وثيقة تونسية تكشف علاقة النهضة بالاغتيالات


October 03 2013 11:21

نظم أنصار المعارضة ومنظمات من المجتمع المدني في تونس، أمس الأربعاء، مسيرة احتجاجية وسط العاصمة  تحولت إلى مقر الحكومة بالقصبة للمطالبة بإقالة حكومة علي العريض الحالية، وذلك غداة كشف منظمة حقوقية ما اعتبرتها “دلائل” على تورط قيادات في الصف الأول لحركة النهضة في عمليات إرهابية في تونس بالتعاون مع عبد الحكيم بلحاج زعيم الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا .واحتشد نحو ألفين من أنصار جبهة الإنقاذ التي تضم أطياف المعارضة إلى  جانب حركة “تمرد” واتحاد المعطلين عن العمل في شارع الحبيب بورقيبة أمام  مقر وزارة الداخلية للمطالبة بكشف الحقائق عن اغتيال السياسيين شكري  بلعيد ومحمد البراهمي

واتهم المشاركون في المسيرة الحزب الحاكم، حركة النهضة الاسلامية،  بالتواطؤ في الاغتيالات السياسية وانتشار العنف والإرهاب وتدهور الاقتصاد ودفع البلاد نحو الاحتقان الاجتماعيوجاء هذا التحرك بعد قليل من ندوة صحفية، اتهم فيها عضو منظمة “المبادرة الوطنية للكشف عن الحقيقة” المحامي الطيب العقيلي حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في البلاد، والليبي عبد الحكيم بلحاج، بالتورّط في عمليات إرهابية شهدتها تونس، وكشف عما وصفها ب”معطيات جديدة عن تواطؤ” بعض القيادات الأمنية التونسية في عمليتي اغتيال بلعيد، والبراهمي . وقال العقيلي إن عدداً من مسؤولي حركة النهضة  لهم علاقة وطيدة ببلحاج، الذي يُعتقد أنه “متورّط في عمليات إرهابية بتونس” . وذكر في هذا السياق، أن بلحاج زار تونس عدة مرات “رغم صدور مذكرة أمنية تفيد أنه يخطط لعمليات إرهابية في تونس، كما أنه يُشرف على عمليات تهريب السلاح التي عرفتها البلاد

وأبرز العقيلي أن العلاقات وثيقة ومتينة بين بلحاج وأبو عياض، زعيم أنصار الشريعة” في تونس، اللذين شاركا معا في حرب افغانستان ضمن تنظيم القاعدة من جهة، وبلحاج وحركة النهضة الاسلامية من جهة ثانية .وكان الحكيم استقبل في القاعة الشرفية بمطار تونس قرطاج الدولي في زيارة له في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي من قبل قادة حركة النهضة على رأسهم راشد الغنوشي وحمادي الجبالي ونور الدين البحيري . غير ان المنظمة اشارت في وثيقة سرية مسربة عن الادارة العامة للامن الوطني بتونس بتاريخ 4 يناير/كانون الثاني تتضمن تعليمات بتحديد مكان عبدالحكيم بلحاج على الاراضي التونسية لضلوعه في التحضير لأعمال ارهابية في البلاد يشارك فيها “ثوار” من مدينة الزنتان الليبية ومهربون من البلدين

وينتظر أن تلقي هذه المعلومات بظلالها بقوة على ترتيبات الحوار الوطني المنتظر باشراف الاتحاد العام التونسي للشغل بين المعارضة والائتلاف الحاكم بقيادة النهضة لحل الأزمة المشتعلة في البلاد منذ 25 يوليو/تموز الماضي وهو تاريخ اغتيال البراهمي .وقال الطيب البكوش أمين عام حزب حركة نداء تونس اكبر حزب معارض ل(د .ب .أ) إن المعلومات تمثل “صدمة”، مشيراً إلى أن “هناك مسؤوليات فردية يتحملها بعض اللذين قصروا أو تواطؤوا . لن نصدر أحكاما جماعية” . وأضاف البكوش بشأن مصير الحوار الوطني “سنتشاور أولا مع جميع الاطراف في جبهة الانقاذ ومع المنظمات الراعية للحوار قبل اعلان موقفنا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية