احمد عبد الرحمن : شارون بريء من اغتيال عرفات والذي دس له السم فلسطيني من سلفيت والاردن قام بدور مشبوه


November 19 2013 19:30

عرب تايمز - خاص

اتهم احمد عبد الرحمن رئيس وكالة وفا الفلسطينية للانباء واحد اهم قادة رام الله وفدا فلسطينيا من سلفيت بدس السم لعرفات في اخر زيارة قام بها الوفد للمقاطعة واتهم بشكل غير مباشر الاردن برفض  التحقيق مع الاطباء الذين عالجوا عرفات وبرأ احمد عبد  الرحمن الذي يحمل بطاقة في اي بي   اسرائيلية في رام الله  شارون من تهمة اغتيال عرفات وقال ان الاسرائيليين حاولوا قتل عرفات قبل ان ينتقل للاقامة في رام الله وليس خلال وجوده في رام الله .. وزعم ان حافظ الاسد حاول اغتيل عرفات من قبل

كل هذه الاتهامات كالها احمد عبد الرحمن   عبر  وسائل اعلام فلسطينية تمهيدا لطرح كتابه ( سنوات مع ياسر عرفات ) المفترض صدوره في رام الله ومن المؤكد ان اسرائيل ستسمح ليس فقط بتوزيعه وانما قد تقوم بطبعه ايضا بخاصة وان عبد الرحمن برأ اسرائيل من جريمة الاغتيال وخاصة شارون الذي يقول فلسطينيون انه امر باغتيال عرفات بموافقة مسبقة من جورج بوش

واحمد عبد الرحمن المشهور بين الفلسطينيين الفتحاويين بلقب ( احمد ويسكي ) لانه لا يكاد يفيق من السكر .. ويشرب الويسكي اكثر مما يشرب الماء   يقيم حاليا في رام الله وكان من ضمن الذين تم التحقيق معهم لمدة ساعات طويلة بعد اغتيال عرفات ولم يكتفي عبد الرحمن بنفي الاتهام عن شارون وانما اراد توريط سوريا وخصص جانبا من تصريحاته لمهاجمة حافظ الاسد ( الذي توفي قبل عرفات بأربع سنوات ) واتهام  النظام السوري بانه نظام طائفي علوي .. وطالب  ( احمد ويسكي ) السنة باسقاط النظام ( الطائفي العلوي )  في سوريا متفقا في ذلك مع فتاوى مفتي الناتو يوسف القرضاوي

قال احمد عبد الرحمن عن الايام الاخيرة في حياة عرفات :  في 24 ايلول 2003 جاءه وفد من المتضامنين وبطبيعة الحال كان يتم الترحيب بالمتضامنين وكانوا مقسمين الى وفدين وفد في القاعة السفلى والاخر في القاعة العليا في الرئاسة ،وقام الرئيس أبوعمار في حينها بمصافحة المتضامنين ،و صعد الرئيس الى القاعة العليا وصافح المتضامنين المتواجدين في القاعة ، وكان من بينهم متضامنين من سلفيت وبعد ان صافحهم عاد باتجاه زاوية القاعة وكان في الركن منفضة سجائر فتقيأ وقمنا على الفور بإدخاله إلى غرفته ،وعلى إثرها فقد من وزنه تقريبا 13 كيلو على مدى اسبوعين او ثلاثة اسابيع

واضاف : لقد حضر اطباء مصريين واردنيين وتونسيين وغيرهم لمتابعة حالة الرئيس ، لكن انا كأحد الذين كانوا متواجدين معه كنت الاحظ عليه حالة الهزال فلم يكن يقوى على نفسه، وكان في حالة مرضية صعبة ، قبل ان تظهر معركة "الكرات مع الصفائح" في الدم لانه بدأت "الكرات تأكل الصفائح" فمثلا لو أعطي في الليل دم تجد صباحا أن الكرات قد قضت على الصفائح،ولم يكن احد يعلم كيف يحدث ذلك ، حتى الفرنسيين لم يجدوا مصلحة لهم لكي يكشفوا عن نوع السم او كيف تناوله لانها ستصبح معركة ابدية وقالوا لقد قدمنا ما نستطيع ان نقدمه، لقد قالوا لنا بصراحة ليس لدينا استنتاجات ولا نستطيع ان نقول لكم ما حدث بالضبط.. وتركوا الباب مفتوحا

وقال : شكلت القيادة الفلسطينية على الفور لجنة تحقيق وطالبت بالاجتماع مع الاطباء التوانسة والفرنسيين والاردنيين, وهنا قوبل هذا الطلب بالرفض من هذه الدول بالاجتماع الى الاطباء وكان هذا خلال اجتماع في عمان ،وقد دعا له ناصر القدوة كونه رئيس اللجنة فرفضت الاردن الاجتماع والغته ومنعته
فإذا القصة مثلما قالت صحيفة بعد اغتيال الرئيس عرفات بأيام على لسان مراسلها الذي كان في باريس وقال"ليس صحيحا ان الفرنسيون الذين يمتلكون اكبر المراكز لتحليل الدم في العالم لم يستطيعوا ان يكتشفوا السم الذي دس لياسر عرفات ولكن اكتشافه لمصلحة من؟ ..اكتشاف حقيقة السم الذي تجرعه ياسر يفجر الاوضاع ولا فائدة منه

وقال : ابو عمار كان يأكل لوحده ويشرب لوحده هناك غرفة صغيرة محيطه في مكتبه يمسك مفتاحها اقرب الناس له "عماد" ويخرج منها اكل ابو عمار ، ومن يلقي هذه الاتهامات لا يعرف ابو عمار .
ابو عمار تأثيره مدوى على الناس ومن يتصور ان هناك شخصا سيضع لابو عمار السم وهو في حالة حصار

وقال احمد عبد الرحمن : رأيي من وضع السم هو من احد المتضامنين لان اجهزة المخابرات تلجأ لعدة اساليب منها التضامن مثلا وليس غير ذلك  وبكل صراحة كل من كان حول ابو عمار كان مخلصا له اخلاص الابن لابيه

وقال : كان حافظ الاسد والاسرائيليين يتسابقون لاغتيال الرئيس ابو عمار ، في بيروت وقبل حادثة الاغتيال صنع ابطال المقاومة ميناء لإرساء السفر فأسرعت اسرائيل على الفور بضربه والسوريين على الناحية الاخرى

ولما سالت جريدة فلسطينية احمد عبد الرحمن : هل حاولت اسرائيل اغتيال أبو عمار بعد عودته إلى الوطن؟ رد قائلا

بصراحة لا..لم تقدم اسرائيل على اغتيال ياسر عرفات فور عودته الى ارض الوطن ،هناك عدة محاولات دبرت لاغتياله خارج الوطن ولم تكن ذات قيمة .الذي حصل في  حادثة الجسر الذي هدم في المقاطعة في ايلول 2003 كان عملا فرديا من ضابط اسرائيلي اخذ القرار على عاتقه فهدم الجسر وضرب المكان الذي كان يبيت فيه الرئيس ،وهما اخطر مكانين وصلت اليهما القوات الاسرائيلية اثناء حصارها للمقاطعة ،وخرجت بتصريحات نارية وقلت وقتها "ادعو الشعب الفلسطيني وادعو المجلس الوطني الى سحب الاعتراف بدولة اسرائيل اذا تم التعرض لحياة الرئيس عرفات" وكنت على مقربة من المقاطعة وكانت الدبابات ليس ببعيدة عني ،لكن تبين بعد ذلك ان هذا الضابط الذي هدم الجسر ضرب القذيفة على مكان ابو عمار بقرار شخصي لانه أوقف القصف بعد فترة

وختم احمد عبد الرحمن  ( احمد ويسكي ) حديثه بالقول : سوريا هي بلد مركزي والصراع الدولي شوه النضال السوري وفي الحقيقة هناك اقلية تحكم سوريا بالحديد والنار وهي الطائفة العلوية وللاسف الاغلبية سنية ولا بد من انهاء هذا الحكم والبعض يسيء الظن بالثوة السورية ويقولون عنها ثورة اخوان مسلمين وجبهة نصرة  وكله تبرير للتدخل الدولي ولكن الحقيقة هو ان الشعب السوري ثوري مستميت وشعب عنده رؤية اكثر من  أي تنظيم اسلامي بالمنطقة ولو نظرت للتركيبة السورية فهي 70% سني و30% مسيحين واكراد وعلويين ،وهذا لن يخرج منها الا حركة ديمقراطية و حكم ديمقراطي وليس حكم اسلامي،ولا اعلم كيف يتصرف بشار الاسد فلا احد يقصف ويدمر بلده بالطائرات والصواريخ













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية