حملة تدعم بوتفليقة لولاية رابعة


November 05 2013 09:50

على بعد خمسة أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية المرتقبة بالجزائر في أبريل المقبل، يبدو أن ملامح شخصية الرئيس للسنوات الخمس المقبلة بدأت تتضح جلياً بعد إعلان رسمي على نية الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة ترشحه لولاية رابعة، رغم ما يثار حول وضعه الصحي، غير أن جميع المعطيات توحي بفوز بوتفليقة في حال ترشحه، خاصة مع الحملة التي دشنها الحزب الحاكم في الجزائر لدعم بوتفليقة مع بروز تحالف قوي لمساندته كرئيس للجزائر مجدداً.

في الأثناء، شرع الأمين العام لجبهة التحرير الوطني في الجزائر (الحزب الحاكم) عمار سعداني، في إجراء لقاءات تشاورية مع قيادات أحزاب معارضة ومنظمات نقابية وجماهيرية في إطار مساعي لتوسيع قاعدة الدعم والمساندة لولاية رئاسية رابعة لبوتفليقة الذي يعتبر الرئيس الشرفي للحزب الحاكم.وفي هذا الصدد، التقى سعداني أول من أمس في مقر الحزب بالعاصمة الجزائر رئيسية حزب العمال لويزة حنون، لمناقشة الموضوع، حيث تعد هذه المرة الأولى في تاريخ الحزب التي يجتمع فيها الأمين العام للحزب الحاكم مع زعيمة حزب العمال.وأعلنت حنون أنها لا تعارض ولاية جديدة لبوتفليقة، وقالت حنون إنها تعارض مبدأ غلق العهدات الرئاسية، مؤكدة أنه من حق الرئيس الترشح لولاية جديدةوالتقى سعداني، قبل أسبوع الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبدالمجيد سيدي السعيد بصفته أكبر تنظيم نقابي في البلاد

وجاء لقاء سعداني وحنون مرشحة الرئاسيات السابقة ليؤكد نجاح الوساطة التي قام بها عبد المجيد سيدي سعيد بين زعيم الحزب الحاكم وزعيمة حزب العمال المعارض، بفضل العلاقات الجيدة التي تربط سيدي السعيد بالطرفين.وباشر سعداني جهود حثيثة لتقريب وجهات النظر بين العديد من الأحزاب وقيادات المنظمات الأهلية الأهم في البلاد، حول أهم الملفات على الساحة السياسية والاجتماعية والأمنية في الفترة الراهنة والتحديات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية التي ستنظم في أبريل المقبل.وأكد سعداني أن الحزب انطلق في حشد الدعم اللازم لولاية رئاسية رابعة لبوتفليقة الذي يتمتع بأريحية كبيرة مقارنة مع منافسيه المحتملين

حصيلة 15 عاماً

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الجزائري عبدالملك سلال الأسبوع الماضي أن الحكومة ستعلن مطلع يناير المقبل عن حصيلة 15 عاماً من حكم بوتفليقة، في إشارة ضمنية لإعطاء مؤشر ثقة للناخبين بأن ما تحقق على طريق التنمية منذ تولي بوتفليقة الحكم ليس بالأمر الهين

كما التقى سعداني، قيادات منظمات المجاهدين وأبناء الشهداء، وهي أقوى التنظيمات الأهلية في البلاد حيث يعتبر صوتها مرجحاً دائماً في اختيار من يحكم البلاد

بدوره، أعلن وزير النقل عمار غول وهو رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، أنه يساند ودافع بكل قوة عن عهدة جديدة للرئيس بوتفليقة، وهو الموقف الذي عبر عنه صراحة وزير التنمية الصناعية وترقية الاستثمار عمارة بن يونس وهو زعيم حزب الحركة الشعبية الجزائرية التي تعتبر القوة السياسة الثالثة في البلاد

إضاءة

قدم الأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني الديموقراطي في الجزائر، رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى استقالته من على رأس الحزب في يناير الماضي، قبل أن يتعرض لشبه عزلة ونبد من أعضاء حزبه بعد تسريبات عن إمكانية ترشحه في الانتخابات المقبلة باسم الحزب الذي سارع لإعلان الدعم والمساندة المطلقة للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في كل مساعيه













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية