اتحاد الشغل التونسي يحذر من الإرهاب والإفلاس بسبب الأزمة


December 03 2013 20:30

قتل ضابط تونسي وأصيب آخر خلال انفجار لغم جديد بجبل الشعانبي في الوقت الذي حذر فيه الاتحاد العام التونسي للشغل من اتساع رقعة الإرهاب والعنف والفوضى في البلاد في حال استمرت الأزمة السياسية الحالية
وأعلنت وزارة الدفاع أمس الاثنين أنضابطاً برتبة نقيب قد قتل فيما جرح ضابط صف آخر خلال تفكيك لغم تم التفطن إليه داخل منطقة العمليات العسكرية المغلقة في جبل الشعانبي حيث تتحصن عناصر إرهابية متورطة في الاغتيالات السياسية والأعمال الإرهابية التي تتعرض لها تونس من فترة إلى أخرى
ومنذ انطلاق عمليات التمشيط والتعقب في الشعانبي سقط ثلاثة جنود واصيب ما لا يقل عن 20 عسكرياً في انفجار الغام زرعها إرهابيون في المنطقة بينما قتل تسعة جنود في كمين نصبه مسلحون
ويتوقع أن يلقي الحادث الجديد بظلال قاتمة على المفاوضات بين الفرقاء السياسيين ورباعي الوساطة بهدف حلحلة الوضع السياسي المتأزم في البلاد
وحذر الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل حسين العباسي الاثنين من ارتفاع وتيرة العنف والإرهاب في ظل استمرار الوضع الحالي، كما حذر من خطر الفوضى والإفلاس، مشيراً إلى أنه في صورة تفشي الإرهاب في تونس فإن الخطر سيهدد مباشرة دول الاتحاد الأوروبي
وقال العباسي "الأزمة في تونس هي أزمة سياسية بامتياز ونحن الآن دخلنا مرحلة الخطر والانهيار" داعياً الأطراف السياسية إلى الوعي بخطورة المرحلة وإزالة العراقيل لإنجاح الحوار الوطني
وتكافح تونس لإنعاش اقتصادها المتعثر، لكن يتوقف ذلك على تخطي الفرقاء السياسيين للأزمة السياسية الحالية، حيث تمتنع المنظمات المالية عن تقديم قروض في ظل تعطل المسار الانتقالي وغياب استقرار سياسي أو رؤية سياسية واضحة للمرحلة المقبلة
وأوضح العباسي أنه "في صورة حل الأزمة السياسية فإن الوضع الاقتصادي والاجتماعي سيتحسن وستأتي الاستثمارات الأجنبية ويتبدد شبح الإرهاب" .وأكد الأمين العام لأكبر منظمة نقابية تونسية أن نسبة الثقة في الحوار الوطني من طرف الشعب التونسي قد ارتفعت لتصل إلى 77 في المئة وأن العديد من أصدقاء تونس عبروا عن استعدادهم لمساعدة تونس شريطة حل الأزمة السياسية
وبعد أكثر من أربعة أشهر على اندلاع الأزمة عقب اغتيال النائب محمد البراهمي لم يتم حتى الآن حسم أي من الملفات الخلافية بين الائتلاف الحاكم والأحزاب المعارضة، وسط اتهامات للحزب الحاكم حركة النهضة الإسلامية باستنزاف أكثر ما يمكن من الوقت للبقاء في الحكم والسيطرة على مفاصل الدولة قبل الانتخابات المقبلة
وحدد رباعي الوساطة للأحزاب السياسية مهلة يفترض أن تنتهي مساء أمس لتقديم مرشح لرئاسة الحكومة أو الإعلان عن فشل الحوار وإطلاع الشعب التونسي على الأطراف المتسببة في ذلك













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية