الشاعر القطب ... في معارضة شعرية لابيات الحطيئة الذي هجا نفسه ... وأمه


September 25 2013 01:15

تَنَحَّيْ وَاقعُدي مِنّي بَعيداً ... أرَاحَ اللهُ مِنْكِ العَالمِينا

جَزاكِ اللهُ شَرَّاً مِنْ عَجُوزٍ ... وَلَقّاكِ العُقوقَ مِنَ البَنِينَا

حَيَاتُكِ ـ مَا عَلِمْتِ ـ حَياةُ سُوءٍ ... وَمَوْتُكِ قَدْ يَسُرُّ الصَّالِحِنا

الحطيئة ... في هجاء امه

***

فَإنَّكِ شَرُّ مَنْ وُلِدَتْ لِحَوَّا

وَأبْخَلُ مِنْ يَهُودِ الألأمِينَا

وَلوْلا رَحْمَةٌ سَبَقَتْ لِرَبِّي

لَمَا أطْعَمْتِ فِي رَحْمٍ جَنِينَا

وَلوْلا الدَّرُّ مَوْجُودٌ بِثَدْيٍ

لَمَا اجْتَمَعَتْ قُوَاكِ لِتُطْعِمِينَا

وَكَمْ أخَّرْتِ فِي لَيْلٍ عَشَاءً

فَأفْطَرْنَا عَلَيْهِ مُصْبِحِينَا

وَكَمْ كُولا كَسَرْتِ بِلِتْرِ مَاءِ

فَأصْبَحَ لَوْنُهَا كَالبَاهِتِينَا

وَلَوْ كَانَ الزَّمَانُ زَمَانَ عَدْلٍ

لَأوْقَفَ زِيَجةً فِيهَا ابْتُلِينَا

فَبَعْلُكِ شَبَّ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ

وَشَابَ وَلَمْ يَزَلْ مَاءً مَهِينَا

لِتَعْسِ الإبْنِ طَاوَعَهُ انْتِصَابٌ

فَلَيْتَ الدَّهْرَ جَاءَ بِهِ عَنِينَا

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية