قيادي ليبي لـنوفوستي : الدوحة متورطة بما يحدث في مصر وليبيا


October 30 2013 15:57

صرح رئيس مجموعة العمل السياسي من أجل ليبيا أحمد محارب بأن الدوحة تورطت فيما حدث في مصر وليبيا وأن ما حدث في 30 يونيو أربك المخططات الغربية في المنطقةوقال القيادي الليبي في حديث خاص لوكالة أنباء نوفوستي الروسية اليوم /الأربعاء/ إن الولايات المتحدة كانت تسعى الى نقل قوات "أفريكوم" إلى إحدى الدول الأفريقية القريبة من أوروبا ، وأن القذفي والرئيس المصري السابق حسني مبارك ، والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رفضوا الفكرة وعارضوها، واليوم تحاول الإدارة الأميركية افساح المجال لهذه القوات في منطقة الجنوب الليبي، ليتراجع النفوذ الفرنسي في ليبيا ما بعد القذافي

وأكد محارب أن ما حدث في مصر في 30 يونيو ، أربك المشاريع والخطط الغربية في المنطقة بالكامل ، مشيرا الى أن الاحداث في مصر سارعت من الخطى في ليبيا، فارتفعت الاصوات التي ترفض التنظيمات الارهابية والقاعدة في بلادهم، وترفض تقسيم الحقائب الوزارية والمؤسسات، والتوزيع غير العادل للثروات الليبية. وأن الليبيين أدركوا حجم الخديعة الكبرى التي تعرضوا لها، فبدأ الحراك من أجل ليبيا.وأشار إلى أنه من هذ المنطلق فقد تم تأسيس "مجموعة العمل السياسي من أجل ليبيا" والتي تضم عددا من السياسيين الليبيين على اختلاف توجهاتهم السياسية، وقد تقرر عقد المؤتمر الأول خلال الفترة من 15 - 30 نوفمبر القادم بالقاهرة، بحضور عدد من القيادات الحزبية والبرلمانيين السابقين والحاليين

كما أن المجموعة تستهدف العمل الوطني من اجل تحرير ليبيا، وانها لن تفرض اي رؤية على الشعب الذي عليه أن يختار مستقبله والإنطلاق نحو المستقبل، فالهدف بناء دولة قوية الجميع يدين بالولاء فيها الى الوطن لا الى القبيلة.وقال القيادي الليبي إن الهدف من العمليات التي أطاحت بنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي هو الاستيلاء على الأموال الليبية في الخارج، بحجة أنها أموال لقذافي، مشيرا إلى أن ما جرى ويجري هو تدمير وطن ولم يكن الهدف إسقاط النظام

وأضاف محارب أن الأموال الليبية في الخارج، مدرجة باسم الحكومة، وأنهم كانوا يتوقعون أن تكون هذه الأموال سببا في العدوان على بلادهم، وأنهم نصحوا القذافي أكثر من مرة بضرورة الاستفادة بهذه الأموال في تحقيق تنمية في الداخل، مع اتساع رقعة الأرض الخالية والموقع الجغرافي المتميز.وأوضح أن الموقع الجغرافي، وما تملكه ليبيا من احتياطات ضخمة من النفط والغاز، جعل منها هدفا للدول المنافسة لمحاربتها، وبدأت خيوط المؤامرة علي ليبيا، بالترويج أن هناك تذمرا بين الشعب الليبي، وأنه لا يوجد جيش نظامي قوي، وبالتالي يمكن اسقاط النظام في أسرع وقت

وأكد على أن القذافي قدم الدعم للرئيس الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي، وكشف عن أن هذا الدعم أسهم في فوز هولاند بالانتخابات الرئاسية، كما أشار محارب إلى دور قطر في الأحداث التي تتعرض لها المنطقة، مشيرا إلى أن ما يتم تسريبه من خلال وسائل الإعلام المختلفة، يؤكد تورط الدوحة في مخطط تقسيم ليبيا وما يجري في مصر.وذكر أنه بعد مرور عامين، خاض الليبيون التجربة المليئة بالفشل، وفتحت السجون التي استقبلت الآلاف من الذين يتعرضون للتعذيب، مشيرا إلى أن منظمات حقوقية أكدت ذلك، والأمين العام للأمم المتحدة هدد أكثر من مرة بوضع قيادات الميليشيات المسلحة، وإحالة أسمائهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، لكن هذا لم يتم

وأشار إلى أن قوات الناتو استهدفت مقر المحاسبات المالية المتعلقة بالعقود، وأموال الدولة بـ 8 صواريخ كروز، حتى يتم إخفاء كافة الوثائق المتعلقة بالعلاقات المالية مع الدول الأجنبية، وحقيقة الأموال الليبية في الخارج.كما أن القذافي أبدى استعداده لتجنيب ليبيا أخطار العمليات العسكرية، فتم إرسال مندوب عنه إلى رئيس وزراء إيطاليا وإلى الرئيس الفرنسي، الذي عبر للمبعوث الليبي عن تورط بلاده في العدوان على ليبيا، وأنهم يبحثون عن مخرج من هذه الورطة

وذكر رئيس مجموعة العمل السياسي من أجل ليبيا، أحمد محارب، أن الخطأ الأكبر الذي ارتكبه القذافي، انه سمح بفتح مخازن السلاح أمام الجميع فانتشرت في كل المناطقوعبر محارب عن ثقته بأنه في نهاية المطاف ستعود ليبيا إلى اللبيين، مشيرا إلى أن 90 بالمائة من القيادات السياسية الحالية، من مزدوجي الجنسية، وأن هذه المجموعات لا تملك مشاريع من أجل ليبيا، وأن الدول الداعمة لهم جاءت تحت مسمى حماية الأقليات وحقوق الإنسان

وأضاف أن الجماعات المسلحة تسيطر على الوضع الراهن، والغرب راهن على الفوضى في ليبيا، ولكنه لم يدرك تداعيات هذه الفوضى، ففرنسا التي قادت العمليات السياسية في البداية، وأرسلت السلاح إلى الزنتان، أصبح هذا السلاح في يد الجماعات المتطرفة التي تحارب الفرنسيين في مالي والنيجر.وأردف أن فرنسا كانت تناشد الليبيين مساعدتها في الإفراج عن مواطنيها المختطفين في منطقة البحث عن اليورانيوم ما بين مالي والنيجر، وأن هولاند يسعى إلى انفراج أزمة الرهائن الفرنسيين، لتساعده في الفوز بفترة ثانية من حكم فرنسا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية