوان للسلطة، كان "أردوغان" يحلم بإحياء الإمبراطورية العثمانية بعد اخفاقه في الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي

أما قطر فكانت تتطلع لأن تكون دولة عظمي بالرغم من عدم امتلاكها للمؤهلات الجيوستراتيجية للأزمة لذلك، بينما كانت تسعى إيران لتصدير المذهب الشيعي لمصر باعتبارها دولة مركزية في المنطقة، لكي تتمكن بعد ذلك من زعامة منطقة الخليج

مؤكدا على أن دور المكلف لقطر في هذه المؤامرة، ضخ الأموال لإثارة الفوضى في مصر، وفتح أبوابها لفلول الإخوان وتكريس قناة الجزيرة،  لمهاجمة النظام الحاكم.ما إيران فدورها يتلخص في دعمها لحزب الله وحركة حماس، الراعي الرسمي للعمليات الإرهابية في مصر، على حد قوله، فيما تحتفظ تركيا لنفسها بدور مركزي، حيث تفتح أبوابها لأعضاء التنظيم الدولي للمحظورة لوضع الخطط

واكد عبد الرؤف الريدي، سفير مصر الأسبق في واشنطن، أن رد فعل الدول الثلاثة تجاه مصر، " متوقع" بسبب تعاطفهم مع نظام المعزول الذي كانوا يعلقون عليه الكثير من الأمال،  وتوقع أن تشهد علاقات مصر الخارجية انفراجة عقب انتهاء خارطة الطريق، التي ستكسب الثورة الشرعية الدستورية

فيما رفض إيهاب وهبه، مساعد وزير الخارجية الأسبق، وضع الدول الثلاثة في سله واحدة، مؤكدا علي ضرورة النظر في مواقف كل دولة علي حده واتخاذ رد الفعل الذي يتماشي مع درجة عدائها لثورة 30 يونيه، مشيرا إلى أن مواقف تركيا وقطر أكثر عدائية مقارنة بالموقف الإيراني، مستشهدا بإصدار إيران عدة بيانات عقب الثورة أعربت خلالها عن إلتزامها بعدم التدخل في الشأن الداخلي المصري.وتوقع أن تتفهم طهران موقف القاهرة، وتتراجع عن العداء لثورة 30 يونيو، خاصة وانها أضحت أكثر انفتاحا علي العالم الخارجي بعد الاتفاق النووي الدولي، الذي ابرمته في جينيف، وإعلانها استعدادها للمساعدة في التعاون لحل الأزمة السوريةمؤكدا أن الدبلوماسية المصرية تعاملت مع الدول الثلاثة بالقدر اللازم دون محاباه أو تصعيد، وناشدها بالإستمرار في هذا النهج والالتزام بحل كافة المشكلات بشكل دبلوماسي هادي، وفقا لميثاق جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، الذان يدعوان لتجنب التصعيد.
وعلى صعيد متصل، قال المفكر محمود جابر، الباحث في الشئون الإسلامية، حذرنا الجانب الإيراني أكثر من مرة من التعامل بنفس السياسية القديمة مع مصر، مصر بعد 30 يونيو ليست كما قبل هذا التاريخ، وعليهم احترام أعمال السيادة

ووصف "جابر" بيان الخارجية الإيرانية  بأنه نسخة طبق الأصل من بيان الخارجية الأمريكية والقطرية، ولم يختلف كثيراعنهما في التوجه والصياغة.وأوضح أن محور طهران وأنقرة، يلعبان من أجل تقسيم المنطقة، وهم يعملون بقوة لأجل عدم عودة مصر إلى دورها القيادي بالمنطقة، فى ظل غياب قائد عربي يجمع شتات الأمة ويقود سفينتها المعطلة.وأضاف المفكر الشيعي أن  طهران وأنقرة، أعداء لكن يعلبان معا ضد أي دور مصري وقيادة مصرية، وهناك تعاون بينهما في العديد من الملفات التي يستخدمونها لصالحهما، و في مقدمتها دعم حركة "حماس"، والملف السوري، لافتا إلى أن إيران وتركيا متفقان علي أن  يظل العراق في حالة فوضي  لتحقيق مأرب خاص بهما معا فاستقرار بغداد يؤثر علي مكاسبهم فى الإقليم

وتابع:قطر وتركيا أصبحا تحت  لواء إيران،  لتعويض بسوريا، وعودة إيران كبديل لتركيا في تصدر المشهد بالمنطقة وخاصة المشهد المصري، هي الأدار الجديدة القديمة، بالمنطقة العربية،  وترجع إلى غياب مصر .مشددا علي أن مصر ستعود إلى دورها الإقليمى، وستعود لتحافظ عليه من الأطماع الإقليمية والخارجية، وهي الأن تستند إلى دعم قوي من السعودية والإمارات ودول الخليج عدا قطر والدول العربية الأخري الكبيرة مثل الجزائر.مؤكدا علي أن تركيا وإيران ومن ورائهم، تخوضان معركة خاسرة في المنطقة والأرض تلعب مع أصحابها

من جانبه أكد الخبير العسكري والإستراتيجي ، اللواء حسام سويلم، علي أن التصريحات الإيرانية جاءت متزامنة مع  تصريحات الخارجية القطرية لتؤكد البعد التأمري الإقليمي علي مصر، خلال المرحلة الحالية والقادمة، لافتا إلى أن هذه التصريحات ليست من قبيل الصدفة ولكن جاءت وفقا لخطط مرسومة لقضاء على مصر وعدم عودتها لدورها الإقليمي بالمنطقة.
وأضاف- سويلم- أنه كانت هناك تصريحات لقائد فيلق القدس الجنرال"قاسم سليماني"، في 2011 وعقب 25 يناير قال أن مصر ستصبح إيرانية شاء من شاء وآبي من آبي، بالإضافة إلي تصريحات قائد الثورة الإسلامية في إيران المرشد علي خامئني بدعم أبناء حسن البنا، ووصف المتظاهرين في التحرير بانباء  البنا وإمتداد للثورة الإيرانية .وأوضح" سويلم" أن عداء ايران لمصر معروف منذ وصول الإخوان لحكم البلاد، فهم الأكثر حفاء بكتب وأفكار البنا وسيد قطب

لافتا إلى أن هناك تعليمات من التنظيم الدولي للإخوان لكلا من قطر وإيران والسودان، التي يحكمها ايضا حسن البشير المحسوب علي الجماعة، بإشعال الأمور حول القاهرة، وهو ما يؤكد البعد التأمري ضد القاهرة وعرقلة عودتها إلى مكانتها الطبيعية.وشدد"سويلم" علي أن مصر الأن تواجه حربا إقليمية بالوكالة، من عدة دول تسعى للقضاء علي الدولة المصرية وجيشها، وإشعال حرب شوارع لسقوط البلاد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية