نقد الامير بندر ممنوع في الاردن ... واصدار بيانات باسم تنظيم القاعدة لقتل السوريين وذبح المسيحيين ...اوكيه


November 26 2013 12:02

عرب تايمز - خاص

هل تذكرون حادثة اعتقال  عميد الصحفيين الاردنيين فهد الريماوي بسبب مقال انتقد فيه الامير بندر ... وقيام الملك بمنع عرض حوار مع عمه الامير حسن لان الامير تعرض للموقف السعودي ... هذه الدولة التي  تسجن عميدها بسبب مقال عن السعودية تسمح لارهابي اسمه ابو سياف ليس فقط الاقامة خارج السجون وانما ايضا اصدار بيانات وتجنيد ارهابيين لقتل السوريين وتحديدا المسيحيين في دير عطية ومعلولا

ذبح المسيحيين في الاردن سيكون الخطوة القادمة ووفقا لمراقبين اردنيين فان الارهابيين الاردنيين انفسهم ينتظرون فتوى بذلك من ابو سياف ومن المقدسي ومن مفتي الناتو في قطر وعندها قثط سيتم الذبح الحلال في المدن والاحياء التبي يكثر فيها المسيحيون في الاردن وتردد ان سكان مادبا والفحيص وبعض الاحياء ذات الاكثرية المسيحية في الاردن بدأوا بتسليح انفسهم

هل هذا معقول

طبعا

هل كان يصدق عاقل من قبل ان المسيحيين في العراق سيذبحون ويهجرون وتنسف على رؤوسهم الكنائس .. وان المدينة التي لا  زال سكانها في سوريا يتحدثون  باللغة التي كان يتحدث بها السيد المسيح سيذبحون على ايدي مجاهدين من الاردن والسعودية وقطر

حالة من القلق والترقب الأمني في الأردن لمنع أي تسلل لعمليات مسلحة لتنظيم القاعدة على الساحة الأردنية، لاسيما في حال سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة درعا السورية المحاذية للحدود الأردنية.ورغم الجهود التي تبذل لضبط الحدود، فإن مسؤولين أمنيين في المناطق الحدودية لا يستبعدون حدوث اختراقات نظرا لطول الحدود بين البلدينوقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني إن 'الاردن قلق من التقارير التي تتحدث عن وجود تنظيمات إرهابية في منطقة درعا المحاذية لحدودنا الشمالية' بحسب الغد

وأشار المومني إلى أن الأردن 'اتخذ الاحتياطات الأمنية اللازمة لمنع محاولات التسلل إلى أراضيه والعبث وفي الوقت الذي يقدر مسؤول محلي 'عدد المجاهدين بحوالي 30 ألفا'، يرى القيادي بالتيار السلفي الجهادي في الأردن محمد الشلبي الملقب بـ'ابو سياف' 'أن عدد مقاتلي القاعدة من مختلف تنظيماته على الأراضي السورية يصل الى زهاء 60 ألف مقاتل، معظمهم مدربون على قتال الشوارع والعمليات الانتحارية، ويتواجدون في مختلف الأراضي السورية وتحديدا مدينتي درعا

وأكد 'ابو سياف' ، 'التزام التيار بمبدأ سلمية الدعوة على الساحة الأردنية'، بيد أن المراقبين للملف السوري يؤكدون مخاوف الدولة من انتقال عدوى القاعدة بعملها المسلح إلى الساحة الأردنية، خاصة بالنسبة للعائدين من القتال في سورية وهم يحملون أجندة القاعدة.وبين القيادي الشلبي أن هناك 60 شخصا من منتسبي التيار من الذين عادوا من القتال في سورية هم في السجون الآن، 'ما بين موقوفين ومحكومين او معتقلين لدى الأجهزة الأمنية، بالرغم من أنهم لم يخططوا لأي عمل مسلح على الساحة

 الكاتب الصحفي فهد الخيطان أشار في مقالته يوم الثلاثاء الماضي في 'الغد' بعنوان 'أوجاع الدولة'، إلى أن 'هناك أدلة وقرائن باليد على أن تنظيم القاعدة سيؤسس له فرعا بالأردن، وأن لديهم محاولات لا تنتهي لاختراق الحدود الأردنية'.ويؤيده بذلك الباحث في الحركات الإسلامية وتحديدا السلفية الجهادية حسن أبو هنية، بقوله، إن 'الأردن لديه مخاوف حقيقية من سيطرة التنظيمات الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة على مدينة درعا المحاذية للحدود الأردنية من مدينة الرمثا والمفرق، وهنا سيكون الأمر سهلا لتنتقل العمليات المسلحة للقاعدة إلى الساحة الأردنية'.وحسب القيادي 'أبو سياف'، فإن المقاتلين من منتسبي التيار في العالم يتوجهون إلى سورية بغية القتال ضد قوات النظام السوري، مشيرا إلى أن التيار في الأردن لديه 1000 شخص من منتسبيه يقاتلون في مختلف المحافظات السورية.وكشف 'التيار' عن وصول مقاتلين، وإن كانوا لا يتجاوزون عدد أصابع اليد، وفقا له، لكنهم من أصول اميركية وبريطانية وفرنسية، ومن بينهم من قتل ودفن في الأراضي السورية، وهناك كتيبة أخرى معظمها من المقاتلين الشيشان الذين قاتلوا ضد القوات الروسية في حرب الشيشان

وعودة للمخاوف الرسمية من تسلل مشروع القاعدة المسلح إلى الاردن، يقول أبو هنية، هناك مخاوف رسمية حقيقية من انتقال تنظيم القاعدة إلى العمل المسلح في الأردن، وعلى سبيل المثال فإن تنظيم العراق والشام (داعش) يعني بالشام (سورية، فلسطين، الأردن ولبنان)، 'وبالتالي سيكون الأردن جزءا من مجال عمله المسلح، وفي دائرة أهدافه'.أضاف، أن تنظيم القاعدة يتحدث بلغة ولسان القتيل أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، الذي بمجرد استشعاره لقوته استهدف الأردن بثلاث تفجيرات ورابع في العقبةويرى أبو هنية أن 'تنفيذ العمليات المسلحة لتنظيم القاعدة ضد الأردن سيكون بعد سيطرتها الكاملة على مدينة درعا'، مشيرا إلى أن إعلان التيار السلفي بالتزامه بسلمية الدعوة أمر لا يسلم به، 'فهناك تيار ينادي بسلمية الدعوة، وآخر ينادي بالقتال المسلح داخل السلفية الجهادية في

الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية محمد أبو رمان تحدث عن عدة مخاوف رسمية، فهناك قلق رسمي من تنظيم القاعدة من أنه أعد مشروعا لاستهداف الأردن في الفترة المقبلة، وهناك أيضا قلق من وجود جبهة نصرة أهل الشام بالقرب من الحدود الشمالية بخاصة في درعا، وهناك الخوف من عودة المقاتلين الأردنيين من سورية وتأثرهم بأجندة القاعدة، 'وإمكانية ان يمثلوا حالة أمنية شبيهة بما حدث للعائدين من أفغانستان

يذكر أن معظم المقاتلين من التيار السلفي الذين عادوا من سورية والعراق أحيلوا إلى محكمة أمن الدولة على خلفية اشتراكهم بتنظيمات إرهابية مسلحة خططت لتنفيذ عمليات على الساحة الأردنية. لكن أبو رمان خالف ما ذهب إليه أبو هنية والخيطان في مقالته، مرجحا أن 'الأردن لن يكون على أولويات تنظيم القاعدة في المرحلة المقبلة، فالأولوية للساحة السورية والعراقية ثم اللبنانية'.وفيما يتعلق بمخاوف وقلق أمني بالنسبة لمقاتلي التيار العائدين إلى الأردن، أشار أبو رمان إلى أن معظم هؤلاء هم تحت المراقبة الأمنية، بالإضافة إلى أن هناك توجها أعلن عنه بوضوح من التيار السلفي خلال العام 2011 باستخدام مبدأ سلمية الدعوة، وهذا التوجه الذي يقوده المقدسي ينزع أي مشروعية لأي عملية مسلحة لأحد أفراد التيار













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية