جميع الفصائل الفلسطينية - باستثناء حماس - ترفض العدوان الامريكي على سوريا


August 31 2013 09:23

تسود الأراضي الفلسطينية المحتلة حالة من الغليان والغضب بعد التسريبات التي تحدثت عن احتمال تعرض سورية لعدوان من قوى الشر والمتمثلة في واشنطن وإسرائيل وعملاء العرب وقد أجمعت الفصائل الفلسطينية على رفضها لكل ما يحاك ضد سورية من تخطيط لشن العدوان.وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية عباس زكي: إن استهداف سورية عسكرياً هو استهداف للعرب جميعاً، ولا يخدم سوى إسرائيل وأعداء الأمة العربية وفقاً للإستراتيجية المعادية التي لن تستثني أي بلد عربي إذا ما نجح العدوان

وأضاف زكي: إن «ما يجري في سورية من تدمير وقتل هو نتاج مشروع الفوضى الخلاقة الذي روجت له وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس من أجل إعادة تقسيم الوطن العربي عبر سايكس بيكو 2».وشدد زكي على أهمية دور سورية في استقرار منطقة الشرق الأوسط، داعياً إلى حل الأزمة في هذا البلد العربي المهم عبر الطرق السلمية، وضرورة العمل على وحدة وسلامة واستقرار سورية وحقن دماء أبنائها ووقف العنف وتجنيب شعبها المزيد من المعاناة المتفاقمة وتحييد اللاجئين الفلسطينيين ووقف استهداف مخيمات اللجوء في سورية من أي طرف كان. وأضاف زكي: «إنه ورغم معارضتنا لاستخدام السلاح الكيماوي من أطراف تريد خلق الذرائع لتدمير سورية إلا أنه لا يساورنا شك في أن الغرب يستغل هذا كمبرر للتدخل في شؤون سورية»، مشيراً إلى سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها أميركا حين يتعلق الأمر بإسرائيل، ومتسائلاً لماذا لم تتحرك حاملات الطائرات الأميركية والغربية ضد إسرائيل عندما استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي «الفسفور الأبيض» المحرم دولياً على نطاق واسع خلال العدوان على قطاع غزة ما بين الفترة 27 كانون الثاني 2008 حتى كانون الأول 2009 وقد أدى الاستخدام العشوائي لقذائف الفسفور الأبيض في المناطق السكنية ومراكز الإيواء في مدارس «الأونروا» إلى استشهاد مئات المواطنين الفلسطينيين وإحراق مشفيي القدس والوفاء ومبنى جمعية الهلال الأحمر بمدينة غزة

في حين دعت «جبهة التحرير الفلسطينية» جميع قوى حركة التحرر العربية بأحزابها وقواها الوطنية والتقدمية والقومية إلى أوسع حملة تضامنية سياسية وشعبية مع سورية في مواجهة التحضيرات التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها لتوجيه ضربة عسكرية لسورية، تحت حجج باستخدام الأسلحة الكيماوية. وأعربت الجبهة عن رفضها للتدخلات الخارجية بجميع أشكالها في سورية وإدانتها للتهديدات الأميركية بالعدوان على سورية، لافتة إلى أن الإدارة الأميركية وحلفاءها يعملون المستحيل لإجهاض الحلول السياسية التي تنقذ الشعب والدولة والوطن وتصون تحوله الديمقراطي وتوقف نزيف الدم السوري، ولم تترك وسيلة للتغطية على احتلال فلسطين والتنكيل بشعبها ما يزيد عن قرن من الزمان

وقالت الجبهة: إن «الأقنعة سقطت وتخلت الولايات المتحدة عن كل أساليب التمويه والتضليل التي كانت تستخدمها في الحرب غير المعلنة التي تخوضها منذ سنوات ضد سورية، وهي ما تم استخدامه من الولايات المتحدة وأتباعها لشنّ الحرب على العراق آنذاك تحت حجة امتلاك ما زعمته أسلحة دمار شامل، دون أن يثبت أنه يملك مثل هذه الأسلحة».وأضافت الجبهة: «إن العدوان الذي تعد له الإدارة الأميركية وحلفاؤها لا يستهدف سورية وحدها بل الأمة العربية كلها. وسوف تكون له تداعياته الكارثية خصوصاً على فلسطين ودول المنطقة، وهذا يستدعي من الشعوب العربية وقواها الحية، التحرك السريع والفعال ضد الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها للتعبير عن رفضها للتدخل الخارجي والعدوان على سورية الشقيقة

في الغضون أدانت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» التهديدات الأميركية والغربية بالعدوان على سورية، واعتبرت إقدام هذه الدول على شن الحرب عملاً خارج القانون ويزيد من تفاقم الوضع المتفجر في منطقة الشرق الأوسط ويلحق أفدح الأذى بالشعب السوري والشعوب العربية ويدخلها في أتون صراع مديد يهدد مستقبلها وسيادة ووحدة أرضها، ولن يجني ثماره سوى تجار الحروب والمتربصين من قوى الاستعمار الجديد والهيمنة والاحتلال لإدامة استعبادهم للمنطقة وشعوبها وثرواتها

وأعربت الجبهة عن رفضها للتدخلات الخارجية بجميع أشكالها وحذرت من تصديق دموع التماسيح التي تذرف من قوى الحرب والعدوان على الشعب السوري والشعوب العربية، وهي التي ما فتئت تعمل المستحيل لإجهاض الحلول السياسية التي تنقذ الشعب والدولة والوطن وتصون تحوله الديمقراطي وتوقف نزيف الدم السوري، ولم تترك وسيلة للتغطية على احتلال فلسطين والتنكيل بشعبها ما يزيد عن قرن من الزمان، وحذرت من استخدام دعاة الحرب والعدوان جامعة الدول العربية أو بعض الدول العربية أو الإسلامية غطاء لهذه الحرب القذرة التي ستدفع ثمنها من جديد شعوب المنطقة وأبناءها.
هذا ودعت «جبهة النضال الشعبي الفلسطيني» إلى أوسع حملة تضامنية سياسية وشعبية مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة التحضيرات التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها لتوجيه ضربة عسكرية لسورية، على مزاعم باستخدام الأسلحة الكيماوية من دون أي دليل مادي وملموس، وقبل أن تنتهي فرق التفتيش الدولية من مهمتها

وحذر عضو المكتب السياسي والناطق الإعلامي الرسمي للجبهة عوني أبو غوش من تكرار المسلسل الدامي الذي جرى تنفيذه بالعراق بإدانة النظام العراقي آنذاك بامتلاك ما زعمته أسلحة دمار شامل لشن الحرب عليه وتدمير بنيته الأساسية وجيشه، دون أن يثبت أنه يملك مثل هذه الأسلحة.وأكد أبو غوش أن التحضير للعدوان، الهدف منه الإخلال بميزان القوى الداخلي، وتعميق حالة الانقسام بالمجتمع السوري، واستنزاف قدرات وإمكانيات سورية وشعبها، إضافة لحرف الإدارة الأميركية الأنظار عن الأزمة الداخلية والمأزق الذي باتت تعيشه هذه الإدارة جراء المتغيرات التي بدأت تشهدها المنطقة في محاولة مكشوفة ويائسة للإبقاء على مصالحها بأي ثمن كان













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية