اشهر عالم دين اسلامي لبناني ( سني ) يتهم السعودية بتفجيرات بيروت ... والعراقيون ( الشيعة ) يهددون بنقل المعركة الى المدن السعودية


November 23 2013 22:41

عرب تايمز - خاص

اتهم أحد علماء أهل السنة البارزین في لبنان الشیخ ماهر حمود المملکة العربیة السعودیة بالوقوف وراء التفجیر المزدوج الذی استهدف السفارة الإیرانیة في بیروت الثلاثاء الماضي وأسفر عن وقوع 25 شهیدًا بینهم المستشار الثقافي الإیراني الشیخ ابراهیم الأنصاري ، ونحو 150 جریحًا. وقال الشیخ حمود في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد القدس بمدینة صیدا: إن المملکة العربیة السعودیة وبالأخص الأسرة الحاکمة تقف وراء الاعتداء الأخیر ضد السفارة الإیرانیة في بیروت وتمویله وتنفیذه عبر سجناء إرهابیین أخرجوا من سجون السعودیة لیرتکبوا في سوریا ولبنان ما لا یسمح لهم أن یفعلوه في السعودیة

وأضاف: هذا النوع من الإرهاب یرتکب باسم الإسلام زورًا وبهتانًا، وهذا ما یجعلنا نرفع الصوت عالیًا أکثر مما نفعله في أي وقت آخر.. إنهم یکذبون علی الله ورسوله وما یفعلونه لیس جهادًا ولا غزوة، إنه فعل هو أقرب لفعل الخوارج بل إن الخوارج کانوا أکثر منهم شفقة ورحمة بالآخرین وأکثر اعترافًا بهم.. إننا لا نرضی أن یزعموا أنهم أهل سنة وجماعة، إنهم یقاتلون الله والرسول ویقاتلون من یأمرون بالقسط من الناس... حبط عملهم في الدنیا والآخرةˈ

وتابع الشیخ حمود قائلاً: ˈإن هذا العمل الشنیع یمول من دولة ترفع علی علمها شعار لا اله إلا الله محمد رسول الله، وتزعم أنها تحمي الحرمین وتحمي الحجاج وترتب المناسك ... إن السعودیین أو الفریق الحاکم في السعودیة یرضی لنا القتل والإرهاب ولا یرضاه للسعودي، هؤلاء ارتکبوا في السعودیة ما لا یرتکب ضد المواطنین وقوات الأمن، وأخرجوا من السجون لیرتکبوا في سوریا ولبنان ما لا یسمح أن یرتکب في السعودیةˈ

وسأل: ˈأي أخوة عربیة هذه، وأي إسلام وأي انتماء للجنس البشري؟.. ما الذي فعلته إیران حتی تستحق أن تحارب؟ هل لأنها دعمت المقاومة؟ وساهمت في انتصار غزة مرتین علی الأقل، وساهمت بدعمها بإسقاط أسطورة الجیش الذي لا یقهر؟ أیة عقول هذه التي تفتي بمثل هذه الموبقات؟ أي نفوس هذه التی تختار الموت في الفتن ولا تبذل النفوس في وجه العدو الإسرائیلي؟ˈ، لافتًا إلی أن جمهوریة ايران الإسلامیة تقف في وجه الطغیان الأمیرکي، واستطاعت بموقفها أن تمنع العدوان الأمیرکي المباشر علی سوریا.وإذ لفت إلی أن السعودیة تنفق علی الإرهاب إنفاقا سخیا بغیر حساب، اعتبر الشیخ حمود أن وقف هذا الإرهاب أو التخفیف منه یستوجب علی علماء الدین ˈالتوقف عن التحریض المذهبي والطائفي، وأن یجلسوا إلی طاولة الحوار وأن یضاعفوا جهودهم في نشر تعالیم الدین الإسلامي الصحیحة في مواجهة ثقافة التکفیر والإلغاء والتطرف... وطبعا یبقی الأهم أن یکتشف المسؤولون السعودیون أنهم مخطئون في حق لبنان، وفی حق سوریا، وفی حق السعودیة وعلمها وشعاراتها الإسلامیة

وكان مقاتلون عراقيون ( شيعة ) قد قصفوا نقطة الحدود السعودية بالهاون وهددوا بنقل معركة السيارات المفخخة الى المدن السعودية ردا على تمويل السعودية لحملة التفجيرات في المدن العراقية والسورية 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية