اهالي دمياط يتصدون للاخوان ... وميلشيات الاخوان تخطط لافساد احتفالات اكتوبر


September 29 2013 11:55

في إطار تصدي الأهالي لمخطط جماعة الإخوان المسلمين الهادف إلى زعزعة استقرار مصر، تجددت أمس اشتباكات قرية البصارطة التابعة لمركز دمياط بين عدد من المواطنين وعناصر إخوانية تربصت أول من أمس بالمتظاهرين الذين خرجوا في القرية تأييداً للقوات المسلحة، في حين ألقت قوات الأمن القبض شقيقين متهمين بمجزرة كرداسة، فيما أحبطت السلطات مخططاً إخوانياً لبث الفوضى في كلية الحقوق في جامعة المنصورة.

وشهدت قرية البصارطة التابعة لمركز دمياط فجر أمس، اشتباكات بين عدد من أهالي القرية وعناصر من الإخوان، على خلفية الاشتباكات التي وقعت بعد صلاة الجمعة، بعد أن تربّص عناصر الإخوان المحظورة بعدد من أهالي القرية أثناء عودتهم من مسيرة مؤيدة للقوات المسلحة والشرطة، وقاموا بالاعتداء عليهم، مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص بإصابات متفرقة، نقلوا على إثرها إلى مستشفى دمياط العام للعلاج.

ورداً على اعتداءات الإخوان هاجم عدد من أبناء القرية منازل ومحال عناصر إخوانية ما أدى لاندلاع الحرائق فيها.

وأبلغ الأهالي مركز شرطة دمياط والمطافئ للسيطرة على الموقف. وبدأت الأجهزة الأمنية في دمياط بالتحري حول الواقعة وملابساتها لكشف أسبابها ومرتكبيها.

وكان المئات من أبناء محافظة دمياط نظموا مسيرة الجمعة تحركت في شوارع المدينة، تأييداً للقوات المسلحة والشرطة، وتمركزت المسيرة في ميدان الساعة ورفع المشاركون أعلام مصر وصور الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى. كما رفع المشاركون لافتات تقول: «الشرطة والجيش والشعب إيد واحدة» و«مصر فوق الجميع» و«لا للإرهاب» و«لا للبلطجة» و«نعم للاستقرار». ودعا المشاركون إلى تنظيم مسيرات مماثلة يوم الجمعة المقبلة تمهيداً لمسيرات حاشدة ستنطلق في احتفالات السادس من أكتوبر.

على الجانب الآخر، واصلت الأجهزة الأمنية حملاتها المتواصلة منذ 10 أيام لضبط الخارجين على القانون، حيث تمكنت من ضبط المدعو حسن الغول السابق اتهامه في 80 قضية، وشقيقه الأصغر، وذلك لاتهامهما في أحداث مجزرة كرداسة.

وأكد مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية، أن إجمالي من تم إلقاء القبض عليهم حتى الآن خلال العملية الأمنية الموسعة التي تشنها قوات الأمن بكرداسة وناهيا، بلغ 230 متهماً بينهم مسجلون خطر.

وأوضح المصدر الأمني في تصريحات صحافية أمس أن قوات الأمن والعمليات الخاصة تواصل تمشيطها لمنطقتي كرداسة وناهيا لإلقاء القبض على باقي المتهمين المطلوبين، مضيفاً أن قوات الأمن تمكنت الليلة قبل الماضية من ضبط 13 متهماً بكرداسة بحوزتهم أسلحة بيضاء و150 قرصاً مخدراً.

ومن جانب آخر، وزعت قوات الجيش مساعدات عينية إلى أهالي كرداسة عن طريق 10 سيارات محملة بأطنان من السكر والزيوت وبعض المواد التموينية إلى المنطقة لمساعدة الأهالي بعد حصار المنطقة منذ مداهمتها. وتجمع المئات من السيدات والرجال من كبار السن من أهالي كرداسة، حول السيارات هو يهتفون «الجيش والشعب إيد واحدة».

في الأثناء حاول ما يقرب من 250 فرداً من جماعة الإخوان، اقتحام مبنى كلية الحقوق بجامعة المنصورة، لمحاولة منع إقامة لقاء الدكتور عصام حجي، المستشار العلمي لرئيس الجمهورية، بحضور رئيس الجامعة د. السيد أحمد عبدالخالق.

وصد أمن الكلية والعاملون فيها هجوم الإخوان، وصرح أحد العاملين أن معظم المهاجمين من الإخوان ليسوا طلاباً بالكلية.

على صعيد متصل نعى مجلس الوزراء المصري شهداء الشرطة لا سيما الرائد أحمد أبو الدهب والملازم مصطفى يحيى جاويش، اللذين لقيا ربهما أثناء تأديتهما لواجبهما الوطني برصاصات الإرهاب. 

مع اقتراب احتفالات المصريين بنصر حرب السادس من أكتوبر في غضون أيام قليلة مُقبلة، يستهدف تنظيم الإخوان بمصر، إفساد تلك الاحتفالات، عقب دعوته إلى تنظيم تظاهرات مُنددة بالقوات المسلحة المصرية في ذلك اليوم، الذي يُعد عيداً للجيش المصري ولكل المصريين، وذلك على خلفية اتهامهم للجيش بقيادة «انقلاب عسكري» ضد الرئيس المعزول محمد مرسي، غير عابئين بكون ما جرى في 30 يونيو هو ثورة شعبية حقيقية عضدها الجيش المصري.

ويستهدف تنظيم الإخوان، المحظور وفق حكم قضائي، تنظيم تظاهرات عِدة، خاصة في محيط مقار المؤسسات العسكرية؛ في محاولة لمحاصرتها، وهي التظاهرات التي يتواكب معها تظاهرات أخرى مرتقبة لأنصار الجيش وخارطة الطريق التي أفرزتها ثورة 30 يونيو، تزامناً مع دعوات عديدة تم إطلاقها أخيراً لنزول المصريين للاحتفال مع القوات المسلحة بعيد النصر.

وبحسب سياسيين فإن جماعة الإخوان تسعى لإفساد فرحة الشعب المصري بهذا اليوم، إلا أن محاولاتهم سوف تبوء بالفشل في ظل الحصار الأمني المفروض عليهم، والاحتياطات التي تتخذها الأجهزة الأمنية المصرية تحسباً لأي فعل أو رد فعل غير مسؤول من أنصار المعزول خلال فعالياتهم.

ومن جانبه، قال الرئيس السابق لحزب التجمع اليساري عضو جبهة الإنقاذ الوطني د. رفعت السعيد: «إن دعوات الإخوان للتظاهر بالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر وتحرير سيناء في 6 أكتوبر ستبوء بالفشل، مشيراً إلى أن الجماعة تخطط؛ لإفساد فرحة الجيش والشعب المصري بذكرى الحرب التي سطر فيها المصريون بحروف من نور أسمى معاني الوطنية، موضحاً أن جماعة الإخوان تسعى إلى إشاعة الفوضى في هذه اليوم، وتعطيل تنفيذ خارطة الطريق، لكن المصريين سيردون على هذه الجماعة في هذا اليوم مثلما فعلوا قبل ذلك وطاردوهم أثناء تظاهراتهم».

وأشار السعيد إلى أن المصريين سيحتفلون بهذا اليوم، ولن تمنعهم تظاهرات الإخوان من مشاركة الجيش بالاحتفال بهذا اليوم العظيم. 

وفق ما رصدته تقارير صحافية مصرية أخيراً، على لسان مصادر مُطلعة، فإن هناك اتجاهاً نحو إعلان مصر خالية من الإرهاب في غضون أيام، وبحسب مراقبين فإن ذلك قد يكون في ذكرى احتفالات الجيش في السادس من أكتوبر، بأن يعلن عن نجاح العملية العسكرية التي تجري في سيناء، وتطهير حدود مصر الشرقية من العناصر الإجرامية الإرهابية. 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية