باسم يوسف يفوز بجائزة حرية الصحافة في نيويورك


November 27 2013 11:15

كرّمت لجنة حماية حرية الصحفيين بنيويورك، الإعلامي «باسم يوسف»، و3 صحفيين آخرين هم جانيت هينستروزا من الإكوادور، ونديم سينر من تركيا، ونجوين فان هاي من فيتنام، بجائزتها الدولية السنوية لحرية الصحافة، والتي تمنح للذين يواجهون الاضطهاد، أوالسجن لفضحهم الحقائق ببلادهم، على حد قولها.وقال باسم يوسف أثناء الحفل، إن «حرية التعبير ليست منحة، إنما هي حق إنساني أصيل

وقالت لجنة حماية حرية الصحفيين، في بيان لها الثلاثاء، إن «جانيت اضطرت لتتخلى عن برنامج تليفزيوني لضمان سلامتها بعد أن تم تهديدها في حين تم منع برنامج باسم يوسف من الظهور وتحويله للتحقيق القانوني، وتم اتهام التركي «سينر» بممارسة النشاط الإرهابي بسبب تقاريره الإخبارية الناقدة للحكومة، ويواجه تهم السجن 15 عاما.وأضافت، قام الفيتنامي نجوين فان هاي، أشهر المدونين، والذي قام بإنشاء وسيلة إعلامية بديلة مستقلة في بلد تخضع فيه جميع المطبوعات لسيطرة الحكومة وبالتالي، وهو يقضي عقوبة بالسجن لمدة 12 سنة بموجب القانون الفيتنامي بتهمة الدعاية ضد الدولة

رجح الإعلامي باسم يوسف خسارة الحكومة الإنتقالية في وضعها الحالي جزءا من شعبيتها بسبب ما وصفه ب"حماقة" بعض النوافد الاعلامية التي تستفز المواطنين وتدفعهم للتعاطف مع الطرف
 وأوضح يوسف -في حوار مع صحيفة "نيويوك تايمز"-أن برنامج "البرنامج "الذي عمل على تقديمه لم يكن سوى انعكاسا لما يحدث في مصر إلا أن بعض الاشخاص يريدون اعتباره سلاح يمكنهم من توجيهه أو استخدامه في مهاجمة كل من لا يروق لهم 

وردا على سؤال حول توقعاته لمسار الحركات الاحتجاجية الراهنة ضد الحكومة الجديدة من أطراف غير منتمية للاسلام السياسي ، قال باسم يوسف:"صحيح أن هناك شعبية متزايدة للحكومة والفريق عبد الفتاح السيسي والمؤسسة العسكرية بشكل عام لكن على الجانب الاخر هناك من بدأ يشعر بتعاطف مع جماعة الاخوان المسلمين حتى وإن كرها البعض الاخر 

وأضاف:"الخطأ الذي يقترفه الكثيرون هو التحدث دائما باسم الشعب "الشعب يريد هذا" أو "الشعب يفعل هذا او ذاك" ؛ فمصطلح "شعب" فضفاض ..متسائلا :"من ممكن أن يكون فعلا مخولا للجزم بان الشعب متعاطف او غير متعاطف تجاه طرف أو أخر 

وأوضح يوسف- في سؤال عما إذا لايزال هناك مكان لمطالب ثورة 25 يناير وهل مصر تسير على الطريق الصحيح-أنه بعد ثورة 30 يونيو أصبح الكثير يفكر بعقلية "نحن أو هم 

وتابع :"الإخوان وغير الاخوان أيضا فكروا بهذا الاسلوب ؛ إذ تحول الجميع فجأة إلى مصارعين من أجل البقاء يطالبون بتنحية مطالب ثورة يناير جانبا الان والتركيز عوضا عن ذلك على الامن الذي يعد في نظرهم الحلقة الاهم الان لكن هذا لا ينفي أن هناك من لايزال متمسكا بمطالب الثورة 

ورأى أنه في حال أجبر الشعب -في أسو سيناريو ممكن يحدث- على الاختيار بين حكومة دينية متطرفة ونظام ديكتاتور مدعوم من الجيش ،فسيختار الجيش لانه سيسمح له على الاقل بمساحة شخصية حتى وإن حرمه من المساحة السياسية على عكس الحكم الديني الذي يقضي على الاثنين 

وأكد يوسف أن الرئيس المعزول محمد مرسي تمادى كثيرا مما جعل الجميع ينفض من حوله بدءا من وسائل الاعلام و السلطات القانونية إلى جميع من دعمه في بداية حكمه ليجد نفسه وحيدا غير مدعوم سوى من قبل جهاديين متطرفين..والجميع الان يدفع ثمن ذلك 

وردا على سؤال حول مستقبل "البرنامج" وحقيقة انتقاله إلى قناة "دويتشه فيله" الالمانية ، أكد باسم يوسف انه سيبذل قصارى جهده حتى عودته مرة أخرى إلى الهواء نفايا انتقاله إلى دوتشه فيله ..قائلا:"هى قناة من ضمن القنوات التي أبدت اهتمام بإذاعة البرنامج لكننا تلقينا عروضا كثر من قبل قنوات داخل وخارج مصر مثل :"أم بي سي " و "روتانا" ونعكف حاليا على دراسة هذه العروض 

وأكد يوسف -ختاما- أن الافضلية ستكون القنوات المصرية أو أخرى عربية تبث من داخل مدينة الانتاج الاعلامي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية