بندر واليهود وحزب الله... قصيدة للشاعر الكبير عبد الوهاب القطب


January 05 2014 22:04

   

قالوا لِبندرَ إسرائيلُ تَعْشَقُكُمْ

ما سِرُّ هذا الهوى العُذرِيِّ يا رَجُلُ

رَسائلُ الحبِّ كلُّ الناسِ مِنْ زَمَنٍ

تَناقلوها، فهلْ تَنفي الذي نقلوا؟

فلا جميلُ بُثَيْنى باتَ يَقرُبُكمْ

أوْ قَيْسُ ليْلى، إذا مَا قُورِنَ الغَزَلُ

ـ السرُّ؟ نَكرَهُ حِزبَ اللهِ مثلهمو

ما ثمَّ عِشقٌ ولا فِجْلٌ وَلا بَصَلُ

قدِ اسْتجَارتْ بنا اسْرائيلُ واتَّجَهتْ

إلى هنا بعد أنْ ضاقتْ بها السُّبُلُ

قدْ كانَ تمُّوزُ صَعباً بلْ وَكارثةً

على كِلَيْنا بِشَكلٍ ليسَ يُحتَمَلُ1

فنحنُ لمْ نَتَوَقَّعْ ما جرى أبَداً

لهمْ، وَلمْ نتَصَوَّرْ مَا بهمْ فَعَلوا

قُلنا سَيكسِرُ رأسَ الحزبِ جُنْدُهُمُ

فَكسَّروا الجُندَ فوراً حَالَما وَصَلوا

وَأثبتَ الحِزْبُ فِعلاً أننا نُظُمٌ

عَمِيلةٌ لا حَيَا فيها ولا خَجَلُ

وَأكَّدَ الحِزبُ أنَّا كلُّنا جُبَنَا

وَأنَّ أشْرَفَنا كالنَّعْلِ مُبْتذَلُ

إنَّ اليَهودَ وَنَحْنُ اخْتانِ أمُّهُمَا

إنْجِلْتِرَا، فَاقرَأوا التَّارِيخَ يَا هَمَلُ

وَبِاختِصارٍ شَديدٍ لا مِرَاءَ بِهِ

لوْلا اليَهودُ لَمَا قامَتْ لَنا دُوَلُ

لِذا أنا اليومَ مَمْنونٌ أمُدُّ لهم

يدَ الأخُوَّةِ حينَ انْسَدَّتِ الحِيَلُ

وَسَوْفَ أبْقى مَعَ اسْرائيلَ أدْعَمُها

ولنْ أبالِيَ لامَ الناسُ أمْ عَذلوا ـ

January 3, 2014

1 إشارة إلى هزيمة اسرائيل في تموز من عام 2006

  













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية