الجيش التونسي يفكك اعتصام الرحيل


September 16 2013 09:02

أزال الجيش والأمن التونسيان أمس، الأسلاك الشائكة في ساحة «اعتصام الرحيل» أمام مقر المجلس التأسيسي، وفُتح الطريق أمام المارة، في خطوة قد تعقد الأزمة السياسية، مستبقاً انطلاق مشاورات اتحاد الشغل اليوم الاثنين، فيما ينظم قطاع الإعلام إضراباً عاماً غداً.

وأفاد شهود عيان وإعلاميون أمس بإقدام قوات الجيش والشرطة، بفتح الطريق أمام المجلس التأسيسي في ساحة باردو، وإزالة خيم المعتصمين في ساحة «اعتصام الرحيل»، مرجحين أن يكون السبب هو «فتح الطريق في مفترق باردو بعد اختناق الحركة المرورية».

وقفت حركة النهضة الحاكمة ورابطات حماية الثورة وراء القرار، إذ واكبت النائبة عن الحركة يمينة الزغلامي التحرّك الذي نظمه «الائتلاف الوطني لدعم الشرعية» بمناسبة فتح الطريق.

وقالت الزغلامي في تصريحات صحافية: «لسنا ضد الاعتصام، ولكن السكان طالبوا بفتح الطرق المقطوعة وساندهم عدد من نواب المجلس الوطني التأسيسي، وأعضاء ائتلاف دعم الشرعية بتوجيه رسائل في الغرض إلى النيابة الخصوصية البلدية والى وزير الداخلية ورئيس الحكومة».

من جهتها، أشارت مصادر من داخل جبهة الإنقاذ الوطني إلى أنّها «فوجئت بعملية السيطرة على ساحة الإعتام في غفلة منها، وأنها ستعود إلى الساحة أو ستنقل اعتصامها إلى ساحة قصر الحكومة في القصبة».

وبحسب مراقبين، فإنّ الخطوة من شأنها «تعميق الفجوة بين الترويكا وجبهة الإنقاذ الوطني التي كانت تستعد لتوسيع دائرة حراكها الشعبي مع عودة العام الدراسي». ومن المنتظر أن ينظم النواب المنسحبون من الحكومة اليوم الاثنين وقفة احتجاجية أمام قصر الحكومة في القصبة.

آخر الفرص

ومن المنتظر أن تنطلق اليوم سلسلة مشاورات، يشدّد الاتحاد العام للشغل أنّها «الأخيرة من أجل تجاوز الأزمة السياسية في البلاد تنتهي آخر الأسبوع الجاري».

وجدّد الاتحاد التزامه بالمبادرة التي أطلقتها المنظمات الأربع الراعية للحوار، مشيراً إلى أنّه «وعلى الرغم من التشكيك فيها، إلّا أنّها تحرص على تجميع الفرقاء السياسيين تحمّلاً منها لمسؤولياتها الوطنية»، معتبراً المبادرة «الطريق الأمثل لحلّ الأزمة السياسيّة والأفضل لتجنيب البلاد منزلقات خطيرة».

وأكّد الاتحـــاد في بيـــان نشــره على صفحته بموقـــع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أنّ «استمـــرار الأزمة السياسية من شأنه تعميق تدهور الأوضــاع الاقتصاديــة والاجتماعيــة والأمنية، ما يتطلّب من الجميع، لا سيّما الائتلاف الحاكم خطوات عمليّة إيجابيّة في اتجاه تفعيل المبادرة والتوافق على خريطة الطريق المقترحة بوصفها آلية لتطبيقها».

الأمن ومرزوقي

في الشأن، انتقدت نقابة أمنية تونسية، الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي، لما اعتبرته «تفرقة وانحياز للمؤسسة العسكرية على حساب المؤسسة الأمنية، من خلال الإشادة والإطناب بما يبذل الجيش من جهود بدون الإتيان إلى دور مؤسسة الأمن، فضلاً عن تفرّقة بينهما في المنح والامتيازات والرواتب».

وأعربت نقابة «أعوان وإطارات إقليم الأمن الوطني» في بيان عن «بالغ الاستغراب والاستنكار لتصرّفات الرئيس المؤقّت القائمة على التفرقة بين المؤسستين».

مضيفة أنّ «الإشادات والامتيازات التي تقدّم إلى المؤسسة العسكرية دون سواها، هو سبب تنامي سخط الأمنيين من تصرفات المرزوقي»، مطالبة رئيس الحكومة ووزير الداخلية اتخاذ الإجراءات لصالح أعوان الأمن، مشيرة إلى «تنامي الفوارق في الرواتب والمنح والامتيازات بين المؤسسة العسكرية والأمنية خاصة بعد الثورة».

اعتصام صحافة

وفي سياق متصل، تمسّك المكتب التنفيذي لنقابة الصحافيين التونسيين بالإضراب العام في كافة المؤسسات الإعلامية العامة والخاصة غداً، ومقاطعة الأنشطة الرئاسية، وقرّر مواصلة تنفيذ اعتصام مفتوح بمقر النقابة والدعوة إلى تنظيم مسيرة مشتركة للإعلاميين والمحامين اليوم، باتجاه ساحة الحكومة بالقصبة، داعياً الصحافيين إلى مقاطعة أنشطة الرئاسات الثلاث. 

أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية في تونس 10 مذكرات إيداع بالسجن في حقّ محمد العوادي، الذي وصفته وزارة الداخلية بأنّه أحد قادة الجهاز العسكري لتنظيم أنصار الشريعة، والذي تمّ إلقاء القبض عليه الاثنين الماضي، إثر عملية أمنية غرب العاصمة.

وأكّد مصدر من هيئة الدفاع في قضيتي شكري بلعيد ومحمد البراهمي، أنّ التهم الموجهة للعوادي، تشمل عدداً من القضايا تتعلق بمخازن السلاح، وملف الشعانبي، وقضيتي مقتل بلعيد والبراهمي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية