كومبارس الاتجاه المعاكس المنصف المرزوقي يحارب الاعلاميين في تونس


September 14 2013 21:59

حذر قياديون في المعارضة التونسية من أن تفجر سياسة ملاحقة الإعلاميين من طرف الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية ثورة ثانية بدت شروطها متوفرة، فيما نددت أحزاب تونسية ومنظمات وجمعيات حقوقية دولية، أمس السبت، ب”موجة الملاحقات القضائية للصحافيين بتونس” وذلك على خلفية قرار سجن الصحافي التونسي زياد الهاني بسبب تصريحات ضد وكيل الدولة بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة، الذي جرت ترقيته أمس إلى مدع عام بمحكمة التعقيب، بينما انتقدت نقابة أمنية بشدة انحياز رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي إلى المؤسسة العسكرية على حساب الأمن

ونددت الجمعية الدولية للمساجين السياسيين في بيان بعملية اعتقال الهاني معتبرة إياها “قضية سياسية بامتياز وملفقة ضده بهدف إسكات صوته وقلمه وضرباً للعمل الصحفي المستقل ولحرية الكلمة والرأي” . وطالبت الجمعية السلطات التونسية بإطلاق سراح الهاني فوراً وإيقاف جميع الملاحقات القضائية بحقه داعية جميع المنظمات الحقوقية الداخلية والخارجية لتكثيف جهودها وتنسيقها من أجل إيقاف جميع الملاحقات الجارية ضد سجناء الرأي حالياً وغلق هذا الملف نهائياً

وأعربت كل من الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان والشبكة اليورومتوسطية لحقوق الانسان في بيان مشترك عن خشيتهما مما أسمتاه ب”توظيف القضاء التونسي لغايات سياسية”، ودعتا السلطات التونسية إلى احترام تعهداتها الدولية وحماية حقوق الانسان على وجه الخصوص وضمان حرية التعبير والإعلام والرأي

من جهته أكد مركز تونس لحرية الصحافة أن التردد القضائي في التعاطي مع ملف الإعلامي التونسي الهاني والإخلالات الإجرائية التي صاحبته تدعم المخاوف من هشاشة البيئة القانونية في التعاطي مع ملف الصحافة والنشر في تونس والشكوك في استعمال القضاء لتخويف الإعلاميين وإعاقة ممارسة عملهم المهني بكل حرية

وعلى الصعيد الداخلي قال رئيس حزب “الأمان” الزهر بالي إن سياسة تكميم الأفواه قد تمهد لثورة ثانية، وحذر السلطة والمعارضة من توظيف القضاء لضرب الإعلام والإعلاميين واعتبرت الجبهة الشعبية المعارضة بطاقة الايداع بالسجن ضد الهاني “باطلة لأنها صدرت مسبقاً وبتعليمات من السلطة الحاكمة” . وأكدت الجبهة أن “الهجمة المتواصلة والمنظمة على الاعلاميين الذين يدافعون عن حرية الإعلام دخلت منعطفاً خطراً بتوظيف القضاء” محملة الهيئات الممثلة للقضاة مسؤوليتها التاريخية لوضع حد لهذا التيار الاستبدادي

ومع ان القضاء قرر الإفراج عن الهاني بكفالة (وهو ما سيتم تنفيذه الاثنين بسبب عطلة دوائر المالية في تونس السبت والأحد) فإن سجنه نهاية الاسبوع دفع النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين الى الدعوة لإضراب عام لقطاع الإعلام الثلاثاء . وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2012 نفذت النقابة إضراباً عاماً للقطاع حقق نجاحاً كبيراً تنديداً بضغوط السلطات على الإعلام .وفي خطوة مثيرة، تمت ترقية وكيل الجمهورية طارق شكيوة الذي يتعرض لانتقادات شديدة بسبب ملاحقات أمر بها خصوصاً ضد صحافيين، الى مدع عام بمحكمة التعقيب (التمييز) أعلى درجة تقاض في تونس، بحسب لائحة نشرتها وزارة العدل أمس

من جانب آخر، انتقدت نقابة أمنية تونسية أمس الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي بسبب ما اعتبرته “تفرقة وانحيازاً” إلى المؤسسة العسكرية على حساب المؤسسة الأمنية واتهمت النقابة المرزوقي بالانحياز إلى المؤسسة العسكرية “بتنويهه المتكرر بما يبذله الجيش في سبيل الوطن دون التلويح إلى ما تقدمه المؤسسة الأمنية فضلاً عن التفرقة في المنح والامتيازات والرواتب” .وجاء في بيان لنقابة أعوان وإطارات إقليم الأمن الوطني التونسي أمس “نعرب عن استغرابنا واستنكارنا لتصرفات رئيس الجمهورية المؤقت التي تدعو إلى التفرقة بين المؤسستين العريقتين” . وأضاف البيان “التصريحات والامتيازات التي تقدم إلى المؤسسة العسكرية دون سواها هي سبب تنامي سخط الأمنيين من تصرفات رئيس الجمهورية الذي يكنّ كرهاً عميقاً للمؤسسة الأمنية” .وطالبت النقابة رئيس الحكومة ووزير الداخلية باتخاذ الإجراءات لمصلحة أعوان الأمن مشيرة الى “تنامي الفوارق في الرواتب والمنح والامتيازات بين المؤسسة العسكرية والأمنية خاصة بعد الثورة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية