مدير تحرير جريدة اردنية يتهم القصر والمخابرات بزرع عملاء في الصحف الاردنية


November 24 2013 23:16

عرب تايمز - خاص

تحت عنوان ( سحب قوات التدخل السريع من الصحف الأردنية.. هل هو ممكن؟ ) اتهم الكاتب والصحفي الاردني البارز علي سعادة مدير تحرير جريدة السبيل  القصر والمخابرات بزرع الصحف بعملاء تسببوا بالانهيار المهني و الاقتصادي لهذه الصحف في اشارة الى ازمة جريدة الراي شبه الحكومية  وقال سعادة :
يحمل بعض الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي، مسؤولية جزء من الضائقة المالية والإدارية التي تمر بها «الدستور» و»الرأي» إلى بعض المسؤولين عن الإعلام في دائرة المخابرات العامة، وفي الديوان الملكي؛ وذلك نتيجة لسياسية فرض بعض الصحفيين والكتاب على المؤسسات الصحفية، وتكديس كَتَبَة التدخل السريع وكتبة التقارير والكسالى من الصحفيين في مؤسسات مكتظة في الأساس بالموظفين الزائدين على حاجتها، الذين يشكلون عبئاً مالياً منهكاً لموازنات تلك الصحف

واضاف : والواقع أن سياسة الاسترضاء في التعيينات في الصحف لم تمارس فقط من قبل بعض الذين تولوا مسؤولية الإعلام في المخابرات أو الديوان الملكي، وإنما مارسها رؤساء تحرير ومديرون في موقع المدير العام ورؤساء مجالس إدارات في تلك الصحف؛ بهدف كسب الأصوات الانتخابية في معارك نقابة الصحفيين. لقد شهدنا بأنفسنا كيف ابْتُزَّ بعض المرشحين لمنصب نقيب الصحفيين؛ لتعيين فلان وعلان مقابل وعد بمنح أصوات أقاربه لهذا المرشح أو ذاك، وهذه النهج الذي هو أحد أشكال الفساد الإداري كان على حساب باقي الموظفين، وعلى حساب المساهمين والشركات والمؤسسات المساهمة، وفي مقدمتها مؤسسة الضمان الاجتماعي ونقابة المهندسين، إذ مورست بمعرفة «الضمان» و»المهندسين» وعلى مرأى منهما ممارسات قادت هذه المؤسسات إلى الوضع الحالي الذي ينذر بكارثة إنسانية، نسأل الله أن نتمكن جميعاً من تركها قبل أن تستفحل

وقال : ولن نتحدث بإسهاب عن دور رؤساء الحكومات الذين أغرقوا تلك الصحف بصحفيين، وكتاب من «الشلة»، ومنحوهم رواتب وامتيازات استثنائية لم يحصل عليها صحفيون أفنوا حياتهم في تلك المؤسسات، ونسمع في كواليس شارع الصحافة أن بعض الصحفيين لا تقل مجموع رواتبهم من «التنفيع» عن خمسة آلاف دينار، ويتحدث البعض عن عشرة آلاف دينار في الوقت الذي لم يحصل فيه الزملاء في صحيفة زميلة على رواتبهم الأساسية منذ شهر تشرين الأول الفائت حتى الآن، وهذا الأمر معيب ومخزٍ، وهو شكل من أشكال الفساد نتمنى أن يصحو ضمير كل من ساهم فيه، وأن يعمل على إصلاح أخطائه قبل أن تأتي نتائجها الكارثية على أناس أبرياء، ينفقون على أسرهم من رواتبهم التي ينتظرونها على أحر من الجمر

إن الحل الذي يتفق حوله العاملون في الجهاز الإعلامي وبعض المختصين في المجال المالي هو البدء فوراً بضبط النفقات، سواء في الرواتب أم في كلف الإنتاج بشكل عام، وهذا يشمل «الرأي» أيضاً؛ لأن السيولة التي تتحقق للشركة حاليا لا تغطي كلف الرواتب والإنتاج في ظل الإنفاق الحالي، وأشد ما نخشاه هو أن تلجأ إدارات الصحف إلى التخلص من الصحفيين والفنيين الذين أفنوا حياتهم في صحفهم، أو من العاملين فعلياً، والإبقاء على الصحفيين والكتاب الكسالى الذين هبط بعضهم بـ»الباراشوت» على تلك المؤسسات، والذين لديهم أكثر من مصدر للدَّخل من أمكنة حكومية أو شبه حكومية متعددة

إن الحل العاجل للصحف شبه الحكومية هو بالتخلص من جميع الذين دخلوا تلك المؤسسات بالواسطة الحكومية أو الأمنية، وبتخفيف جزء من حمولة الصحف من «أولاد الشلة» و»الكتبة» و»الأزلام»، والبدء بخفض كلف الإنتاج، ويمكن أخذ كلفة الورق كنموذج على ذلك، وكذلك كلف الإنترنت والكهرباء، ويمكن التفكير بتأجير جزء من المباني لمشاريع وشركات استثمارية، والأهم البحث عن منتج جديد لتطوير أدوات الصحيفة وتحقيق إيرادات إضافية.وقبل ذلك على الأطراف الثلاثة: الديوان الملكي، ودائرة المخابرات العامة، ورئاسة الوزراء، البدء بسحب فريق التدخل السريع من أروقة الصحف حتى تستطيع التنفس من جديد، فالحِمْل ثقيل وثقيل













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية