بوتين : كيري واحد كذاب ... وتنظيم القاعدة هو الذي يقود العمليات العسكرية في سوريا


September 05 2013 09:06

 عرب تايمز - خاص

وصف الرئيس الروسي بوتين وزير الخارجية الامريكي كيري بانه كذاب لانه قال في الكونغرس ان تنظيم القاعدة لا يعمل في سوريا وقال بوتين ان تنظيم القاعدة هو الذي يقوم بالعمليات العسكرية في سوريا

وكان اوباما قد اكد في استوكهولم، أمس، أن المجتمع الدولي “لا يمكن أن يبقى صامتاً” بعد هجوم مفترض باستخدام أسلحة كيماوية، يتهم النظام السوري بشنه على مناطق في ريف دمشق، وقال في مؤتمر صحفي “لقد ناقشت تقييمنا، وأنا ورئيس الوزراء السويدي فريدريك ريفيلدت نتفق على أنه في مواجهة مثل هذه الهمجية لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتا”، وأضاف أن الإخفاق في الرد لن يؤدي سوى إلى زيادة خطر وقوع المزيد من الهجمات

وقال أوباما إنه يعتقد أنه سيحصل على موافقة الكونغرس، وأضاف “لقد عارضت الحرب في العراق، ولا أريد تكرار أخطائنا ببناء قراراتنا على معلومات استخباراتية خاطئة”، وتابع إنه يأمل أن يغير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موقفه، وأوضح “أنا آمل دائماً في أن نتمكن في النهاية من وقف القتل بسرعة أكبر، إذا تبنت روسيا موقفا مختلفا تجاه هذه المسائل”، وأعرب عن ثقته أن الرئيس السوري بشار الأسد، استخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه، وقال “عندما أقول إنني على ثقة كبيرة باستخدام السلاح الكيماوي، فذلك مبني على معلومات صحفية واستخبارية، وأدلة تشمل عينات تظهر آثار السارين على أفراد كانوا هناك”، واعتبر أن مصداقيته ليست على المحك، بل مصداقية المجتمع الدولي

وقال رئيس الوزراء السويدي إن بلاده “تدين بأقوى العبارات استخدام أسلحة كيماوية في سوريا”، وأضاف أن ذلك يعتبر “انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، ويجب محاسبة المسؤولين عنه”، ودعا إلى اعتماد الحل السياسي في الأزمة السورية، وتابع “اتفقنا على أن الأزمة بحاجة إلى حل سياسي” .من جهته، قال جون ماكين العضو الجمهوري بمجلس الشيوخ الأمريكي إنه لا يدعم مشروع قرار وضعته لجنة بمجلس الشيوخ يجيز استخدام القوة في سوريا، وأضاف “هناك عدد غير 

واتفقت لجنة العلاقات الخارجية في المجلس على مسودة مشروع قرار منح أوباما السلطة لتنفيذ ضربة ضد سوريا مدتها 60 يوماً قابلة للتجديد 30 يوماً، بطريقة محدودة ومنسقة، وذكر أن سوريا تشهد انتهاكاً لقوانين الحرب إذ استخدمت فيها أسلحة كيماوية ضد مدنيين، وأن لدى النظام أكبر برامج أسلحة كيماوية في المنطقة، وأنه أظهر قدرته واستعداده لاستخدام أسلحة دمار شامل ضد شعبه، بما في ذلك الهجوم الكيماوي في الغوطة الشرقية في 21 آب/أغسطس، وبعد استعراض الانتهاكات للقوانين والأحكام الدولية، والتأكيد على أن حل النزاع السوري لن يكون إلا عبر التسوية السياسية القائمة على التفاوض، حثت اللجنة كل الأطراف السورية على المشاركة في مؤتمر جنيف بشكل بناء وعاجل، وقررت منح أوباما حق استخدام القوات المسلحة بحسب ما يجده ضرورياً ومتناسباً بطريقة محدودة ومنسقة ضد أهداف عسكرية، بغية الرد على استخدام الحكومة السورية أسلحة دمار شامل وردع سوريا عن استخدام مثل هذه الأسلحة من اجل حماية مصالح الأمن القومي الأمريكي وحماية الحلفاء، وتقليص قدرة سوريا على استخدامها

لكن اللجنة شددت على أنه قبل تحديد أن استخدام القوة العسكرية ضروري، يتوجب على الرئيس الأمريكي التوضيح لرئيسي مجلس النواب والشيوخ أن واشنطن استخدمت كل الوسائل الدبلوماسية وغيرها، وأن استخدام القوة العسكرية ضروري، وأن ثمة خطة عسكرية لتحقيق أهداف محددة .وفتح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الباب لفترة وجيزة أمام تفويض استخدام قوات برية أمريكية في سوريا، لكنه سرعان ما أغلقه وقال للكونغرس إن أي قرار بالموافقة على استخدام القوة العسكرية سيمنع نشر “قوات على الأرض” . وعلى مدى ساعات جلس كيري ووزير الدفاع تشاك هاغل ومعهما رئيس الأركان مارتن ديمبسي، أمام اللجنة للإجابة عن أسئلة أعضائها

من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه ليس من حق الكونغرس الأمريكي إجازة استخدام القوة ضد سوريا، وأضاف “أي شيء خارج مجلس الأمن هو عدوان ما عدا الدفاع عن النفس، ما يفعله الكونغرس هو في جوهره إضفاء للشرعية على العدوان، هذا غير مقبول مبدئيا” .واتهم بوتين كيري بالكذب بشأن دور تنظيم “القاعدة”، وقال في اجتماع بالكرملين مع مجلس حقوق الإنسان “هم يكذبون بكل تأكيد، لقد شاهدت نقاشا في الكونغرس عندما سأل أحد الأعضاء السيد كيري إن كان تنظيم القاعدة موجودا هناك ورد قائلا لا، إنني أخبرك وأنا مسؤول عما أقول لا وجود للقاعدة هناك”، وأضاف “وحدات القاعدة هي القيادة العسكرية الرئيسية، وهم يعرفون، الأمر الذي لم يسعدني والذي فاجأني أننا تحدثنا معهم وانطلقنا من افتراض أنهم أناس محترمون، لكنه يكذب ويعرف أنه يكذب، إنه لأمر محزن”، وحذر بوتين الكونغرس من الموافقة على توجيه ضربات ضد سوريا، معتبرا أنها ستكون موافقة على عدوان، وقال إن الموافقة على الضربة تعني أنه “يسمح بعدوان، لأن كل ما يحدث خارج إطار مجلس الأمن الدولي هو عدوان إلا إذا كان حالة دفاع عن النفس”، وأوضح “لكن سوريا لا تهاجم الولايات المتحدة ومن ثم لا يمكن أن تكون مسألة دفاع”، وأضاف “يعكف الكونغرس الآن على إضفاء شرعية على عدوان، ونحن جميعا متسمرون أمام شاشات التلفزيون ننتظر”، مشددا على أن توجيه ضربات لسوريا سيكون عملا “مرفوضاً

وطالب بوتين بأدلة مقنعة، وقال “إذا كان هناك إثبات على استخدام أسلحة كيماوية من الجيش النظامي فيجب تقديم هذا الدليل إلى مجلس الأمن ويجب أن يكون مقنعا”، مضيفا أنه في حال وجود هذا الدليل فإن روسيا “ستكون جاهزة للتحرك بأكبر قدر ممكن من الحزم والجدية”، ومؤكدا أن الأدلة “يجب ألا تستند إلى إشاعات أو معلومات جمعتها أجهزة استخبارات أو تنصت” .وقال إن روسيا علقت تسليم دمشق صواريخ أس-300 ارض-جو ومضادات جوية وأنظمة متطورة مضادة للصواريخ، رغم تأكيده “إننا نواصل تنفيذ العقود بشأن توريد الأسلحة وصيانتها في سوريا انطلاقا من أننا نتعامل مع حكومة شرعية، ومن دون انتهاك القانون الدولي”، ونفى المزاعم بأن علاقاته الشخصية مع أوباما غير قوية، وأشاد بصراحة نظيره الذي وصفه بأنه “مثير للاهتمام”، وبأنه شريك “مهني وقوي

إلى ذلك، أعرب الرئيس الروسي الأسبق ميخائيل غورباتشيف عن أمله في أن يغتنم أوباما قمة مجموعة العشرين للتحادث مع بوتين، وقال “أدعو بإلحاح رئيس الولايات المتحدة إلى تبني موقف مسؤول حيال هذه المشكلة وآمل أن يعقد اجتماع بينه وبين الرئيس بوتين” .وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الجانب الأمريكي طلب منها مراراً تنظيم اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين، ليتراجع عن هذا الطلب بعد قليل من دون توضيح الأسباب . وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اتصال هاتفي مع المبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، إن استخدام القوة في سوريا من دون موافقة مجلس الأمن غير مقبول

وحذّرت الخارجية الروسية من أن العملية العسكرية قد تؤدي إلى آثار إشعاعية كارثية، وقال المتحدث ألكسندر لوكاشيفيتش إن “العملية قد تطال أهدافا حساسة من ناحية الأمن النووي وحظر انتشار السلاح النووي وأضاف “في حال سقوط قذيفة عن قصد أو عن غير قصد على مفاعل صغير في ضواحي دمشق فإن آثار ذلك قد تكون كارثية

في السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، جان مارك أيرولت، أن الضربة العسكرية التي من المزمع توجيهها إلى سوريا يجب أن تكون صارمة ومحدودة، مؤكداً عدم النية إلى إرسال جنود على الأرض، وقال متوجهاً إلى البرلمان إن “الضربة التي سنقوم بها ستكون جماعية، ويجب أن تكون صارمة ودقيقة، موجهة إلى أهداف مهمة ومحدودة”، وأكد أن “لا نية لإرسال جنود براً”، وأعرب عن أمله في “رحيل الأسد الذي لا يتوانى عن توجيه تهديدات مباشرة إلى فرنسا”، وأكّد أن “لدينا عناصر تشير إلى استخدام غاز السارين”، وأعرب عن ثقة باريس بامتلاك دمشق “إحدى أهم ترسانات الأسلحة الكيماوية في العالم”، وثقتها بأن “دمشق استخدمت هذه الأسلحة مرات عديدة”، وقال إن النظام السوري حاول محو آثار الهجوم في 21 آب/أغسطس، وأضاف أن “هذا اليقين يشاركنا به حلفاؤنا، وأن محققي الأمم المتحدة سيؤكدون لا محالة

واعتبر أن عدم الرد سيكون بمثابة إغلاق الباب في وجه حل سياسي للأزمة، وقال “في حال لم نوقف أفعالاً مماثلة، لن يكون هناك حل سياسي” للأزمة، وأكّد أن الضربة العسكرية ستكون شرعية، مشيراً إلى أن “الأسد انتهك التزاماته التي تعهد بها بموجب بروتوكول عام ،1925 وانتهك القانون الدولي، وأصبح مذنباً بارتكاب جريمة حرب”، وتابع “حل الأزمة سيكون سياسيا، لكن علينا مواجهة الواقع، إذا لم نضع حدا لمثل هذه التصرفات لن يكون حل سياسي”، وأكد أن باريس ستبقى أمينة لقيمها، مشيراً إلى أن فرنسا لن تتحرك بمفردها، بل برفقة الولايات المتحدة .وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، قال إنه يتوجب على فرنسا أن تتدخل في سوريا، مشيراً إلى أن المنطقة بكاملها مهدّدة لأن الأسد يملك أسلحة كيماوية، وأضاف وهو يتلو الكلمة ذاتها التي ألقاها ايرولت، لكن أمام مجلس الشيوخ، “بالطبع فرنسا تريد رحيل الأسد الذي لا يتردد في توجيه تهديد مباشر إلى بلادنا”، وتابع “نعم نحن نريد رحيله في إطار حل سياسي تواصل فرنسا في إطاره اتخاذ المبادرة” . وقال إن تصويت البرلمان الفرنسي على تدخل عسكري هو أمر ممكن، لكنه رأى أنه لا يجب التصويت، بل انتظار حصول هولاند على العناصر اللازمة .  وأعلن حزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية” اليميني المعارض أنه يصر على إجراء تصويت في البرلمان في حال كان التدخل خارج إطار الأمم المتحدة، وأعلن رئيس كتلة الحزب كريستيان جاكوب أن “تدخلاً فردياً من دون شرعية دولية” سيكون خيانة لسياسة فرنسا الخارجية

من جهته، أكد رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، وأن الحل السياسي وحده هو الذي يمكن أن يوقف حمام الدم الرهيب والدمار، وأن جميع الأطراف الخارجية تتفق على هذا، وحث المجتمع الدولي على أن يترك خلافاته ويعمل لجلوس أطراف النزاع حول طاولة التفاوض .ورحّب مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننغ ستريت) بحذر بإعلان الرئيس الروسي، أن بلاده قد تدعم عملاً تجيزه الأمم المتحدة، ودعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الولايات المتحدة إلى التحرك، مبدياً تخوفه من “هجمات جديدة بالأسلحة الكيماوية” .وقال مشاركون في اجتماع لاطلاع مشرعين ألمان على التطورات الأمنية، إن مسؤولا من “حزب الله” قال في مكالمة هاتفية مع السفارة الإيرانية في دمشق، اعترضتها المخابرات الألمانية، إن الأسد ارتكب خطأ حين أمر بهجوم بغاز سام

وثمّن لابو بيستيللي نائب وزير الخارجية الإيطالي تصريحات الرئيس الروسي، واعتبر أن الضربة ستكون من أجل الدفع للحوار بين أطراف النزاع .وأكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مجددا أن تركيا ستشارك في أي تحالف دولي ضد سوريا، وقال “قلنا إننا مستعدون للمشاركة في أي نوع من التحالفات ونرى هذا تحالف متطوعين”، وأضاف أن “قول بوتين إنه ضد تدخل عسكري في سوريا، لكن موافقته في حال استخدام السلاح الكيماوي أمر مثير للاهتمام” .أعلنت رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر أن بلادها تعارض تماما التدخل العسكري الأجنبي في سوريا، وقالت “لا أحد، لا أحد مطلقاً يريد الحرب ونحن لا نؤمن بحل مشكلة القتلى بمزيد من القتلى”، ووصفت الخيار العسكري بأنه “التشتت التام”، مؤكدة أنه ينبغي تناول “هذا الموضوع بطريقة حضارية، من دون مواقف إيديولوجية، لأن الموت ليست له إيديولوجيا

وقالت رئيسة وزراء الدنمارك هيله شميدت إن بلادها عرضت على الولايات المتحدة تقديم الدعم الدبلوماسي لعمل عسكري أمريكي في سوريا، وأضافت “سنبلغ الأمريكيين أن لهم حليفا وثيقا جدا هنا يمكنهم الاعتماد عليه” .على الصعيد ذاته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن أي إجراء تتخذه الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري على سوريا سينتهي بضرر على أصدقائها، لافتاً إلى أن أمن سوريا واستقرارها أمر بالغ الأهمية بالنسبة لإيران، وأضاف “نعتقد أن أهم مشكلة في سوريا هي التدخلات الخارجية وفسح المجال للإرهابيين في هذا البلد في حين أن المعيار يجب أن يكون مطالب الشعب” .وقال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي إن “سوريا ليست وحدها في العالم”، داعيا الغربيين إلى عدم تكرار أخطائهم السابقة . وحذّر وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان من تداعيات خطيرة على المنطقة في حال تعرّض سوريا لأي عدوان، مؤكداً أن دمشق تمتلك معدّات وأجهزة كافية للدفاع عن نفسها . وأصدر 170 نائباً من مجلس الشورى الإيراني بيانا أعلنوا فيه دعمهم الكامل لسوريا، معلنين استعدادهم “بذل الأرواح للوقوف بجانب الأشقاء السوريين الذين يواجهون محور الكفر والظلم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية