على ذمة نيويورك تايمز : حراس اوباما تجسسوا على تحويلات الامريكيين البنكية عبر ويسترن يونيون


November 16 2013 08:52

قال مسؤولون أمريكيون إن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) تجمع سراً سجلات عن تعاملات مالية دولية تجريها شركات، بما فيها تعاملات داخلة وخارجة من الولايات المتحدة، بموجب القانون نفسه الذي تستند إليه وكالة الأمن القومي من أجل التنصت على السجلات الهاتفية . فيما قالت مصادر إن عناصر من جهاز الخدمة السرية المناط به حماية الرئيس الأمريكي باراك اوباما تورطوا في أعمال جنسية وغيرها من التصرفات غير اللائقة في 17 دولة

وذكرت صحيفة "نيويوك تايمز" أمس الجمعة إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تجمع سراً سجلات عن تعاملات مالية دولية تجريها شركات مثل "ويسترن يونيون" بما فيها تعاملات داخلة وخارجة من الولايات المتحدة . وأشارت إلى أن برنامج السجلات المالية التابع لل(سي آي إيه) يتم بموجب "القانون الوطني" وتشرف عليه محكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية . وأشارت إلى أن تفاصيل البرنامج غير واضحة بالكامل ولكن مسؤولين حاليين وسابقين تحدثوا شرط عدم الكشف عن أسمائهم أكدوا وجوده

وقال مسؤولون إن البيانات لا تشمل التداولات المحلية الصرفة أو تداولات من مصرف إلى مصرف، حيث إن معظم البيانات التي تم جمعها هي أجنبية، ولكنها تشمل أيضاً تعاملات داخلة وخارجة من الولايات المتحدة، وتستعمل أحياناً بيانات تتجاوز السجلات المالية الأساسية لتشمل رقم الضمان الاجتماعي الأمريكي من أجل ربط نشاط معين بشخص ما . وقد أثار هذا الأمر قلق المشرعين الذي علموا بوجود البرنامج الصيف الماضي

وذكر مسؤول لم يقرّ بوجود البرنامج أن محكمة المراقبة فرضت قواعد بإخفاء أسماء الأمريكيين من البيانات التي تراها ال"سي آي إيه"، ما يتطلب ربط الشخص بمنظمة إرهابية قبل إمكانية القيام ببحث، كما يتعين التخلص من البيانات بعد بضع سنوات .وقد فرضت المحكمة القواعد عينها على برنامج التنصت الخاص بوكالة الأمن القومي . وقال عدد من المسؤولين إن برامج جمع بيانات أخرى بدأت تظهر، وأوضح مسؤول استخباراتي أن مجتمع الاستخبارات يجمع البيانات بطرق مختلفة في ظلّ سلطات مختلفة

وقال مسؤولون سابقون على اطلاع على برنامج ال(سي آي إيه) إنه كان مفيداً في اكتشاف علاقات بين مجموعات إرهابية وأنماط مالية . وأشاروا إلى أنه في حال بحث محلل في ال(سي آي إيه) بالبيانات وتوصل إلى احتمال وجود نشاط إرهابي مريب، فإنه يبلغ مكتب التحقيقات الفدرالية (أف بي أي) بالمعلومات . يشار إلى أن ال(سي آي إيه) المختصة بالاستخبارات الأجنبية، يحظر عليها استهداف الأمريكيين في عملياتها ولكن يمكنها القيام بعمليات محلية لأهداف استخباراتية أجنبية

غير أن المتحدث باسم ال"سي آي إيه" دين بويد رفض تأكيد وجود البرنامج، ولكنه قال إن الوكالة تقوم بجمع معلومات استخباراتية بموجب القانون تستهدف نشاطات خارجية وليس داخلية تخضع لمراقبة مشددة . وأضاف أن الوكالة "تحمي البلاد وتحافظ على حق الأمريكيين بالخصوصية من خلال الحرص على أن نشاطات جمع المعلومات الاستخباراتية الأجنبية التي تقوم بها تنسجم مع القوانين الأمريكية

يذكر أن وثائق سربها الموظف السابق في وكالة الأمن القومي إدوارد سنودين كشفت قيام الوكالة بالتنصت على بيانات خاصة بالمواطنين

من جهة أخرى ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أمس الجمعة أن مسربي معلومات شهدوا أمام لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ، المشرفة على الجهاز وتحدثوا عن سلوك العناصر المكلفة حماية الرئيس باراك أوباما . وقال عضو اللجنة، السيناتور الجمهوري رونالد جونسون إن المزاعم تتناقض مع ما يؤكده قادة الجهاز حول عدم قبول أي سلوك جنسي غير لائق . وتأتي المزاعم الجديدة بعد تورط عناصر من جهاز الخدمة السرية بفضيحة دعارة في كولومبيا العام الماضي، إضافة إلى طرد مسؤولين اثنين من أمن الرئيس أوباما في وقت سابق هذا الأسبوع بعد اتهامهما بإرسال رسائل إلكترونية تحتوي على مضمون جنسي فاضح إلى زميلة لهما













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية