عيال زايد وملك المغرب وقطر يكررون مطالبهم بضرب سوريا بالصواريخ الامريكية


September 10 2013 16:21

أعلن البيت الأبيض، أمس، أن 14 بلداً إضافياً انضمت إلى النداء الذي أصدرته 11 دولة الجمعة، على هامش قمة مجموعة العشرين، ودعت فيه إلى “رد دولي قوي” في سوريا، وأوضح أن الموقعين الجدد هم، الإمارات العربية المتحدة ( عيال زايد ) وألبانيا وألمانيا وكرواتيا والدنمارك واستونيا وهندوراس والمجر وكوسوفو ولاتفيا وليتوانيا والمغرب وقطر ورومانيا .النداء الذي صدر في سان بطرسبورغ يندد بشدة ب “الهجوم الرهيب بواسطة أسلحة كيماوية في ضواحي دمشق في 21 أغسطس/آب” ويدعو “إلى رد دولي قوي”، من دون أن يشير إلى تدخل عسكري، وترفع الدول الإضافية إجمالي من يدعمون البيان إلى 25 دولة

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إن سوريا قد تجنب نفسها هجوماً عسكرياً إذا سلّم الرئيس السوري بشار الأسد كل أسلحته الكيماوية للمجتمع الدولي، خلال أسبوع، لكنه لن يفعل ذلك ويستحيل تحقيق ذلك” . وقالت الخارجية الأمريكية في وقت لاحق إن كيري كان يتحدث بشكل مجازي عن استحالة أن يسلم الأسد الأسلحة الكيماوية .وقال كيري إنه يثق في الأدلة التي قدمتها بلاده وحلفاؤها، التي تدعم اتهام القوات النظامية باستخدام الغاز السام، لكنه يتفهم الشكوك المستمرة منذ حرب العراق ،2003 وتجنب الإجابة عندما سئل إن كان لدى الولايات المتحدة دليل على وجود صلة مباشرة بين الأسد والهجوم الكيماوي، لكنه قال إن هذه الأسلحة خاضعة لسيطرة ثلاثة أشخاص فقط هم: الأسد وشقيقه ماهر وجنرال لم يذكر اسمه، وأضاف أن عدم اتخاذ إجراء سيلاحق الولايات المتحدة وحلفاءها، وتابع “إذا أردتم إرسال رسالة تهنئة إلى إيران وحزب الله والأسد تقول لهم يمكنكم أن تفعلوا ما يحلو لكم فلتقولوا لا تفعلوا شيئاً” .وقال “دعوني أكن واضحاً، إن الولايات المتحدة، الرئيس (باراك) أوباما، أنا شخصياً وآخرين، متفقون تماما على أن وقف النزاع في سوريا يتطلب حلاً سياسياً، لا يوجد حل عسكري، وليست لدينا أي أوهام”، وتابع “لكن خطر عدم التحرك أكبر من الخطر الذي قد ينجم عن تحرك”، وأكد “لن نتوصل إلى الحل في ساحة القتال، بل حول طاولة المفاوضات، لكن علينا أن نصل إلى هذه الطاولة”، وقلل من مخاطر أعمال انتقامية من النظام السوري في حال تعرضه لضربات غربية

أما وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ فأكد “دعم بريطانيا الدبلوماسي التام” للولايات المتحدة، وقال “لديهم الدعم الدبلوماسي الكامل من المملكة المتحدة”، وإن بلاده “ستواصل لعب دور نشط في معالجة الأزمة السورية والعمل مع أقرب حلفائنا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة” .وواجه كيري انتقادات عنيفة بعدما قدم تطمينات إلى أن أي عمل عسكري أمريكي سيكون “محدوداً للغاية، ومحدداً جداً، وقصير الأمد جداً يضعف قدراته (الأسد) على إطلاق أسلحة كيماوية، لكن من دون الدخول في الحرب الأهلية في سوريا”، وقال “هذا بالضبط ما نتحدث عنه مجهود (حربي) صغير ومحدود إلى درجة لا تصدق” . إلا أن أعضاء الكونغرس انتقدوا كيري . وقال السناتور الجمهوري جون ماكين المؤيد لخطة إدارة أوباما في تغريدة إن تلك التصريحات “لا تساعد مطلقاً”، وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك روجرز “لا أفهم ما يعنيه”، إلا أن مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف، قالت إن كيري سعى من تصريحه إلى تبديد المخاوف بأن الولايات المتحدة تستعد لعمل عسكري واسع

ويواجه أوباما مهمة بالغة الصعوبة تقضي بقلب رأي الكونغرس والرأي العام المشككين في الخيار العسكري، وتتجه الأنظار إلى الكونغرس، حيث تخيم شكوك متزايدة حول نتيجة التصويت الذي طلبه أوباما حول اللجوء إلى القوة ضد سوريا . وبدأ الجدول الزمني يتضح، ففي مجلس الشيوخ، لن تبدأ مناقشة القرار الذي يجيز استخدام القوة الذي أقرته لجنة العلاقات الخارجية، سوى الثلاثاء، مع احتمال عملية تصويت أولى مهمة اعتباراً من الأربعاء، أما في مجلس النواب، فإن الجمهوريين لم يعلنوا عن جدول زمني محدد واكتفوا بالكلام عن تصويت “خلال أسبوعين” .وقال الجمهوري مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب والمؤيد للضربات العسكرية، إن أوباما لم يقدم مبررات جيدة لتنفيذ عمل عسكري بهدف معاقبة الأسد، وأضاف “من الواضح جداً أنه فقد الدعم في الأسبوع الماضي، لم يقدم أسباباً مقنعة”، منتقداً تكليف مستشارة الأمن القومي سوزان رايس شرح الأدلة لأعضاء الكونغرس، وهي التي تلقت سيلاً من الانتقادات منه على خلفية الهجوم على قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي قبل عام

وقالت النائبة الديمقراطية لوريتا سانشيز: “أتساءل أين هي قضية الأمن القومي؟ تأكدوا أنه في اللحظة التي يسقط فيها أحد صواريخ كروز هناك نكون في قلب الحرب السورية”، وقال الجمهوري مايكل مكول رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب، إن خطة أوباما “طائشة”، وأضاف “المشكلة هي أنني أعتقد أن إطلاق عدد قليل من صواريخ توماهوك لن يعيد إلينا مصداقيتنا في الخارج، هذا نوع من إجراءات إنقاذ ماء وجه الرئيس بعد وضعه الخط الأحمر” .وقال النائب الديمقراطي جيم مكجفرن “لو كنت مكان الرئيس لسحبت طلبي، لا أعتقد أن هناك تأييداً” . وقال الجمهوري باك مكيون رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، إنه في ضوء التخفيضات للميزانية العسكرية، فإن التكلفة الإضافية للعملية قد تضر بجاهزية الجيش

وأكد أبراهام فوكسمان، رئيس “الرابطة ضد التحريض”، وهي واحدة من أبرز المنظمات اليهودية الأمريكية، أن حاخامات في الولايات المتحدة يحثون اللوبي الصهيوني على ممارسة ضغوط على أعضاء كونغرس من أجل تأييد الهجوم، وقال إن جهات في البيت الأبيض طلبت مساعدة “الرابطة ضد التحريض” ومنظمات أخرى لمساعدتها .أعرب ستة أمريكيين من أصل عشرة عن معارضتهم لتدخل عسكري في سوريا، حسب استطلاع شمل عينة من 1022 شخصاً مع هامش خطأ من 3 نقاط

وحثت الصين الولايات المتحدة على العودة إلى الأمم المتحدة لمناقشة الأزمة في سوريا والتحرك “بحذر شديد”، وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي “أكد وزير الخارجية وانغ يي أنه من أجل الحفاظ على مبدأي حماية أعراف العلاقات الدولية ومعارضة استخدام الأسلحة الكيماوية، يجب اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي سعياً للتوافق والتعامل مع المسألة السورية بصورة ملائمة بدلاً من القيام بالعكس، الصين والولايات المتحدة عضوان بمجلس الأمن وتحتاجان إلى أن تمثلا قدوة جيدة في الالتزام بميثاق الأمم المتحدة”، وأضاف “أكد وزير الخارجية وانغ يي أن الصين تعارض التدخل العسكري وينصح الدول المعنية بتوخي الحذر الشديد والتفكير مرتين قبل أي إجراءات” .وقالت قبرص إنها لن تشارك بأي شكل في ضربة محتملة تقودها الولايات المتحدة ضد سوريا، غير أن المتحدث باسم الحكومة خريستوس ستيليانيدس قال إن قبرص ستكون مستعدة لتقديم المساعدة لرعايا الدول الذين يتم إجلاؤهم

ودعت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي مجدداً إلى مفاوضات لوضع حد للنزاع السوري، معتبرة أن “رداً عسكرياً قد يثير انفجارًا إقليمياً”، وقالت في افتتاح الدورة الرابعة العشرين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف “من شبه المؤكد أنه تم استخدام أسلحة كيماوية في سوريا، ولو أنه يتعين توضيح كل الظروف والمسؤوليات”، معتبرة أنه “من أخطر الجرائم التي يمكن ارتكابها”، وتابعت إن “هذا الوضع المروع يستدعي تحركاً دولياً، لكن رداً عسكرياً أو مواصلة إرسال الأسلحة يهدد بإثارة انفجار إقليمي” .قالت عضو لجنة التحقيق الدولية حول انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا كارلا دل بونتي إن تدخلاً عسكرياً سيسبب “المزيد من الضحايا والمزيد من القتلى”، وأعلنت “أجد أن تدخلاً عسكرياً أمر سيئ للغاية، خبرتي في البلقان تفيدني إنه سيكون هناك المزيد من الضحايا والمزيد من القتلى وسيجعل التوصل إلى حل سياسي أكثر صعوبة”، وأضافت أن “التفاوض هو الحل الوحيد الممكن

ووجهت المعارضة الألمانية انتقادات شديدة إلى المستشارة أنغيلا ميركل بسبب ما اعتبرته “تقلباً في موقفها” بشأن الضربة العسكرية، وقال سيغمار غابريل زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يسعى إلى التغلب على ميركل في الانتخابات في 22 سبتمبر، إن ذلك يشكل “انهياراً تاماً في السياسة الخارجية”، ووصفت كلوديا روث من حزب الخضر تلك السياسة بأنها “متقلبة ومتهورة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية