حرب شوارع في طرابلس اللبنانية


December 01 2013 17:49

ارتفعت حصيلة الجولة التاسعة عشرة من حرب الشوارع في طرابلس شمالي لبنان، إلى أكثر من 10 قتلى ونحو 30 جريحاً بينهم عسكريون، فيما ترأس رئيس حكومة تسيير الأعمال نجيب ميقاتي اجتماعا أمنيا في المدينة أول أمس، في حضور وزير الداخلية مروان شربل وعدد من النواب والسياسيين والقيادات الأمنية .وبعد 19 جولة من القتال في طرابلس، تم توحيد القوى الأمنية تحت قيادة الجيش اللبناني، وتعزيز قوة الأمن الداخلي اللبناني ب 600 عنصر جديد، ووفقاً للمعلومات التي توافرت ل"الخليج" فإن المطلوب من الجيش أن يحسم الأمور لأنه بصيص الأمل الوحيد، لضبط الأوضاع في عاصمة لبنان الثانية، وخصوصا لجهة فرض الأمن ليلاً، حين تتصاعد الاشتباكات، بينما تكون متقطعة نهارا

وعلمت "الخليج" أن هناك بنك أهداف سيتم الانصراف لمعالجته من أبرز بنوده، قمع مخالفات البناء، وملاحقة المطلوبين من كل الاتجاهات، بمن فيهم النائب السابق علي عيد، ملاحقة فارضي الخوات، وقمع المظاهر المسلحة .وفي ظل الجمود الذي يلف الساحة السياسية اللبنانية، كسر هذا الجمود استقبال رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة، في لقاء هو الرابع بينهما خلال شهرين، وأكدت مصادر نيابية أن ملف طرابلس حضر في اللقاء، إضافة إلى الملفات الداخلية من استئناف عمل المجلس ومواصلة العمل التشريعي وعدم جواز الاستسلام للفراغ، والعودة إلى طاولة الحوار وتشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وإنجاز قانون عادل للانتخابات وإجراء الاستحقاق الرئاسي في وقته

وكان ميقاتي أشار في بيان إلى أنه في خضم الأحداث الأليمة التي تعيشها طرابلس أتوجه إلى أهلي وإخواني الصابرين لأقول بكل ألم "لم يبق سبيل لم أسلكه لوأد أحداث أدمت قلوبنا وقتلت أبناءنا ودمرت أرزاقنا، حتى الاستقالة لم أتردد في الإقدام عليها عسى أن يكون ذلك مدخلاً لإنهاء الأحداث الأليمة وبدء مرحلة جديدة من التعاون لحماية لبنان وأهله"، وقال "أمام هذا الواقع الأليم بات لزاماً علي كمسؤول وكممثل عن طرابلس أن أضع جميع المعنيين أمام مسؤولياتهم وأدل بوضوح على مكامن الخلل في المعالجة، عقدنا اجتماعا موسعاً في طرابلس وكان القرار، بوضع كل القوى الأمنية تحت إمرة قيادة الجيش وأن يقوم الجيش باتخاذ كل الإجراءات المناسبة والحاسمة لضبط الأمن، كما اصدر القضاء مذكرات توقيف بحق جميع المخلين بأمن المدينة" .ورأى البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظة الأحد، أن "ما يحصل في طرابلس بات ينذر بانكشاف أمني خطر"، وشدد على "ضرورة المحافظة على البيئة الوطنية التي تميّز لبنان، ولا يمكن حمايتها الا بإنسانها ومؤسساتها الدستورية المحترمة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية