لماذا زعم النظام الاردني ان عرفات مات بالايدز ... السلطة الفلسطينية تتهم اسرائيل صراحة باغتيال عرفات


November 08 2013 17:52

عرب تايمز - خاص

بعد ايام فقط من وفاة عرفات سربت المخابرات الاردنية خبرا يقول ان عرفات مات بمرض الايدز ونسبت ذلك الى اطباء اردنيين عالجوه في مدينة الحسين الطبية  واتوفق هذا الاتهام مع اشاعات كانتت المخابرات الاردنية قد اطلقتها على عرفات منذ السبعينات ... لكن تقارير الاطباء والعلماء الروس والسويسريين الذين حللوا رفات عرفات اكدوا ان عرفات ماتن بمواد مشعة لا تتواجد الا في المفاعلات النووية مما يعني ان اسرائيل هي التي قتلت عرفات

ولكن لماذا حاولت المخابرات الاردنية التغطية على تورط الموساد في اغتيال عرفات بالزعم ان عرفات مات بالايدز وهل تم هذا بطلب من اسرائيل وجورج بوش المتورط هو الاخر في عملية الاغتيال وهل تم دس السم في طعام وشراب عرفات من قبل الوفود الاردنية الطبية الوحيدة التي كانت تسمح لها اسرائيل بدخول المقاطعة في رام الله خلال الحصار خاصة وان هذا الاستنتاج يتوافق مع تقرير الجهة السويسرية التي ذكرت لسهى الطويل ارملة عرفات ان منفذ العملية ( شخص محترف ) وانه دس المادة المشعة في شراب او طعام عرفات او عبر حقنه بالوريد ... والاشارة الى ( شخص محترف ) يراد بها طبعا الاشارة الى طبيب او ممرض ممن كانوا يترددون على المقاطعة او يقيمون فيها وليس الى حارس او مرافق عادي

 السلطة الفلسطينية بدورها اتهمت يوم امس صراحة  إسرائيل باغتيال عرفات بعد تسلمها نتائج تحاليل أجريت على عينات من رفات عرفات، وطالبت فرنسا بتسليم تقريرها في هذا الشأن وقال رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية في وفاة ياسر عرفات، توفيق الطيراوي، في مؤتمر صحفي في رام الله بالضفة الغربية أمس، إن “إسرائيل” هي المتهم الأول والأساسي والوحيد في قضية اغتيال ياسر عرفات” . وأضاف أن “كل القيادات “الإسرائيلية” العسكرية والأمنية والسياسية هي المسؤولة، بمن فيهم من كان على رأس القيادة في “إسرائيل”” . وأشار إلى أن التقارير التي تلقتها السلطة تؤكد أن عرفات “لم يمت بسبب تقدم السن، ولم يمت بسبب المرض ولم يمت موتاً طبيعياً

وأجرى خبراء فرنسيون وسويسريون وروس في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي تحاليل على رفات عرفات بعد نبشها وأغراضه الشخصية . وتلقت لجنة التحقيق الفلسطينية نتائج تحاليل قام بها خبراء روس شاركوا في أخذ عينات من رفات عرفات .وقال الطيراوي “نستطيع التأكيد أن اللجنة لديها معطيات وبينات وقرائن وهذه النتائج قربتنا من إثبات صحة نظريتنا حول اغتيال ياسر عرفات” . وأضاف نحن اقتربنا من الحقيقة، وسنستمر بعمل تحقيق كامل للبحث والتأكد من التفاصيل كافة وتابع أن لجنة التحقيق التي يقودها أجرت “لقاءات وتحقيقات مع آلاف الفلسطينيين وغير الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها لمعرفة الأداة التي استخدمتها إسرائيل

وأردف “اقتربنا كثيراً من الحقيقة وضاق كثير من الحلقات وسنعلن الحقيقة كاملة في أول لقاء مقبل مع وسائل الإعلام”، مؤكداً أنه “لا يمكن أن نترك من قام بهذه الجريمة وسيقدم للقضاء المحلي والدولي، ولكن عندما ننتهي من التحقيق والوصول إلى الحقيقة كاملة” .وبشأن التقرير الروسي، قال رئيس اللجنة الطبية في لجنة التحقيق عبد الله البشير إن هذا التقرير أفاد أن “التحاليل لا تعطي دلائل كافية يعتمد عليها لتحدد أن البولونيوم 210 هو فعلاً سبب الوفاة وأشار إلى أن “الخبراء الروس خلصوا إلى خلو مقتنيات عرفات من مواد سامة أو إشعاعية أو مخدرة

من جهته، طلب وزير العدل الفلسطيني علي مهنا من فرنسا تسليم تقريرها حول العينات البيولوجية لعرفات إلى لجنة التحقيق الرسمية وقال مهنا، في مؤتمر صحفي عقده في رام الله، “لم نتلق أي جواب حتى الآن من الطرف الفرنسي . لقد بعثنا برسالة جديدة إلى الفرنسيين نطالب فيها بتسريع إرسال النتائج وما زلنا ننتظرأكد الطيراوي أن “فرنسا تعرف الحقيقة كاملة وتعرف كل المعطيات حول استشهاد عرفات”، موضحاً أن “مسألة التقدم إلى القضاء الدولي بحاجة إلى تحضيرات قانونية وإجراءات سيتم اتباعها بعد الانتهاء من التحقيق”

وأكدت اللجنة المركزية لحركة “فتح” أن ملف استشهاد عرفات، سيبقى مفتوحاً ويحظى بأعلى درجات الأولوية والتركيز . وقالت، في بيان، “ستستمر الجهود كاملة من أجل الوصول إلى الحقيقة التفصيلية، وستذلل أي عقبات تعترض مسار وعمل لجنة التحقيق وستواجه أي حالة إعاقة من أي طرف كان” . من جهته، اتهم العقيد السابق في مخابرات الاحتلال مردخاي كيدار، سهى عرفات، أرملة عرفات، بقتل زوجها

وقال كيدار في حديث لقناة “روسيا اليوم” إنه “إذا كانت هناك إثباتات لتسميم عرفات، فإن المرشحة الأولى لتسميمه هي سهى عرفات التي تريد اليوم إخفاء ما قامت به” . وزعم أن “الكثير من الفلسطينيين يعلمون أنها كانت تريد أن تتخلص منه” .وتعليقاً على الاتهامات الموجهة ل”إسرائيل” بهذا الخصوص، وصف كيدار هذا الاتهام بأنه “سخيف ومضحك، لأنه لو قامت “إسرائيل” بهذا الشيء، فمن المؤكد أنها كانت لتستخدم سماً يختفي ولا يترك أية آثار، كي لا يجدها أحد” . وأشار إلى أنه “يمكن لأي شخص أن يشتري مادة البولونيوم، من كوريا الشمالية أو إيران أو أماكن أخرى













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية