ناشطات قيادة 26 أكتوبر يتراجعن ويتفاديْن الصدام مع السلطات السعودية


October 27 2013 09:15

تراجعت مئات الناشطات السعوديات الموقعات على حملة «قيادة 26 أكتوبر» عن النزول إلى الشارع لقيادة السيارة والذي حدد له يوم أمس السبت وفضّلن تفادي الصدام وعدم المواجهة مع السلطات التي كثّفت تواجدها الميداني ولوّحت بإجراءات صارمة.وشهدت الشوارع الرئيسية في الرياض مثل طريق الملك عبدالله وبعض متفرعاته وشارع العليا انتشارا للشرطة التي سدّت بعض الطرق الفرعية القريبة من منازل ناشطات يدعمن علنا قيادة المرأة للسيارة في حين بث موقع تويتر مشاهد لثلاث نساء اثناء قيادتهن لسيارات في الرياض والاحساء (شرق المملكة
وأكدت عدد من الناشطات السعوديات أنهن تراجعن عن النزول إلى الشارع لقيادة السيارة مؤكدات أن ذلك فيه تحد للسلطات وهن يرفضن ذلك، واشرن إلى أن حملتهن كانت منذ البداية تحت عنوان: «قيادة المرأة للسيارة اختيار وليس إجباراً

وقالت الناشطة السعودية سميرة بيطار، وهي من الموقعات على الحملة: «أنا لست جزءا من الحملة الداعية إلى النزول للشارع لقيادة السيارة ولكنني أدعم أي حق للمرأة السعودية وأرى أن حقها في قيادة السيارة قد تأخر كثيراً».وحذرت سميرة بيطار «من نزول النساء لقيادة السيارة في الشارع بعد تحذير وزارة الداخلية التزاما بالقوانين والتعليمات فمن الحضارة والديمقراطية أن يكون المرء تحت القانون ويحترمه ويلتزم به». وأضافت البيطار، وهي سيدة أعمال: «نطالب ولاة الأمر بالسماح للمرأة بقيادة السيارة خاصة وانه ليس هناك أي مانع ديني أو شرعي يحرم ذلك»، لافتة إلى أن «المجتمع اصبح اكثر تقبلا لذلكمن جانبها، قالت إحدى الناشطات السعوديات الموقعات على الحملة إن عدم نزولها يرجع إلى «التحذير الذي أصدرته وزارة الداخلية الأربعاء الماضي بأن مَن يخرق القيود المفروضة على قيادة المرأة للسيارات سيواجه العقوبات مشيرة إلى أنها دعت الناشطات إلى الانصياع للتحذير

وألمحت إلى أن بعض الأشخاص التابعين لوزارة الداخلية اتصلوا علىالناشطات وحذروهن من الخروج، إلا أن مصدرا أمنيا سعوديا أكد أن الاتصال ببعض الناشطات جاء من قبل إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية التي طلبت منهن الالتزام بالأنظمة المعمول بها وعدم المشاركة في الدعوات لقيادة السيارات، موضحا أن هذا إجراء يتم اللجوء إليه في بعض الأحيان.ونفى المصدر توجيه أي تهديدات للسيدات اللائي تم الاتصال بهنوكان الناطق الأمني في وزارة الداخلية اللواء منصور التركي أكد عدم تساهل الجهات الأمنية مع المخالفين لقرار منع المرأة من القيادة، واصفا

ما يثار في شبكات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام من دعوات لتجمعات بـ«إخلال بالسلم الاجتماعي» وفتح باب الفتنة. ورفضت 150 امرأة سعودية في بيان لهن الجمعة «الدعوات والاستثارات الصريحة للتمرد على بعض الأحكام الشرعية والآداب والأعراف السوية والتي تأتي من ضمنها حملة قيادة المرأة للسيارة التي تم إطلاقها مؤخرا تحت اسم «قيادة 26 أكتوبر»».وأكدت النساء، وهن أكاديميات وداعيات وكاتبات ومعلمات وربات منزل، في بيان صحافي، رفضهن التام لحملة قيادة المرأة للسيارةوقال البيان إن مثل هذه الدعوات «تصدر من نسوة لا يمثلن السعوديات بعامة ولم تتمثل بالمصداقية وإنما يراد منها الشوشرة والثورة والتمرد

من جهتها، قالت الناشطة ميساء العمودي: «واضح ان السلطات لا تريد اي تجمع في موعد محدد، نحاول تهدئة الامور واظهار ان الحملة تتواصل بدون موعد محدد». لكن بعض النساء قررن تحدي المحظور، وبث موقع تويتر مشاهد لنساء ثلاث اثناء قيادتهن للسيارات في الرياض والاحساء













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية