زوجة شاعر فلسطيني وام شاعر فلسطيني ... البروفيسيرة المصرية الشهيرة رضوى عاشور تستعرض لقطات من سيرتها الذاتية في أثقل من رضوى


November 15 2013 10:57

تنظم مكتبة "الشروق" بالزمالك، ندوة لمناقشة وتوقيع "أثقل من رضوى" للكاتبة رضوى عاشور زوجة الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي وام الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي ، وذلك مساء غد السبت في تمام الساعة السادسةوالكتاب عبارة عن مقاطع من السيرة الذاتية للكاتبة، تمزج فيه بين مشاهد من الثورة وتجربتها في مواجهة المرض طوال السنوات الثلاث الأخيرة.وجاء على غلاف الرواية: "أستاذة في التنكر أم شخصية مركبة كباقي الخلق تجتمع فيها النقائض والأضداد؟، بعد أيام أتم السابعة والستين، قضيت أربع عقود منها أدرس في الجامعة، صار بعض من درستهم أساتذة لهم تلاميذ، لا يا سيدي لا أستعرض إنجازاتي قبل أن أنهي الكتاب، بل أحاول الإجابة على السؤال الذي طرحته في أول الفقرة.. لن تنتبه أنني في السابعة والستين، لا لأن الشيخوخة لا تبدو بعد على ملامحي، ولا لأنك لو طرقت بابي الآن ستفتح لك الباب امرأة صغيرة الحجم نسبيا ترتدي ملابس بسيطة، شعرها صبياني قصير، وإن كان أبيضه يغلب أسوده، يكاد يغيبه

ومن الجدير بالذكر، أن رضوى عاشور كاتبة وروائية وأستاذة جامعية مصرية، وسبق أن صدر لها عدد من الروايات منها "ثلاثية غرناطة"، "سراج"، "أطياف"، و"الطنطورية"ولدت رضوى عاشور في القاهرة، سنة 1946. درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، و بعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن، من نفس الجامعة، انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث نالت شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس، بأطروحة حول الأدب الإفريقي الأمريكي
في 1977، نشرت رضوى عاشور أولى أعمالها النقدية، الطريق إلى الخيمة الأخرى، حول التجربة الأدبية لغسان كنفاني. و في 1978، صدرت لها بالإنجليزية كتاب جبران و بليك، و هي الدراسة نقدية، التي شكلت أطروحتها لنيل شهادة الماجستير سنة 1972.في نونبر 1979، و تحت حكم الرئيس أنور السادات، تم منع زوجها الفلسطيني مريد البرغوثي من الإقامة في مصر، مما أدى لتشتيت أسرتها
في 1980، صدرت لها آخر عمل نقدي، قبل أن تلج مجالي الرواية و القصة، و المعنون بالتابع ينهض، حول التجارب الأدبية لغرب إفريقيا. ستتميز تجربتها إلى غاية 2001، بحصرية الأعمال الإبداعية، القصصية و الروائية، و كانت أولها أيام طالبة مصرية في أمريكا (1983)، و التي أتبعتها بإصدار ثلاث روايات (حجر دافئ، خديجة و سوسن و سراج) و المجموعة قصصية رأيت النخل، سنة 1989. توجت هذه المرحلة بإصدارها لروايتها التاريخية ثلاثية غرناطة، سنة 1994، و التي حازت، بفضلها، جائزة أفضل كتاب لسنة 1994 على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب
اشتغلت، بين 1990 و 1993 كرئيسة لقسم اللغة الإنجليزية و آدابها بكلية الآداب بجامعة عين شمس، حيث لا زالت (2013) تزاول وظيفة التدريس الجامعي و الإشراف على الأبحاث و الأطروحات المرتبطة بدرجتي الدكتوراه و الماجستير

مع بداية الألفية الثالثة، ستعود عاشور لمجال النقد الأدبي، حيث أصدرت مجموعة من الأعمال تتناول مجال النقد التطبيقي، و ساهمت في موسوعة الكاتبة العربية (2004)، و أشرفت على ترجمة الجزء التاسع من موسوعة كامبريدج في النقد الأدبي (2005نشرت بين 1999 و 2012 أربع روايات و مجموعة قصصية واحدة، من أهمها رواية الطنطورية (2011) و مجموعة تقارير السيدة راء القصصية
في 2007، توجت بجائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان، و أصدرت سنة 2008، ترجمة إلى الإنجليزية لمختارات شعرية لمريد البرغوتي بعنوان "منتصف الليل و قصائد أخرى













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية