اشهر كاتبة صحفية في مصر تهاجم القرضاوي وتشير الى فضيحته مع اسماء بن قاده


November 23 2013 21:23

هاجمت الكاتبة الصحفية الشهيرة سناء البيسي على صفحات الاهرام مفتي الناتو يوسف القرضاوي وسخرت من فضائحه مع اسماء بن قاده  .. قالت البيسي :  أتاري كل ما يحدث منه ةوراءه سبب‏..‏ أتاري نوباته الغاضبة المارقة بقذائفها الحارقة تجاه موطنه الأصلي خلفها سبب‏,‏ وإن عرف السبب بطل العجب‏..‏أتاري تصريحاته الجهنمية الأسبوعية التي يطلق قذائفها في خطب الجمعة من فوق منصة منبر مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة تجاه مصر وجيش مصر وأزهر مصر لها خلفياتها وتداعياتها.. أتاري دعوته لحرب أهلية بحجة عودة الشرعية ومرسي للاتحادية, المهيبة بالجامعة العربية ومنظمة العالم الإسلامي والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ومجلس الأمن وشعوب العالم وكل من له ثأر إخواني وفي قلبه مرض إخواني, إلي الوقوف بقوة ضد مصر.. جميعها تخرج من تصدعات في جدران صندوقه الأسود الذي سكن طويلا ما بين الضلوع لكنه مع تقدم السن ـ87 سنة ــ وعدم مسئوليته عما يصدر منه قد تداعت جميع الجدران وخرجت الخنافس والجرذان ليصرخ صاحبها وهو يهيل علي رأسه التراب بمظنة شمشون علي وعلي أعدائي بعدما اتسعت في مخيلته دائرة الأعداء من بضعة أفراد وقفوا في طريق مشروعه العاطفي الخاص إلي شعب مصر كله

 أتاري دعاء ابن قرية صفط تراب مركز المحلة الكبري التابعة لمحافظة الغربية علي أبناء مصر الانقلابيين بأن يأخذهم اللـه أخذ عزيز مقتدر قد جاء نتيجة انفجار بركان المرارة التي عصرت القلب لينقلب بدوره منقلبا خطيرا ليغدو إنسانا آخر لا يستدل عليه أقرب الناس إليه, وإن كان هو الذي أعلن في20 ابريل2009 أنه يكتم اجتهادات فقهية وفتاوي حول قضايا معاصرة تجنبا لتشويش الجماهير عليه, مشيرا إلي أنه أخفي فتواه بجواز مصافحة الرجال للنساء الأجنبيات عند الاضطرار, وهو الذي قد أفتي بألا تتجاوز مدة الوضوء والصلاة في أماكن العمل للموظفين عشر دقائق فقط حرصا علي العمل, علي أن يلبس الموظف جوربه علي وضوء فإذا ما لجأ للوضوء أمكنه أن يمسح عليه فقط.. القرضاوي الذي أفتي لشمس البارودي بخلع النقاب والاكتفاء بالحجاب أسوة بزوجته الجزائرية أسماء.. ولكن.. ها هو النجم حسن يوسف الذي تقمص شخصية الشيخ الشعراوي بوعي وتدين واقتدار قد قام بإزالة ذقنه الطويلة والإحجام عن السفر أسبوعيا للدوحة لسماع خطبة القرضاوي الذي كان يعرف فيه العالم الفقيه الوسطي الدمث قوي الثقة بمصر وشعبها وأبنائها, الذي قال في وصفها بأنها الوفية التي لا تغدر, الصادقة التي لا تكذب, المؤتمنة التي لا تخون مهما تصبها الأحداث وتنقلب عليها الأحوال, فالخير فيها غالب.. حسن قد قطع أسفاره للدوحة بعدما ذهب القرضاوي الذي يعرفه ليأتي قرضاوي آخر لا يعرفه.. ولانقلاب القرضاوي حدوتة بدأت بالحمائم والخمائل وانتهت بالغربان والقنابل.. بدأت بقوله للحبيبة
يا حبا زاد تدفقه فغدا طوفانا يغرقني
يا شوقا أوقد في قلبي جمرات توشك تحرقني
أيام الشوق تعذبني.. كم تجمعني وتفرقني
وليالي الشوق تطول علي تطير النوم وتؤرقني

كلمات للشيخ القرضاوي العاشق المدله الذي وقع في حب الدكتورة أسماء بن قادة حفيدة الأمير عبدالقادر الجزائري في أحد المؤتمرات عام1984 عندما شارك الشيخ فيه عميدا لكلية الشريعة والقانون بقطر, بينما أسماء العشرين ربيعا لم تزل طالبة بكلية العلوم والتكنولوجيا.. يكتب الشيخ عن اللقاء الأول في مذكراته ابن القرية والكتاب.. ملامح سيرة ومسيرة يقول: كانت ليلة حافلة جياشة بالعواطف والمواقف, وقد ودعتني الطالبات بمثل ما استقبلنني به من المودة والابتهاج, وكان في وداعي عدد منهن صحبنني إلي الباب فاسترعي انتباهي إحداهن وزميلاتها ينادينها باسمها( أسماء) فقلت لها: هل أنت أسماء صاحبة الكلمة علي المنصة؟ قالت: نعم.. فلما نظرت إليها عن قرب قلت: سبحان اللـه لقد جمع اللـه لك يا أسماء بين الجمال الحسي والجمال الأدبي.. أعطاك اللـه الذكاء والبيان وحضور الشخصية وجمال القوام. بارك اللـه لك يا ابنتي فيما منحك من مواهب. وبارك لك في فصاحتك. وبارك لك في شجاعتك. وبارك لك في ثقافتك. فقالت أسماء: لعل كلمتي قد حازت رضاك يا مولاي؟ فرد الراضي المنحاز: أكثر من الرضا.. وكنت أحسبك في كلية شرعية أو أدبية فوجدتك مثل بناتي الأربع كلهن في تخصصات علمية, وعلي فكرة ابنتي الصغري اسمها أيضا أسماء وأظنها في مثل سنك ويأتي رد من استشعرت عيون الإعجاب: من فضلك سلم لي عليها.. ويعود الراوي علي مهل لتذوق حلاوة الذكري علي أقل من المهل: لم أكن أعلم أن القدر الأعلي الذي يخط مصاير البشر قد خبأ لي شيئا لا أعلمه, وأن الحديث التلقائي بيني وبين أسماء الذي لم يتم بعده بيننا لقاء إلا بعد سنتين كاملتين كان بداية لعاطفة قوية انتقلت من عالم العقول إلي عالم الأرواح, والقلوب لها قوانينها وسننها التي يستعصي فهمهما علي كثير من البشر, وكثيرا ما يسأل الإنسان: ما الذي يحول الخلي إلي شجي؟ وما الذي يربط رجلا من قارة بامرأة من قارة أخري, وما الذي يحرك القلوب الساكنة فتستحيل إلي جمرة ملتهبة حتي تري النسمة إعصارا والشرارة نارا, ولا يجد المرء جوابا إلا أنه من أسرار عالم القلوب.. لقد قالوا: كيف يحب الأستاذ تلميذته؟! وكيف يحب الشيخ الكبير فتاة في عمر بناته؟! وقالوا هل يجوز لقلب عالم الدين أن يتحرك ويتحرق مثل قلوب البشر؟! ولا جواب إلا ما قاله شوقي في نهج البردة
يا لائمي في هواه والهوي قدر
لو شفت الوجد لم تعذل ولم تلم

و..قالوا أحب القس سلامة وهو التقي الورع الطاهر, كأنما لم يذق طعم الهوي والحب إلا الرجل الفاجر.. يا قوم إني بشر مثلكم, ولي كبد تهفو كأكبادكم ولي فؤاد مثلكم شاعر
ويواري العاشق الولهان حبه خمس سنوات لكنه بعد الاستخارة يكتب لأسماء رسالة يصارحها بحبه يرفقها بقصيدة غرام من75 بيتا
أتري أطمع أن ألمس فيك الجوابا؟
أتري تصبح آهاتي ألحانا عذابا؟
أتري يغدو بعادي عنك وصلا واقترابا؟
آه ما أحلي الأماني وإن كانت سرابا
فدعيني في رؤي القرب وإن كانت كذابا
وافتحي في سراديب الغد المجهول بابا

ويلاحق البعيد القريب إلي القلب بالمكالمات والرسائل والآهات والزفرات واللؤلؤ المنثور علي بساط الريح:
يا حبيبي جد بوصل دمت لي واجمع شتاتي
لا تعذبني كفاني ما مضي من سنوات
بت أشكو الوجد فيها شاربا من عبراتي
يا حبيبي وطبيبي هل لدائي من دواء؟
لا تدعني بالهوي أشقي.. أترضي لي الشقاء؟
لا تدعني أبك فالدمع سلاح الضعفاء
كيف يحلو لي عيش ومقامي عنك ناء

وعبثا يحاول القرضاوي اتمام الزواج خلال عامي1990 و1991 وتبوء جميع محاولاته بالفشل بسبب رفض والدها عالم الرياضيات الشهير محمد بن قادة لفارق السن, غير الزوجة والأولاد, والغربة, وتعدد الزوجات الذي لا يمثل جزءا من ثقافة الجزائر.. وتهبط أشواق المرفوض زخات زخات كالمطر المدرار علي فؤاد ساكنة القلب
أنت معي في حركاتي وسكناتي وغدواتي وروحاتي وسفري.. وفي إقامتي.. وفي البيت, وفي المكتب, وفي الجامع, وفي الجامعة, ووحدي ومع الناس.. أكلم الناس وأنت معي, وأكتب وأنت معي, وأخطب وأنت معي, وأصلي وأنت معي
يصمد الشيخ صمودا لا يقوي عليه من هم في شرخ الشباب في سبيل أن ينال مبتغاه, لتستمر المحاولات الدءوب علي مدي13 عاما متواصلة لا يخمد أوارها ليتم الزواج الميمون أخيرا في عام1997 ليكون شاهدا عليه الشيخ عبدالرحمن شيبان وزير الشئون الدينية السابق بالجزائر.. ويعيش العروسان في تبات ونبات لكنهما لا ينجبان لا الصبيان ولا البنات, فالشيخ له من زوجته الأولي المصرية السيدة إسعاد عبدالجواد.. أم محمد ــ التي تزوجها في ديسمبر1958 ورحلت في27 يونيو2012 ــ ثلاثة ذكور: د. محمد والشاعر عبدالرحمن يوسف, والمهندس أسامة, وأربع بنات: إلهام وسهام وعلا والصغري أسماء.. وتتلبد السحب في سماء العش الدافئ مع بداية نشر مذكرات الشيخ في جريدة الوطن في أكتوبر2008, وتعاني أسماء من أصداء ظهورها الإعلامي المكثف بعد حصولها علي الدكتوراه في الندوات والمؤتمرات إلي جانب عملها كمنتج فني لبرنامج للنساء فقط في التليفزيون القطري.. وتأتي ليلة الخميس12 نوفمبر2008 بعد عودتها من ندوة حول مستقبل اللغة العربية حيث يعلو صوت رنين التليفون فتهرع إليه لتتلقي صوته يسألها عن الندوة وأخبارها ولا يقطع حبل الحديث سوي دغدغة النعاس إلي نبراته فتستجلي صحة قولة إيش تقول؟ فيودعها بقوله المعتاد: تصبحين علي خير وحب وشوق وأنس ومع خيوط الصباح عاود الاتصال ليطمئنها علي أنه تناول إفطاره وأدويته وبأنه ذاهب لقضاء يومه في مزرعة صاحب له.. وتلك كانت آخر مرة سمعت فيها أسماء صوت يوسف.. فعندما جاء المساء اتصل بها سكرتيره قائلا أربع كلمات لا غير: سافر الشيخ لمدة قد تطول.. وتأتي الأخبار من عش الزوجية المهجور زمنا تقول: إن اليمامة في وحدتها الموحشة قد فتر صمودها في غيبة هديل صاحبها فذهبت تطالب بمائة مليون دولار تعويضا عن الهجر.... وتبقي كلمات يوسف القرضاوي معلقة في الهواء.. كلمات قال لها فيها: لست أخشي قول حسادي شيخ يتصابي.. كل ما أخشاه أن تنسي فؤادا فيك ذابا.. فأري الأزهار شوكا وأري البئر ترابا.. وأري الأرقام أصفارا ودنيانا يبابا.. وأري الناس سباعا وأري العالم غابا

يكتوي الشيخ بنار الفراق مع ذكري نوفمبر ونوفمبر.. نصف دستة من تراكم شهور نوفمبر في البعاد.. السنوات الكبيسة من الأصل بحكم التقدم في السن تركت آثارها هي الأخري علي ضفائر الأعصاب لتزداد وطأة تصلب الشرايين ليحارب القرضاوي طواحين الهواء فتشرد فتواه, وتهتز رؤاه, وتسود دنياه, وتنتكس خطاه, وتحول قواه, فيسب موطنه, وينصر عدوه, ويهاجم أزهره, ويعادي جيشه, ويري الدنيا يبابا والعالم غابا والمرايا معكوسة فيصف الإخوان بأنهم أفضل مجموعات الشعب المصري بسلوكهم!! وأخلاقياتهم!! وفكرهم!! وأكثرهم استقامة ونقاء!!!!!.. والآن في مسألة القرضاوي وما يصدر عنه في أيام الجمع.. هل وضعتم أيديكم علي السبب.. فإن عرف السبب بطل العجب













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية