جريدة مصرية ترفض نشر مقال لابن القرضاوي يتهم فيها الحكومة المصرية بالحقارة ... وابوه يدعو الى الجهاد في سوريا


November 17 2013 02:16

عرب تايمز - خاص

رفضت جريدة الشروق المصرية الخاصة نشر المقال الجديد لعبد الرحمن يوسف القرضاوي لانه  وصف الحكومة المصرية بالحقيرة وبقتل الاطفال واعتقال البنات ... وكان ابن القرضاوي قد تنصل من قبل من موقف ابيه وكتب ضده مقالا ناريا ندد فيه بمرسي والاخوان ورابعة .. الا ان القرضاوي الابن عاد يعزف على الوتر نفسه الذي يعزف عليه ابوه وقال نشطاء مصريون ان ابن القرضاوي حرص على اعادة العلاقة مع ابيه حتى لا يحرمه من الميراث بخاصة بعد الاعلان عن تدهور صحة القرضاوي الاب .. وتبلغ ثروة الاب عدة ملايين من الدولارات عدا عن عدد كبير من العقارات في كل من مصر وقطر وتركيا

 مواقع اسلامية قامت بنشر المقال دون الاشارة الى ان جريدة الشروق هي التي منعت نشره ...  . وقال القرضاوي الابن  في مقال بعنوان "من سينتصر غدا؟" : سألت عشرات من الأصدقاء سؤالين، الأول (هل تعرف أي شخص كان ضد انقلاب الثالث من يوليو ثم أصبح مؤيدا له؟)، والثاني (هل تعرف أي شخص كان مؤيدا للانقلاب ثم أصبح ضده؟). الجميع أجابوا بأنهم لا يعرفون أي شخص كان ضد الانقلاب ثم أصبح معه، وجميعهم أكدوا لي أنهم يعرفون العشرات كانوا مؤيدين للانقلاب ثم أصبحوا الآن ضده، بغض النظر عن أسباب تغير موقفهم. وأضاف : رجل أعمال كبير يؤيد السيسي، ويؤيد ترشحه للرئاسة، يقول لي هذا الرجل (أتمنى أن أرى السيسي رئيسا للجمهورية، ولكني لن أستثمر مليما واحدا في مصر إلا بعد أن تنتهي "العركة" على السلطة). وأردف ساخرا : أقيم عرس كبير لأن دولة جديدة اعترفت بالانقلاب، أعني روسيا، والحقيقة أن روسيا تلعب بنا كورقة لقتل الثورة السورية، وهذا مما يفسر التصرفات الحقيرة التي نرتكبها ضد إخوتنا اللاجئين السوريين الذين فروا من الجحيم، ليجدوا جحيما آخر هنا في مصر

 لقد عبد بنو إسرائيل العجل بعد أن رؤوا أكبر معجزة يمكن أن يراها بشر، فانشق البحر لهم ليعبروا ويهربوا من فرعون وجنوده، وقبل أن تسقط رمال البحر من على نعالهم سجدوا لعجل! وتابع : نحن اليوم نرى بعض المصريين بعد ثورة يناير العظيمة يؤلهون من لا يستحق إلا الاحتقار، وهم في حالة سياسية من الممكن تسميتها (عبادة العجل). عبدة العجل يظنون أنه سينزل عليهم المن والسلوى، والحقيقة المرة أن العجل لا يملك قوت يومه، وأنه ليس مصنوعا من الذهب، وأنه لا يملك من صفات العجل سوى عقل العجل، إنه في انتظار الذبح! وأكمل : تَسَفُّلُ الانقلاب بلغ درجة أن صدر منذ أسابيع قرار جمهوري بتعديل قانون المناقصات والمزايدات ليسمح بالتعاقد بالأمر المباشر، ثم صدر بعدها بقليل قانون لحماية قرارات كبار المسؤولين. أصبحنا أمام دولة تخاف من الأطفال، فتعتقل طلاب المرحلة الإعدادية، وتخاف من الآنسات، فتعتقل طالبات جامعيات في مشهد حقير لم تعرفه مصر في كل تاريخها، حتى في أيام عجل بني إسرائيل، ووصلنا إلى درجة أن قاتل شهداء محمد محمود يدعو الناس لتأبينهم في ذكراهم، ومهما حاول القاتل أن يتظاهر بالتعاطف مع القتيل، سيظل قاتلا، وسيظل الثأر متقدا، والقصاص آتٍ. أحكام بالسجن 17 عاما على طلبة أزهريين، والحكم صدر في زمن قياسي، بينما حكمت المحاكم بالبراءة على قتلة الثوار، وسارقي المال العام. 17 عاما، وكأن من في السلطة سيكمل عاما واحدا...! نحن أمام دولة مرعوبة في الداخل، معزولة في الخارج، لا أحد يعترف بها، وقريبا سنرى مسؤوليها لا يستطيعون دخول دول كبيرة لأنهم مطلوبون للتحقيق على ذمة قضايا لا تسقط بالتقادم، هذا ما تواترت به الأخبار، حتى روسيا التي يتقربون لها، صحفها تسخر من الدولة المصرية، وتصفها بأنها دولة معروضة للبيع مقابل الاعتراف بالانقلاب. وأنهي مقاله قائلا : من سينتصر غدا؟ .. في أمريكا اللاتينية قامت انقلابات كثيرة على رؤساء وحكومات منتخبة يسارية التوجه، وظن الانقلابيون وأنصارهم أنهم قد محوا هذه التيارات من الوجود، والغريب أن جميع هذه الدول يحكمها اليوم يساريون! .. الحراك السلمي في الشارع هو المخرج الوحيد لإنهاء ما نحن فيه سلميا. أخبار متعلقة

على صعيد اخر قال  يوسف القرضاوي، إن من يطيع ما وصفه بـ"الانقلاب" في مصر "خرج على شرع الله" على حّ زعمه. كما دعا أبناء "الطائفة السنية لمساعدة أشقائهم" في قتالهم أبناء الطائفة الشيعية في سوريا، بحسب ما نقله موقعه الرسمي 

ونقل التقرير على لسان القرضاوي توضيحه: "الانقلابيون في مصر خارجون عن الشرع والدستور والقانون ولا يجوز الطاعة لهم، ومن أطاعهم فقد خالف شرع الله سبحانه وتعالى وأضاف الداعية الذي يعتبر الأب الروحي لجماعة الإخوان المسلمين: "فالنصر آت لا ريب فيه" إن شاء الله، والحرية لابد أن تعود إلى مصر، وسيظل الشعب المصري متمسكا بها 

وناشد القرضاوي المسلمين في العالم دعم أهل السنة في قتالهم ضد الشيعة في سوريا، وقال "يا أهل السنة والجماعة كيف تتركون إخوانكم يُقتلون؟ على المسلمين في كل مكان حكاما ومحكومين أن ينصروا هؤلاء المستضعفين 

ودعا مقاتلو الجيش الحر إلى الوحدة وعدم الخلاف في مواجه "التكتل الشيعي الذي يقاتل المسلمين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية