الازهر الشريف دخل على الخط ... السعودية احتجت على تجسيد شخصية الملك عبد العزيز في فيلم سوري بينما لم تحتج على تجسيد شخصية النبي في فيلم ايراني ومولت المسلسل السعودي الذي خردق شخصية سيدنا عمر


January 01 2014 08:46

نددت دار الافتاء المصرية وعلماء الأزهر بتجسيد شخصية النبي‏,‏ صلي الله عليه وسلم‏,‏ في الفيلم الإيراني الذي يجري تصويره حاليا‏,‏ ويجسد شخصية الرسول في الطفولة‏,‏ مؤكدين حرمة هذا العمل‏,‏ وأنه لا يجوز بأي شكل من الأشكال تجسيد الأنبياء‏,‏ خاصة أن هناك فتاوي كثيرة تحرم هذا العمل الإجرامي تحت مسمي أعمال فنية‏‏

وطالب علماء الأزهر الشريف وفقا لجريدة الاهرام المصرية , بالتصدي لهؤلاء الذين يبيحون تجسيد شخصيات الأنبياء, بغرض جمع الأموال الطائلة والشهرة والإعلامية من جراء هذه الأفعال المنافية للدين, وطالبوا بضرورة اتخاذ موقف حاسم ورادع تجاه هؤلاء الذين يتاجرون بالدين وتجسيد شخصية الأنبياء, محذرين من انتشار هذه الظاهرة التي باتت تخرج علينا من وقت لآخر, تارة في تجسيد الأنبياء, وأخري في سب الأنبياء والتطاول علي الإسلام
ولم يصدر عن السعودية اي شجب او تنديد بالفيلم الايراني رغم ان السعودية اقامت الدنيا ولم تقعدها بعد تسجيد نجدت انزور لشخصية الملك عبد العزيز في فيلم سوري .. لا بل ان السعودية مولت المسلسل التاريخي الذي خردق شخصية سيدنا عمر بن الخطاب

يقول الدكتور عباس شومان, وكيل الأزهر لجريدة الاهرام , إن تجسيد الأنبياء حرام شرعا, وقد حرم العلماء من قبل هذا العمل التشخيصي, سواء من الممثلين أو المنتجين للفيلم أو المصورين, وكل هؤلاء آثمين شرعا, بالإضافة إلي أن الترويج والدعاية لهذه الأفلام معصية لا يرضي الله عنها, وأيضا سيقع هذا الإثم علي كل من يشاهد مثل هذه الأفلام, ومن سيقوم بعرضها, وأقول كيف يقوم هذا الممثل بدور النبي محمد, صلي الله عليه وسلم, وهو النبي المختار المصطفي, وهذا الممثل يقوم بمثل هذا الدور, ثم بعد ذلك نجده في دور رئيس عصابة, أو قاتل أو ما يشبه ذلك, فهذا منهي عنه في الشرع, وإذا تم هذا العمل بالفعل ستكون هناك مقاضاة قانونية ضد منتجي وممثلي هذا الفيلم الذي يسيء للإسلام, ويجب علي الأمة الوقوف ضد من يتعرض بشيء من الأذي للصحابة الكرام رضوان الله عليهم الذين شرفهم الله بصحبة النبي صلي الله عليه وسلم, واختصهم بها دون غيرهم من الناس, وليس هناك مبرر لمن يدعي أن في هذا الفيلم تكريما للنبي أو ما شابه ذلك, لأن كتاب الله قد كفي ولم ينتقص من حق النبي شيئا, والعجيب أن ميزانية الفيلم الذي يسمي( طفولة محمد) بلغت50 مليون دولار( علي حد قول صحيفة الجارديان البريطانية), فهذه الأموال الباهظة ستكوي بها جباههم وجلودهم, لأنها تنفق في معصية الله ورسوله, فهذا الأمر مناف تماما لشرع الله, وإذا كان هذا العمل يتم في سرية تامة, فإن الله كشف أمرهم قبل إتمامه
 الأخسرين أعمالا
وفي سياق متصل يؤكد الدكتور سعيد عامر أمين عام لجنة الفتوي بالأزهر الشريف, أن الفقهاء أجمعوا علي عدم جواز تمثيل شخصيات الأنبياء جميعا, لما لهم من المكانة والإجلال والقدوة, وناقش مجمع البحوث الإسلامية في مارس1972 هذه المسألة وقرر تحريم ذلك, وهذا بالإجماع, ومن المعلوم شرعا أن ما أدي إلي الحرام فهو حرام شرعا, فكل ما ينفق علي هذا التمثيل سواء في السينما أو التلفاز أو الراديو أو غير ذلك فهو حرام, ولا يجوز للمسلم أن يشاهد أو يستمع إلي هذه الأفلام أو التمثيليات حتي لا يكون آثما, وأي مال كان من جراء هذا فهو مال حرام
وناشد القائمين علي ذلك الانتهاء عنه والبعد عن هذا العمل المحرم, وليتقوا الله في أنبياء الله, وليقدموا إلي الناس ما ينفعهم بالضوابط الشرعية, وفق منهج الله تعالي, حتي يتقبل الله منهم أعمالهم, قال تعالي:( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا(103) الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا(104) أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا(105) ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا)(106) سورة الكهف, وعلي الأمة الإسلامية وهي أمة واحدة كما بين ربنا في القرآن أن يقفوا صفا واحدا في منع هذا الإجرام في حق أنبياء الله, وأن يقدروا النبي حق قدره صلي الله عليه وسلم, وأن يؤدبوا كل من يسيء الأدب إلي الأنبياء













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية