ظهور الارهابي المصري عاصم عبد الماجد على شاشة الجزيرة بعد تهريبه عبر السودان الى قطر باشراف اسامة يوسف القرضاوي


November 30 2013 23:54

عرب تايمز - خاص

 

بعد يومين فقط من نشر صورة له في احد فنادق الدوحة ظهر الارهابي المصري عاصم عبد الماجد على شاشة الجزيرة بترتيب من المخابرات القطرية التي سهلت له الهروب الى قطر عبر السودان وباشراف القنصل القطري في القاهرة اسامة يوسف القرضاوي

ووفقا لمصادر المعارضة القطرية فان عبد الماجد لجأ بعد هروبه من رابعة الى السفارة القطرية التي سهلت له السفر الى السودان برا بجواز قطري مزور ومن هناك تولت السفارة القطرية في الخرطوم نقله منذ اسابيع الى الدوحة حيث استضافته المخابرات القطرية في احدى الفلل التابعة لها وتكتمت عن وجوده ريثما تحين الفرصة المناسبة

ووفقا للمصدر فان عبد الماجد نقل في مطلع الاسبوع  الى احد الفنادق وتم تنزيله فيها باسمه الحقيقي وتسهيل التقاط صور له ونشرها حتى لا يكون ظهوره المفاجيء محرجا للحكومة القطرية التي حاولت الظهور بمظهر الطرف البريء الذي يستضيف مواطنا معارضا لبلده دخل الى الدوحة بطريقة شرعية وهو ما ستزعمه قطر ردا على اية مطالبات للانتربول المصري باسترداده لتورطه في الجرائم التي ارتكبت في رابعة وغيرها

ووفقا للمصدر فان القنصل  القطري في القاهرة اسامة يوسف القرضاوي لعب دورا بارزا في العملية وشوهد عبد الماجد في منزل يوسف القرضاوي في الدوحة قبل ظهور صوره في الفندق الذي نزل فيه .. ووفقا للمصدر فان قرار اظهار عاصم عبد الماجد في هذا الوقت بالذات اتخذه الشيخ تميم شخصيا لتوظيف ظهوره في الحملة التي تشنها قطر على القاهرة  متمثلة بما يسمى بتسريبات السيسي والحكم الصادر على فتيات الاخوان بالسجن وفض مظاهرات ستة ابريل وغيرها

 وكان الارهابي عاصم ( الذي شارك في قتل السادات وارتكاب مجزرة بحق مخفر للشرطة في اسيوط ) قد ظهر في حوار خاص في استدويوهات قناة "الجزيرة" القطرية .وقال عبدالماجد "إن الجيش المصري انقلب على شرعية الرئيس محمد مرسي الذي اختارته جموع الشعب المصري"، واصفًا التعديلات الدستورية التي تعمل عليها لجنة الخمسين حاليا بأنها "دستور الأقليات"، وتابع "قيادات الجيش ارتكبت خطأ فادحا عندما انحازت للأقلية الدينية والسياسية والاجتماعية في مصر".وأضاف "أن كل ما يحدث في مصر حاليًا يصب في مصلحة الأقليات، ولا يمكن أن يستمر الأمر على هذا النحو، ويجب على الجيش أن يراجع موقفه؛ لأن البلد على حافة هاوية، وعلى الجيش أن يتحمل المسؤولية

ووصف عاصم  من يحكمون مصر الآن بأنهم من الأقلية الدينية، ومن العلمانيين المنبوذين في مصر، والأقلية الاجتماعية الغنية والفاسدة، على حد قوله واستطرد "خارطة الطريق هي خارطة تدمير وتفتيت وتقسيم مصر، والشعب كله استفاق وتوحد ضد هذه الخارطة، والمظاهرات التي توجد بالشوارع هي التي ستكسر هذا الانقلاب"، مشيرًا إلى أن عددًا من القوى التي أسماها بأنها "كانت تؤيد الانقلاب" انقلبت عليه، مثل حركة شباب 6 أبريل، وبعض أعضاء حملة تمرد، مبررًا بأن هذه الحركات اكتشفت ما أسماه بالخديعة بأن ما حدث ليس مجرد تنحية الإخوان عن الحكم، ولكنه إعاده للدولة القمعية، على حد قوله

وهدد "إن لم يستفق قادة الجيش، ستؤول الأمور إلى الأسوأ في مصر، وسيجدون أنفسهم ودباباتهم في مواجهة الأمة بأسرها، وسيكتشفون أنهم قوة احتلال لمصر"، مضيفًا أن الأمة بأسرها توحدت بالأمس بعد الحكم على فتيات الإخوان المتهمين بقطع الطريق في الإسكندرية بالسجن 11 عاما، محملًا الفريق أول الفتاح السيسي، وزير الدفاع، مسؤولية هذا الحكم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية