الجيش السوري ضرب ( خليج الخنازير ) بعد دقائق من دخول الارهابيين الاراضي السورية من الاردن


September 04 2013 01:03

عرب تايمز - خاص

خليج الخنازير ... هو اسم المعركة التي وقعت عام 1960 عندما قامت الولايات المتحدة  بتدريب الاف الكوبيين على السلاح وانزلتهم على الساحل الجنوبي لاسقاط كاسترو .. يومها قضى كاسترو على العملية خلال ساعات ... واستبدل الاسرى مع الامريكان بجرارات زراعية ... للمزيد عن هذه المعركة الطريفة راجع الانترنيت

العملية تكررت .. ولكن هذه المرة على الحدود الاردنية ... فقد دربت الولايات المتحدة في معسرات الجيش الاردني الاف الارهابيين وسلحتهم ودفعت بهم عبر الحدود الاردنية الى سوريا بهدف احتلال ريف درعا ثم التوجه نحو دمشق لاسقاط النظام السوري ... ويبدو ان الجيش السوري كان على معرفة بهذا المخطط لذا نصب عدة كمائن وقام بقتل المئات من ( المجاهدين ) بعد دخولهم الاراضي السورية من الاردن

جريدة  (وورلد تريبيون) الأمريكية  كشفت النقاب عن التفاصيل هذا اليوم ...فقالت أن الجيش النظامي السوري أحبط مساعٍ أمريكية لاستخدام إحدى النقط الحدودية مع سوريا ( تقصد الرمثا ) كنقطة انطلاق للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد وذكرت الصحيفة الأمريكية -على موقعها الإلكتروني الثلاثاء - وفقا لما أكدته مصادر دبلوماسية غربية، أن جيش الأسد قضى على محاولات أمريكية لإرسال مجموعات تضم مئات العناصر المدربة تدريبا عسكريا عاليا من منطقة حدودية مجاورة لسوريا، بغرض استعادة المدن الرئيسية التي يسيطر عليها الأسد في جنوب البلاد

وقالت مصادر "إن القوة العسكرية التابعة للجيش السوري الحر المدعوم من الغرب فشلت حتى في التقدم لمسافة 10 كيلومترات داخل الأراضي السورية وذلك لنجاح الجيش النظامي السوري في كشفهم والتعامل معهم.وأشارت إلى أن هذه الخطة كان الغرض منها محاولة السيطرة على العاصمة دمشق وإلحاق الهزيمة بنظام الرئيس بشار الأسد، بيد أن احباط الجيش النظامي لهذه المحاولات افشل الخطة الأمريكية وجعل القوة العسكرية تتقهقر وتفر عناصرها إلى خارج الحدود السورية وأكدت المصادر الغربية أن القوة التي كانت مزودة بصواريخ مضادة للدبابات والطائرات وكذلك أنظمة الرؤية الليلية تم تدريبها من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية

على الصعيد نفسه كشفت صحف سورية النقاب عن الخطط التي اتبعها الجيش السوري لتصفية واجهاظ هذه العملية من خلال نصب كمائن للمسلحين ... وحصدهم بالمئات ( الصورة لكمين في درعا والقتلى بالعشرات ) بالرغم من استمرار بعض الدول الغربية بالحديث عن العدوان على سورية، إلا أن الجيش السوري مستمر في عملياته العسكرية التي أوجعت الدول التي تدعم المسلحين قبل العناصر المسلحة على الأرض، بالذات في مناطق ريف دمشق وعمق الغوطة الشرقية

فمنذ بدء الجيش السوري فرض طوق أمني حول العاصمة دمشق، استطاع ان يبدل تكتيكاته العسكرية، حسب ما تتطلبه طبيعة المعركة عسكرياً وجغرافياً، ومن أهم التكتيكات التي استخدمها في فرضه للطوق الامني حول الغوطة الشرقية، كان استراتيجية الكمائن، عبر تكتيك عسكري يعتمد على طبيعة الجغرافيا وأهمية الممرات التي يستخدمها المسلحون للتنقل من الحدود الاردنية عبر درعا والصحراء السورية إلى اطراف الغوطة الشرقية ومن ثم عمقها

المعلومات الاستخبارتية وأجهزة الرؤية الليلة الالكترونية الحديثة، وعزيمة الجنود وصبر القيادة بالاضافة للانضباط الشديد، كانت أهم مقومات هذا التكتيك العسكري الجديد للجيش السوري.
كمين درعا الاول .. اكثر من سبعين قتيلاً
كمين درعا الاول .. اكثر من سبعين قتيلاً للمسلحين


ما سُرّب من معلومات للجيش السوري جعله يبدأ استراتيجية الكمائن مبكراً، فكان الهدف الأول المسلحين الذين تدربوا على ايدي القوات الامريكية في الأردن وأدخلوا إلى جنوب سورية وتحديداً مدينة درعا في منتصف الشهر الماضي، ومنه عبر الصحراء إلى أطراف الغوطة الشرقية... فكان الكمين الاول

المعلومات وصلت.. مجموعة مؤلفة من 300 مسلح، من الذين أنهوا تدريباتهم على حرب العصابات في الاردن على يد ضباط أمريكيين، توجهوا من درعا بعدما اجتازوا الحدود الأردنية ـ السورية نحو الغوطة الدمشقية حركتهم كانت بموازاة الطريق الدولي الذي يربط درعا بدمشق بطول نحو 65 كلم، محاولين اختراق عشرات البلدات في ريف العاصمة السورية

هدفهم .. إعادة السيطرة على عدة بلدات في ريف دمشق واستعادة التوازن العسكري لمسلحي "جبهة النصرة" في ريف دمشق

كمين نصب، وحددت ساعة الصفر، حيث استجر الجيش السوري المسلحين المتقدمين إلى نقطة المكمن، وبعد اطباق الطوق حولهم امطروا بوابل من النيران بمختلف انواع الأسلحة، في الوقت الذي فجرت عدة عبوات ناسفة كانت مزروعة في المكان..
جثث وأسلحة في مكان الكمين
جثث وأسلحة في مكان الكمين


ولم تمض ايام حتى استطاع الجيش السوري رصد محاولات تسلل لمجموعة تضم العشرات من مسلّحي "جبهة النصرة" جنوب غرب المدينة الصناعية بمدينة عدرا في ريف دمشق. المسلحون كانوا قادمين من "الضمير" التي تعتبر العمق الاستراتيجي للمسلحين في منطقة دوما وقراها، بالاضافة إلى امتدادها عبر الصحراء الواصلة إلى الحدود الاردنية والعراقية. الوقت كان فجراً .. والشمس لم تشرق بعد... كمين محكم كان بانتظار نحو 60 مسلحاً من جنسيات مختلفة، حاولوا الوصول الى بلدة عدرا، ليقتلهم الجيش السوري جميعاً.. وبعد اقل من شهر كمينٌ أخر في نفس المنطقة قتل فيه اكثر من 49 مسلحا

لكن المجموعات المسلحة، بعد فقدانها خط الامداد من بلدة العتيبة، اعتقدت ان هذا الطريق هو الاسلم والأكثر اماناً رغم وقوعها بعدة كمائن فيه. هذه المرة على محور الضمير عدرا ميدعة، هذا المحور الذي يصل إلى مدينة دوما، كان الاقرب عبر المساحات الجغرافية الجرداء الشاسعة في المنطقة. التوقيت الساعة الثانية عشرة ليلاً، الكمين ينتظر وصول المسلحين الى نقطة المكمن .. بعد ان قسموا انفسهم الى مجموعتين، استطاع الجيش السوري بعد تمركز عدد من الجنود في سكة القطار القريبة أن يجعلهم يمرون من نقطة المكمن، لتنفجر بهم عبوات ناسفة كانت مجهزة، وأمطروا بوابل من الرصاص جعلهم كعصف مأكول.. حصيلة الكمين اكثر من 40 مسلحا، معظمهم من جنسيات عربية

ولم يعد خافياً على أحد أن المجموعات المسلحة التي تتسلل من الاردن محاولة العبور نحو قلب الغوطة الشرقية، هي على اتصال مباشر مع المخابرات الامريكية والاردنية، التي تسهل لها عبور الحدود وإمدادها بالسلاح والعتاد، بالاضافة إلى المعلومات والأهداف، حيث تسعى الولايات المتحدة الامريكية لاستعادة السيطرة على بعض المدن والبلدات الاستراتيجية في الريف الدمشقي، بعد أن نجح الجيش السوري في تنظيفها

استراتيجية الكمائن ـ بحسب مصدر عسكري ـ تشير بشكل واضح إلى استمرار محاولة الامريكي وحلفائه ابقاء قلب العاصمة دمشق والاحياء المتاخمة للريف في حالة خطر دائم، وأن جميع ما تقوم به القوات الامريكية في الاردن، بالإضافة إلى المجموعات المسلحة هو محل رصد كامل من قبل الجيش السوري، وسيبتدع الطرق والتكتيكات العسكرية لمواجهتهم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية