فيسك: الجيش الحر يجري محادثات مع مسؤولين كبار في النظام


October 01 2013 09:30

كشفت صحيفة “إندبندانت”، أمس، أن الجيش السوري الحر يجري محادثات مع مسؤولين كبار في النظام السوري، واعتبرت أن ذلك يمكن أن يعيد بشكل كامل صياغة الحرب وكتب الصحافي البريطاني المعروف روبرت فيسك في الصحيفة “إن وفداً من رجلين مدنيين يمثل عناصر من الجيش السوري الحر وصل سراً إلى دمشق من مدينة حلب قبل 6 أسابيع، بعد حصوله على ضمانات بشأن سلامته، والتقى مسؤولاً بارزاً من موظفي الرئيس الأسد”، وأضاف أن وفد الجيش الحر “حمل معه إلى دمشق مبادرة غير عادية لإطلاق محادثات بين قادته المؤيدين لحل سوري للحرب وبين الحكومة السورية تتكون من أربع نقاط، الدعوة إلى حوار داخلي، والحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة، ووضع حد للصراعات الطائفية والإثنية وإدانتها، ومشاركة جميع الأطراف بالعمل من أجل إقامة سوريا ديمقراطية تهيمن فيها سيادة القانون”، مشيراً إلى أن الوفد لم يطالب برحيل الرئيس الأسد في هذه المرحلة

وأوضح فيسك أن الرد “جاء سريعاً ويؤيد إجراء حوار داخل الوطن من دون وضع شروط مسبقة، ويقدم ضمانات رئاسية لحماية سلامة ممثلي الجيش الحر المشاركين في الحوار”، وقال إن تطوراً آخر “يجري الآن وسمح بموجبه الجيش السوري الحر للموظفين المدنيين الحكوميين باستئناف العمل في مكاتبهم، وإعادة افتتاح المؤسسات الحكومية والمدارس، ونزع سلاح الطلاب الذين انضموا للجماعات المسلحة والسماح لهم بالعودة إلى فصولهم الدراسية، في 7 مناطق يسيطر عليها بمدينة حلب” .وأضاف أن بعض أعضاء الجيش الحر “شكّلوا الاتحاد الوطني لإنقاذ سوريا، رغم قيام أعضاء المعارضة السياسية في المناطق خارج سيطرة الحكومة بتعطيل اجتماعاته”، وتابع أن الأسبوع الماضي “شهد انشقاق العديد من وحدات الجيش الحر وانضمامها إلى جبهة النصرة ما ساهم في تعقيد الأمور أكثر”، ولفت إلى أن المسؤولين الموالين للنظام “يستكشفون منذ أشهر سبل استعادة المنشقين عن الجيش النظامي إلى جانبهم، بعد أن صار الآلاف يشعرون بأن ثورتهم سُرقت

وقال فيسك “إن القتال بين الجيش الحر والجيش النظامي هدأ تقريباً في مناطق من محافظة حمص، فيما توقف استهداف مقاتلي الجيش الحر في بعض القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة الحكومة”، وأضاف “أن المزايا التي سيجنيها النظام واضحة، ففي حال تمكن من إقناع مقاتلي الجيش الحر بالعودة إلى صفوف الجيش النظامي وضمان سلامتهم، فإن مناطق واسعة من الأراضي ستعود إلى سيطرة الحكومة من دون إطلاق اصة واحدة، من ثم يحوّل الجيش النظامي تركيزه على جبهة النصرة والجماعات الجهادية الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية