المخابرات الاماراتية تدرج اسم الصحفي الفلسطيني مصطفى الصواف على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الامارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لاسرائيل


September 08 2013 22:31

عرب تايمز - خاص

ادرجت المخابرات الاماراتية اسم الصحفي الفلسطيني مصطفى الصواف ضمن قوائم  الصحفيين المطلوبين لديها  بعد ان نشر مقالا يوم امس بعنوان ( الامارات اوهن من بيوت العنكبوت ) وصف فيه شيوخ الامارات بالصبية واتهمهم بالعمل لصالح المخابرات الامريكية والاسرائيلية والتامر على فلسطين والقضية الفلسطينية وسوريا ... وكان الصواف قد نشر مقالا قبل ذلك بعنوان ( التدخل الاجنبي اسقاط  لسوريا وليس للاسد ) ذكر فيه ان الولايات المتحدة قررت ضرب سوريا لان السلاح الكيماوي السوري قد يهدد اسرائيل وليس لان بشار الاسد استخدم الكيماوي ضد شعبه

ويوصف الصواف بانه احد قياديي حركة حماس وقد يكون من ابرز الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في غزة وهو متخصص في الاعلام الذي درسه فس جامعة القاهرة


الإمارات أوهن من بيت العنكبوت
   

منذ سنوات انكشف بشكل واضح دور دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه فلسطين وتجاه المقاومة الفلسطينية ورأس حربتها حركة المقاومة الإسلامية حماس، وازداد هذا الدور التآمري عقب فشل المحاولة الأولى للانقلاب على الشرعية في الأراضي الفلسطينية بعد أن دعمت وأنفقت على الانقلابيين على شرعية الشعب الفلسطيني كما تفعل اليوم من دعم وأنفاق على الحكام الجدد في مصر، بعد انقلابهم على الشرعية المنتخبة من الشعب المصري، خوفا من تصدير الثورة ونجاح التجربة الإسلامية في الحكم

ورغم الفشل في فلسطين إلا أن مؤامرة الحكام في دولة الإمارات لا زالت مستمرة حتى هذه اللحظة في محاولة لأخذ دور سياسي في المنطقة العربية بديلا عن دور الكبار ولكن ليس خدمة للمصالح العربية؛ ولكن خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني، وأعتقد أن هذا الطريق لن يحقق للإمارات مكانة بل ربما تكون نهايته مؤلمة على الإمارات وشعب الإمارات العربي الذي لا ادري هل يدرك ما يقوم به حكامه ممن تربوا على أيدي خبراء أمريكان وصهاينة صنعوا منهم أدوات رخيصة بلا شرف وطني وبلا أخلاق

الإمارات التي تحاول بكل ما تملك من أموال ومقدرات أن تلعب دورا قذرا في المنطقة العربية يذكرنا بقيادات الخيانة العربية الكبرى وقادة الجيوش العربية التي سلمت فلسطين لليهود في حرب ثمانية وأربعين، ويبدو أن حكام الإمارات بالتعاون مع بعض السماسرة الجدد من الفلسطينيين لتثبيت دعائم الكيان الصهيوني على الأرض المغتصبة من فلسطين من خلال ملاحقة المقاومة ودعم مشاريع التصفية للقضية والاعتراف الكامل بالكيان الصهيوني وقبوله في المنطقة والاعتراف الكامل بحقه في الوجود

الإمارات دولة هشة رغم ما تملك من أموال ولو استمرت على هذا الحال اعتقد أن سهام التآمر سترتد إلى عنق حكامها وسيجني الشعب العربي الإماراتي حماقات هؤلاء الحكام الصبية الذين يتلاعبون بمقدرات الأمة ومقدرات شعب الإمارات

الإمارات كما هو معرف دولة مكونة من اتحاد سبع إمارات في الخليج العربي وهذا يعني أنها دولة قابلة للتفكك بسهولة، ورغم تحولها إلى قاعدة أمنية أمريكية صهيونية إلا أنه يسهل اختراقها والعمل على تقويضها أو الإضرار بها داخليا والتعامل معها بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع الآخرين وهذا سينعكس على الشعب الإماراتي لأنه سيؤدي إلى عدم استقرار وقد يؤدي إلى خسران مالي واقتصادي وقد يفضي في نهاية المطاف إلى تفكك هذا الاتحاد ويدفع في كل أمارة إلى البحث عن مصالحها بعيدا مراهقة حكام أمارة دبي التي تريد أن تأخذ الإمارات إلى منزلق خطير قد يعصف بها

على الإمارات أن تحذر من الدور المشين الذي تمارسه سواء في مصر أو فلسطين أو أي مكان من عالمنا العربي والإسلامي، وألا تلعب بالنار كثيرا فليس باستطاعتها أن تدفع عن نفسها لو تم وضعها في بؤرة اهتمام المظلومين والمضطهدين ردا على ما يمارسه حكام أمارة أبو ظبي ومن يساندهم من بعض الإمارات القريبة منهم، وألا يغتر كثيرا هؤلاء الحكام بقاعدة المخابرات الأمريكية والصهيونية العاملة لديهم أو بحجم الأموال التي يمتلكونها، فهي ليست عنصر قوة لوحدها، ثم نؤكد مرة أخرى أن بنيان الإمارات هش يمكن التأثير فيه بشكل كبير وبقدرة عالية لا طاقة للإمارات به

مطلوب من الإمارات أن تراجع كل مواقفها، وان ترتجع قبل فوات الأوان حتى لا تصيبها سهام حكامها مرتدة إليها ولن ينفعها التعاون الأمني مع الأمريكان والصهاينة والذين طردتهم شعوبهم، وعلى الشعب الإماراتي أن ينتبه إلى تصرفات حكامه الضارة بمصالحه التي قد تجر بلادهم إلى الهاوية وضرورة كبح جماح هذه المراهقة من هؤلاء الحكام الذي فقدوا الرشد والحكمة وأصيبوا بالعمى نتيجة غسيل الدماغ الذي مارسته عليهم المخابرات الأمريكية والصهيونية

 

التدخل الأجنبي إسقاط لسوريا لا الأسد

التدخل الخارجي في أي صراع بين الأطراف الداخلية في بلد ما لن يصب في مصلحة أي طرف بل سيكون وسيلة لتحقيق أهداف الجهات التي تريد التدخل في هذا الصراع وسيزيد الأمور تعقيدا والنهاية سقوط هذا البلد في براثن التدخل الخارجي والذي سيتحول إلى احتلال أجنبي الكل فيه خاسر، لأن التدخل لن يكون لسواد عيون أي طرف وليس دفاعا عن حقوق إنسان أو حريات فهذه أكاذيب كبيرة يجب ألا تنطلي على عاقل

سوريا المراد لها اليوم أن تضرب عسكريا من أمريكا بعد استخدام أسلحة كيماوية من نظام الأسد أدت إلى مقتل ما يزيد عن ألف من المواطنين علما أن مئات الآلاف من السوريين قتلوا خلال الصراع القائم بين النظام والثوار ولم يحرك ذلك مشاعر أمريكا أو الغرب وكأن القضية أن القتل جائز وغير جائز والذي يحدد ذلك وسيلة القتل، وهنا يثار سؤال: هل قتل المواطن أو الطفل أو أي شخص كان بالسكين ليس جريمة وقتله باستخدام الغاز جريمة يعاقب عليها قانون أمريكا والغرب؟

الجريمة هي الجريمة بغض النظر عن الأداة التي ترتكب بها، ولكن لكون وجود المواد الكيماوية لدى سوريا وقد يكون استخدامها دليلا على امتلاكها لهذا النوع من السلاح فهذا بحد ذاته يشكل خطرا ليس على الشعب السوري لأن الأحداث والمجريات الدائرة في سوريا وغيرها والتي أدت إلى سقوط الأبرياء بمئات الآلاف تدل على بلادة المشاعر الأمريكية الغربية، ولكن لظهور المواد الكيماوية هذا يعني أن هناك خطر بات يهدد أمن ربيبة أمريكا والغرب (إسرائيل) ويهدد بعض الدول المجاورة لسوريا والتي تحمي المصالح الأمريكية فيها وأن هذه الأسلحة التي يمكن استخدامها ضد (إسرائيل) وضد محاضن المصالح الأمريكية من الأنظمة العربية حرك الإدارة الأمريكية والغرب من أجل التخلص من هذه المواد حتى لو كان ذلك من خلال عدوان عسكري واسع أو محدود لأن العبرة بتحقيق الهدف وهو تدمير قدرات الشعب السوري

هذا لا يعني أن نظام بشار يجب أن يبقى بل على العكس يجب أن ينتهي وان يمكن الشعب السوري من تحقيق إرادته ولكن ليس عبر التدخل الأجنبي ولكن بدعم كل أحرار العالم للشعب السوري وثورته التي وحدها يجب أن تتولى مهمة إنهاء هذا النظام المجرم، لكن التدخل الأجنبي حتى لو أدى إلى إسقاط النظام لن يكون كذلك وها ما يؤكد عليه اوباما عندما يتحدث عن توجيه ضربة معقولة لبعض مفاصل النظام تهد من قواه ولكن لا تدمره وفي نفس الوقت قد تهد أيضا من قدرات المعارضة لأن المطلوب أن تبقى الحالة السورية على ما هي عليه دون تغليب جهة على جهة حتى حين وهذا الحين لن يأتي حتى تتيقن أمريكا والغرب و(إسرائيل) أن سوريا بعد الأسد تحتاج إلى عشرات السنين حتى تعود لها عافيتها بغض النظر من الجهة التي ستحكم سوريا الجديدة وبذلك تأمن أمريكا على مصالحها وتحفظ امن ربيبتها إسرائيل

رغم جاهزية الجيش الأمريكي لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا فور توقيع اوباما على القرار والذي أحيل إلى مجلسي الشيوخ والنواب لإقراره حتى يتحمل الجميع مسئولية هذا القرار فإن آثاره قد لا تتوقف على نظام الأسد بل قد تتعداه وسيكون له تبعيات وارتدادات على المنطقة التي لم تستوعب بعد مضار التدخل الأجنبي العسكري، وحتى اتخاذ القرار يكون نظام الأسد دبر أموره وحرك مقدراته وعندها ستكون الضربة العسكرية موجهة بشكل دقيق وقد يصل الأمر إلى أن تكون قد أخرجت بتوافق كل الأطراف تحفظ من خلالها الإدارة الأمريكية ماء الوجه وفي نفس الوقت لن تؤثر على مصالح الأطراف المختلفة والتي لها مصالح في المنطقة

ورغم ذلك قد لا يوافق مجلسا الشيوخ والنواب على التدخل العسكري ولو عن بعد وهذا احتمال أميل إليه ولكن إن تمت الموافقة وتم ضرب سوريا فأعتقد أن الضربة العسكرية لن تؤثر على النظام وستكون الضربة مزدوجة للنظام وبعض أطراف المعارضة وفق تفاهمات متفق عليها مع روسيا وإيران، وإن كنت أميل وخاصة بعد تفكك التحالف الدولي باللجوء للقوة أن تستبدل القوة بفرض حصار وتجفيف منابع ضد النظام وضد المعارضة والعمل على إبقاء الأوضاع على ما هي عليه حتى تنهك القوى وتدمر المقدرات وعندها تسهل السيطرة وفرض التبعية

على المعارضة السورية أن تجد وسيلة غير التدخل الأجنبي لتحقيق أهدافها فقد تحملت سنوات ثلاث وقدم السوريون الملايين من أرواحهم ثمنا لحريتهم وعليه تحمل ذلك لفترة زمنية ومزيد من التضحيات والتي لن تكون بحجم ما سيقدم لو تم التدخل الأجنبي في سوريا والذي يشكل خطرا كبيرا على سوريا أرضا وشعبا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية