المستوطنون الصهاينة شخوا على جدران الاقصى الشريف ... وخادم الفخذتين يخطط لضرب سوريا ويدعو للجهاد في دمشق


August 29 2013 09:03

عرب تايمز - خاص

اقتحم عشرات المستوطنين  الصهاينة صباح أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات من باب المغاربة، بعد تجمهرهم أمام حائط البراق غربي المسجد بحجة إحياء ذكرى مقتل من سموهم “نشطاء الهيكل” . وبعد ان شخوا على اسوار الاقصى حاولوا دخوله وقال مصدر مقدسي إن “المستوطنين شرعوا في الاقتحام وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال، بعد دعوة عائلة (إيمس) اليهودية وعدد من منظمات ما يسمى (الهيكل) لهذا الأمر، وقاموا بالتجول في باحات المسجد في استفزاز لمشاعر المسلمين ... في وقت ينشغل فيه خادم الفخذتين وارهابييه من الاخوان المتاسلمين بالجهاد في سوريا ... ويخصص فيه ملك الاردن الذي سلم ابوه القدس للصهاينة بالتخطيط لضرب سوريا

وشملت الدعوة مشاركة عدد من الحاخامات وعلى رأسهم المتطرف “يهودا غليك”، وتوجهت الفعالية إلى مقبرة لإحياء تأبين إسحق إيمس الرابع عشر الذي قُتل وزوجته في عملية تفجير في الخليل عام ،2010 أسفرت عن مقتل 4 من حاخامات اليهود المتطرفين، بينهم إسحق، وتاليا إيمس، الذي يعتبر من أشد المنادين بزوال الأقصى .وحذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، من مواصلة سلطات الاحتلال إقامة منصة حديدية محمولة بمساحة 450 متراً مربعاً بالقرب من حائط البراق، فوق الآثار الأموية في المنطقة، تمهيداً لتحويله لكنيس خاص بفرقة من اليهوديات تطلق على نفسها “نساء المبكى”، مؤكدةً أن الكنيس المنوي إقامته جزء من مخطط تهويدي شامل يستهدف الحرم القدسي الشريف، وعلى رأسه المسجد الأقصى المبارك وساحة البراق

في غضون ذلك، هدمت قوات الاحتلال مضارب قرية العراقيب بالنقب المحتل بالكامل في خطوة تنفذها للمرة ال 56 خلال أقل من أربعة أعوام . وقال رئيس مجالس القرى غير المعترف بها في النقب إبراهيم الوكيلي إن جرافات الاحتلال قدمت معززة بقوات إلى القرية وهدمت الخيام بالكامل متذرعة بعدم وجود تراخيص للبناء، وأضاف أن أهالي القرية لم يستطيعوا بناء منازل من قبل بسبب التكاليف الباهظة للبناء الذي يعلمون أنه سيتعرض للهدم في وقت قريب، مؤكداً أن أهالي القرية لن يرحلوا عنها وسيعاودون بناء خيامهم مرة أخرى رغم تهديد الاحتلال بهدمها من جديد .وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت رئيس لجنة العراقيب صياح أبو مديغم البالغ من العمر 61 عاماً ونجليه، بعد أن قدمت ما تسمى “سلطة الأراضي” شكوى ضدهم بحجة إعادة البناء على أراضيهم واقتادتهم إلى جهة غير معلومة

من جهتها، أعلنت منظمة العفو الدولية وجود أدلة قوية توحي بأن الرجال الثلاثة الذين اغتيلوا بالذخيرة الحية خلال مداهمة مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، قُتلوا “بصورة غير مشروعة” من قبل قوات الاحتلال، وقالت إن 19 شخصاً، بينهم ستة أطفال، أصيبوا بجروح بالذخيرة الحية، وهي أعلى حصيلة من الإصابات خلال عملية واحدة للاحتلال في الضفة الغربية هذا العام . وأضافت أن الموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين روبين عبد الرحمن زايد (34 عاماً) كان بين الذين استشهدوا جراء إصابته برصاصات في الصدر أطلقتها قوات الاحتلال من سيارة عسكرية أثناء خروجه من مخيم قلنديا، وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة فيليب لوثر “إن الخسائر في الأرواح وارتفاع عدد الضحايا في هذا الحادث، يثير تساؤلات خطيرة حول ما إذا كانت القوات “الإسرائيلية” تصرفت وفقاً للمعايير الدولية، كما أن الظروف المحيطة بقتل (روبين) تثير المخاوف من احتمال أن يكون تم في إطار عملية إعدام خارج نطاق القضاء وفي انتهاك للقانون الدولي

وسلّمت قوات الاحتلال إخطارات بهدم ثماني آبار مياه وإزالة سياج وأسلاك شائكة في قرية الفخيت ببلدة يطا جنوب الخليل، وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا راتب الجبور إن قوات الاحتلال سلمت عائلات العمور ومحمد والجبارين ثمانية إخطارات لهدم آبار تجميع مياههم، ولإزالة سياج وأسلاك شائكة قدمها برنامج منظمة الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، لإنشاء محمية طبيعية في المنطقة بمساحة تقدر ب700 دونم، تعود ملكيتها للعائلات المذكورة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية