وزير الداخلية الاردني الكذاب : اعتى الديمقراطيات في العالم تسجن كل من يسيء لرموز الدولة فيها


October 21 2013 17:04

عرب تايمز - خاص

يعتقد وزير الداخلية الاردني حسين المجالي ان القراء مثله حمير ويمكن ان تنطلي عليهم الاكاذيب ... لذا لم يخجل في مؤتمره الصحفي التلفزيوني ان يزعم ( ان اعتى الديمقراطيات في العالم يسجن فيها من يسيء لرموز الدولة ) ... نحن نطلب من الوزير ان يسأل الملك واخواله انجليز كما نعلم عن بريطانيا باعتبارها واحدة من اعتى الديمقراطيات ... الصحف البريطانية تنشر يوميا مقالات من الزنار وتحت عن الملكة والامراء ومجلس الوزراء ... ومن يحتج منهم عليه ان يتوجه الى القضاء ولم نسمع يوما ان صحفيا او مواطنا انجليزيا سجن لانه قال للملكة كس اختك مثلا

الوزير يريد ان يبرر جرائمه باعتقال المئات وتعذيبهم بحجة التطاول على الذات الملكية ... وشنّ الوزير هجومًا على الحراك الشعبي والشبابي متهمًا إياهم بترديد هتافاتٍ تطال العرض لم يعتاد عليها الشعب الأردني  في اشارة الى عدة شعارات لعل ابرزها هتاف المتظاهرين ( واحد اثنين واحد اثنين طلقها يا ابو حسين ) في اشارة الى الملكة رانيا الفلسطينية الاصل وزاد المجالي هذا ليس بالحراك السياسي الذي يعبر عن افكاره بهتافات تطال العرض وبكلام بذيء يردد على السماعات  مشددًا سيواجه بالقانون وسنتعامل معه بكل حرفية وتساءل عن عدد من شاركوا في الحراك الشعبي خلال الفترة الماضية إن كان قد تجاوز الـ 10 آلاف مواطن فهل تم ايقافهم جميعاً ، فقط 8 اشخاص تم إيقافهم بعد خرقهم للقانون في اشارة الى قادة الحراك الطفايلة

وأشار المجالي إلى أن أعتى الديموقراطيات في العالم يسجن فيها كل من يسيء لرموز الدولة  ( وهذه كذبة تدل على تيسنة الوزير ... مثلا ... الرئيس اوباما يوصف في الكثير من الصحفي الامريكية بانه مذر فكر ومع ذلك لم نسمع ان صحفيا واحدا اعتقل .. واخر كتاب صدر في امريكا عن ام الرئيس اوباما ذكر ان امه كانت محسوبة على الشواذ جنسيا ) ... وردد بأن السلطة التنفيذية لا تدخل لها بالقضاء فالقضاء له الحق باتخاذ قرار الافراج ، والدولة لا يلوى ذراعها مؤكدا هيبة الدولة تكون شاملة إن الأجهزة الأمنية الأردنية والقوات المسلحة الاردنية متواجدة للحفاظ على أمن الوطن والمواطن

وتابع المجالي خلال لقاء تلفزيوني أن جميع الأجهزة الأمنية وخلال فترة الربيع العربي كانت متواجدة في جميع الفعاليات لحماية المتظاهرين لا لقمعهم اضاف المجالي أن الأجهزة الأمنية تعرضت للعنف أكثر من المعتصمين أنفسهم ففي حادثة الزرقاء وحدها اُصيب 71 رجل أمن وحول الحملات الأمنية التي نفذتها الأجهزة الأمنية مؤخرًا وأستعادت الأجهزة الأمنية خلالها ما يقرب 1500 سيارة مسروقة قال المجالي إن جلالة الملك أكد قبل زيارته الأخيرة لمديرية الامن العام وخلال خطاب مؤتة على أن أمن المواطن من الأولويات التي يجب الحفاظ عليها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية