تقرير الكيماوي: الهجوم استهدف 4 مناطق بصواريخ حملت السارين


September 17 2013 09:30


وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا بأنه “جريمة حرب”، وطالب في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي عارضاً تقرير المفتشين حول استخدام السلاح الكيماوي، بأن يلقى المسؤولون عن الهجوم حسابهم، وطلب من مجلس الأمن النظر في فرض عقوبات إذا لم تحترم دمشق خطة تفكيك ترسانتها الكيماوية .وقال بان “أطلب بإلحاح من المجلس قرارًا واضحاً”، وإذ أشار إلى الاتفاق الأمريكي  الروسي حول تفكيك الترسانة الكيماوية السورية، ذكر أن هذا الاتفاق يلحظ أنه “في حال لم تحترم (دمشق التزاماتها فعلى مجلس الأمن أن يطبق إجراءات ضمن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة”، وأضاف “أوافق على وجوب أن تكون هناك عواقب في حال عدم احترامها


وفي عرضه الذي استند إلى تقرير خبراء الأمم المتحدة الذين اجروا تحقيقا في سوريا، تحدث بان عن “أدلة دامغة ومقنعة” على استخدام غاز السارين ضد السكان في 21 أغسطس قرب دمشق، وقال إن “نتائج (التحقيق) دامغة ولا يمكن دحضها، إن الوقائع تتحدث عن نفسها، لقد أكدت لجنة (التحقيق) في الأمم المتحدة من دون شك وفي شكل موضوعي أن أسلحة كيماوية استخدمت في سوريا”، وإضافة إلى العينات والمؤشرات التي جمعوها وبينها قطع من ذخائر، أوضح أن الخبراء استجوبوا أكثر من 50 ناجيا وأطباء ومسعفين، لافتاً إلى أن هؤلاء وصفوا “مجموعة من الأعراض” تبدأ بالاختناق وفقدان الوعي مرورًا بحساسية في العيون وتقيؤ، وقال إن المسعفين “شاهدوا العديد من الأشخاص على الأرض، كثيرون منهم ماتوا أو فقدوا الوعي”، وأوضح أن التقرير يشير إلى أن الحرارة صباح 21 أغسطس قرب دمشق تدنت بين الثانية والخامسة صباحاً، ما وفر ظروفاً مواتية ليبقى الغاز على الأرض و”يدخل بسهولة الأقسام السفلى من المساكن التي لجأ إليها كثير من الناس

وعثر خبراء السلاح الكيماوي في الأمم المتحدة على “أدلة واضحة ومقنعة” على استخدام غاز “السارين” خلال الهجوم الذي وقع في 21 آب/أغسطس، في غوطة دمشق الشرقية، وأشاروا إلى استخدام أسلحة كيماوية على نطاق واسع في الحرب السورية .واعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن تقرير خبراء الأمم المتحدة “لا يدع مجالاً لأي شك” حول مصدره، و”يعزز موقف من قالوا إن النظام مذنب”، وقال إن “مضمون التقرير دامغ، يؤكد استخداماً كبيراً لغاز السارين، كل ذلك لا يدع مجالاً لأي شك حول مصدر الهجوم”، معتبراً أن هذا التقرير يعزز موقف من قالوا إن النظام مذنب


وجاء في التقرير الذي سلم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لعرضه على مجلس الأمن الدولي، أن أسلحة كيماوية استخدمت “على نطاق واسع نسبيا في النزاع المستمر، ضد مدنيين بينهم أطفال”، وأشار إلى “أدلة واضحة ومقنعة” على استخدام غاز “السارين” في هجوم الغوطة، وقال إن “صواريخ أرض-أرض مجهزة بغاز الأعصاب السارين استخدمت”، ووردت هذه التفاصيل في الصفحة الأولى من التقرير، الذي كشف مسؤول في الأمم المتحدة أن “روسيا، والأمريكيين، وكل الأطراف، مارسوا ضغوطاً على هذا التقرير”، وقال إن “مكتب بان كي مون انتقى كلمات التقرير كلمة كلمة، الهدف هو أن يبرز كم كان الهجوم خطيرا لكن في الوقت ذاته أن يدعم المبادرة الروسية - الأمريكية” .وخلال تحقيقهم جمع الخبراء العديد من العينات (دم وبول وشظايا قذائف) تم تحليلها في أربعة مختبرات أوروبية، وحسب التقرير فإن “العينات البيئية والكيماوية والطبية التي جمعناها تقدم أدلة واضحة ومقنعة على أن صواريخ أرض-أرض مجهزة بغاز السارين استخدمت في عين ترما والمعضمية وزملكا والغوطة” في 21 أغسطس، وأضاف أن “هذه النتيجة تثير قلقاً كبيراً


وأعطى المحققون أسماء 3 مواقع أخرى كانت مهمتهم تشمل التحقق منها إثر اتهامات باستخدام سلاح كيماوي، لكنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك لأنهم ركزوا عملهم على الغوطة، وهي خان العسل قرب حلب (شمال)، حيث يقول النظام إن معارضين استخدموا أسلحة كيماوية والشيخ مقصود (ضواحي حلب) وسراقب قرب إدلب (شمال غرب)، وأعلنت الأمم المتحدة عزمها إرسال الخبراء مجدداً إلى سوريا إذا كان الأمر ممكنا لإنهاء تحقيقهم في هذه المواقع

وحسب دبلوماسي في مجلس الأمن فإن “اللجنة تمكنت من الوصول إلى كم كبير جدا من الأدلة”، مضيفا أن “كل من يقرأ هذا التقرير سيكون بمقدوره أن يحزر من الذي شن الهجوم 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية