حماس تفكر بحل نفسها


August 31 2013 09:15

 

دعا القيادي في حركة ‘حماس′ النائب يحيى موسى، حركته إلى التخلي عن الحكم الذي يُدار بأدوات أوجدها اتفاق أوسلو، والعودة إلى كونها حركة تحرر وطني فلسطيني ومربع الثورة، وعدم إبقاء أطرها وهياكلها ‘إخوانية’ بحتة، بل أن يكون فيها متسع للجميع

وقال موسى في تصريحات في صفحته على (الفيسبوك)، إن ‘المأزق الذي وصلت إليه الحركة الوطنية الفلسطينية، ومن أبرز تجلياته حال العطب والعطالة عن إنجاز أي من الأهداف الوطنية، يُلقي على حماس أعباء كبيرة ومتعددة أهمها بعث الثورة الفلسطينية ومشروعها التحرري واستنهاضهما من جديد على أسس جديدة تتلافى ما أصاب هذا المشروع من تدمير وتفكيك بفعل التآمر الدولي والإقليمي’.
ورأى موسى المعروف بمواقفه المثيرة للجدل، أنه ‘لا يمكن لحماس أن تتمكن من انجاز هذه المهمة العظيمة من دون أن تغير من طبيعتها ومن نهجها’، مطالباً بأن ‘تتحول (حماس) إلى حركة تحرر وطني فلسطيني، وأن لا تبقى هياكلها التنظيمية وأطرها المؤسساتية أطراً تنظيمية إخوانية، وأن تتسع لجميع أبناء الشعب الفلسطيني، وبذلك تحقق إشباعاً لوطنيته وعروبته وإنسانيته’.وأوضح أن تغيير النهج يعني أن ‘تتبنى الحركة نهجاً ثورياً يعتمد التغيير والثورة بدل النهج الإصلاحي، فطبيعة الإخوان أنها حركة إصلاحية، وهذا لا يناسب حماس التي هي الرد العملي والمفترض على الاحتلال الذي يتحكم بالنظام في الحال الفلسطينية

وأضاف أن ‘هذا لا يعني بالضرورة الافتراق بين الإخوان وحماس، فهناك فرق واضح بين تبني النهج الثوري أو تبني النهج الإصلاحي، فالنهج الثوري يحدث تغييرات جذرية وعميقة في الهياكل والبنى التنظيمية للنظام السياسي وفق رؤية سياسية شاملة، أما الإصلاحي فإنه يُبقي على هياكل النظام، ويضيف إضافات كمية لا نوعية تعمل على تحسين هذا النظام وتطويره من دون الخروج عليه أو تغييره’. وقال موسى ‘طالما ناديت وكافحت داخل الأطر التنظيمية (لحماس) من أجل أن تمتلك حماس رؤية ثورية تغييرية للنظام حتى تُعيد بناء السلطة الفلسطينية على أسس وطنية، وتقدم رؤية ثورية للسلطة تخرجها عن طبيعتها ووظيفتها وأدوارها المحددة في اتفاقات أوسلو، فلا يعقل لحماس أن تدير السلطة بالأدوات القانونية والإدارية والسياسية والاقتصادية القديمة نفسها المفصلة على مقاسات أوسلو’.
ورأى أنه ‘لو سارت حماس في هذا النهج الثوري التغييري لكان الشعب أكثر تفهماً لها، ولكان المشهد أكثر وضوحاً بين فسطاطين متباعدين إلى حد التناقض، فسطاط وطني وفسطاط ملحق بالاحتلال’.
وقال ‘كم نحن محتاجون اليوم إلى طليعة قيادية ثورية تكون ملهمة للشباب والأجيال المقبلة، تقود الجماهير نحو التحرير والعودة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية