جريدة مصرية تزعم ان اشرف مروان كان عشيقا للشيخة الكويتية سعاد الصباح


October 07 2013 00:54

عرب تايمز - خاص

ذكرت جريدة الوفد المصرية على موقعها الالكتروني ان زوج ابنة جمال عبد الناصر المتهم بالتجسس لصالح الموساد اشرف مروان كان عشيقا  للدكتورة سعاد الصباح التي كانت تنفق عليه في لندن وان عبد الناصر تدخل لمنع هذه العلاقة الاثمة بين الاثنين وانه طلب من اشرف مروان اعادة الاموال الى عشيقته الكويتية

وكانت جريدة الوفد قد بدات تنشر حلقات بعنوان اشرف مروان بعيون اسرائيلية تدور حول علاقة اشرف مروان بالموساد وكيف تم تجنيده في لندن خلال وجوده للدراسة مبتعثا من عمه والد زوجته جمال عبد الناصر

وورد في حلقة الامس التي نشرتها جريدة الوفد ان اشرف مروان التقى بسعاد الصباح واصبح عشيقا لها وانها كانت تنفق عليه .. وتقول الوفد بالنص : يبدو أن رقابة السفارة المصرية في لند لاشرف مروان - بطلب من عبد الناصر - لم تكن مشددة بالقدر الكافي. أحب أشرف مروان حياة الترف والبذخ، والمتعة والمغامرات- ولندن في نهاية الستينيات وفرت له كل هذا على نطاق واسع. لم تمر إلا أيام معدودة حتى أنفق الصهر الشاب كل مصروفه، وبدأ رحلة البحث عن مصدر مالي جديد لتمويل رغباته
وسرعان ما وجد الممول
الممول يدعى سعاد، وهي زوجة الشيخ الكويتي عبد الله مبارك الصباح. سحر أشرف القرينة الرومانسية ومنحها السعادة، بينما أغدقت عليه هي بالمال بلا حساب. لكن هذه التسوية لم تصمد طويلاً. فقد تكشفت في النهاية علاقة الغرام بين الاثنين، وأمر ناصر بإعادة الصهر المارق إلى مصر. وطلب من ابنته أن تطلق من هذا الزاني، لكنها رفضت بشدة. وفي النهاية قرر ناصر بقاء مروان في مصر والسماح له بالسفر إلى لندن فقط من أجل تقديم أعماله الأكاديمية. وأجبره على إعادة المال للسيدة الصباح. بدأ مروان العمل في مكتب ناصر وتم تكليفه بعدة مهام وأعمال صغيرة

في عام 1969 سافر أشرف مروان مرة أخرى إلى لندن لعرض عمله الأكاديمي. إلا أنه سافر إلى هناك وفي نيته تقديم شيء آخر: خيانة ناصر. فقد كان محبطاً ومستائاً بشدة من الإهانة التي تعرض لها من قبل الرئيس المصري. ولذا، اتصل هاتفياً بالسفارة الإسرائيلية، وطلب التحدث مع الملحق العسكري. عندما رد عليه أحد ضباط الجيش الإسرائيلي الموجودين هناك، عرف نفسه بأنه أشرف مروان، وقال صراحة إنه يريد العمل لحساب إسرائيل. وطلب رفع عرضه على المسؤولين. لم يتعامل الضابط الإسرائيلي معه بالجدية اللازمة وتجاهل طلبه، وكذلك الحال بالنسبة للاتصال الثاني من جانب مروان، حيث لم يتلق رداً فورياً، إلا أنه في هذه المرحلة وصلت المعلومة إلى ممثلي الموساد. رئيس بعثة الموساد في أوروبا شموئيل جورن تلقى مكالمة هاتفية من مروان، وقد عرف أن مروان هو صهر الرئيس ناصر، وأدرك على الفور مدى أهمية الرجل، وطلب منه ألا يتصل بالسفارة مرة أخرى، وأعطاه رقم هاتف بديل- وسارع باستدعاء قيادات الموساد

وصل الخبر في إسرائيل إلى رحافيا فيردي، رئيس شعبة "تسوميت"، شعبة تجنيد العملاء بالموساد، وكذلك وصل إلى رئيس الموساد تسفي زامير. شكل الاثنان طاقماً خاصاً لبحث عرض مروان. وهنا، أشارت كل القرائن إلى مناورة من العدو: رجل مقرب من النظام يعرض نفسه متطوعاً، ولم تبذل أي جهود لتجنييده. بدى ذلك مريباً للغاية، لعله يكون عميلاً مزدوجاً؟ ربما أرسل كطعم من قبل الأجهزة السرية المصرية

من ناحية أخرى- ربما تفسر تلك المعادلة بطريقة مختلفة تماماً: رجل مقرب من النظام يعرض نفسه متطوعاً. لا شك أن لديه قدرة على الوصول لمواد سرية للغاية لا يستطيع أحد الوصول إليها، ناهيك عن العملاء الإسرائيليين الذين يعملون اليوم في مصر. كما عرض على طاقم التحقيق تفاصيل ومعلومات حول شخصية مروان- شاب طموح، محب لحياة الترف والبذخ، ومحب للمال أيضاً. الإغراء كان كبيراً













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية