وثيقة تكشف أخطر اجتماع مخابراتي غربي ضد مصر


August 25 2013 09:18

كشف، أمس، عن وثيقة سرية لاجتماع استراتيجي في القاعدة العسكرية الأمريكية في “دار مشتادت” في ألمانيا، خلال الفترة من 13 إلى 18 أغسطس ،2013 تناول ثورة 30 يونيو حيث وصفها المجتمعون ب “الانقلاب العسكري في مصر”، بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وممثل عن القوات البريطانية فى قبرص، وممثل عن “الموساد” الصهيوني، وممثل عن وزارة الدفاع الفرنسية، وكذلك مسؤول غرفة عمليات حلف شمال الأطلسي . بهدف تركيع القاهرة ومقاطعتها اقتصادياً . وتكشف الوثيقة أن قرار مقاطعة مصر اقتصادياً تم اتخاذه على أن يبقى “مكتوماً” وتكليف مؤسسات مالية للمراهنة على الجنيه للتأثير في قيمته، وتشمل زعزعة الأمن ووضع تفاصيل خطط التموين بالذخيرة لأنصار الإخوان المسلمين عن طريق النقب والسودان وليبيا، والتركيز على سيناريو يمنع الاستثمار في مصر ويصعب من عمليات تمويل المشاريع

وقال موقع “اليوم السابع” إن الوثيقة مكونة من 3 ورقات، وتحمل تصنيف “سري جداً”، وتشير إلى أن الممثلين عن الدول المذكورة لم تنته أعمالهم بعد، بسبب الحاجة لبعض الدراسات الإضافية، وحاجتهم إلى نحو عامين، من القرار الحر في منطقة العمليات، من أجل إنهاء السدود على مصادر النيل في إثيوبيا وأوغندا وبعض المواقع الأخرى، مؤكدين أنهم تمكنوا من مياه وادي الفرات بواسطة السدود التركية لكن هناك حاجة لحكم الإسلاميين هناك لمدة عامين إضافيين

وأوضحت الوثيقة أن النظام التركي مهدد بشكل جدي، والمخاطر حوله لا تزال كبيرة، وخسارة الرئيس المصري السابق محمد مرسي تكاد تكون أكبر من خسارة مبارك، بما يؤكد أن الحاجة ملحة لكسب الوقت في مصر، وإبقاء القرار السياسي والاقتصادي في حالة شلل .وذكرت الورقة نصاً “تذكرنا القيادة السياسية أن أعلى الأولويات لدينا هي إقناع الرأي العام المصري، في بلادنا بأهمية وضرورة الإجراءات التي ننوي اتخاذها، خاصة أن حملة العلاقات العامة، لم تنجح بعد فشعوبنا ما تزال بعيدة عن فهم الصورة أو غير مقتنعة بأهمية أو بضرورة الإجراءات التي نريد برمجتها، ويكلف الحاضرون، الفريق البريطاني بصياغة سياسة إعلامية مناسبة والاتصال بمصادر التمويل، خاصة بواسطة المندوب الخاص المكلف بشؤون قطر، وتقديم تقرير على أسرع وجه . وأضافت الورقة “لقد أتى قرار مواجهة الإخوان مفاجأة سيئة لنا، إذ إن كل التقارير التي عرضت علينا، أشارت إلى غياب قدرة اتخاذ القرار عند القيادة الانتقالية، وضعف هذا التحليل أثر في مسار عملنا بمستوى استراتيجي

وذكرت الورقة “يسجل الحاضرون الموقف المؤسف لأقباط الولايات المتحدة الذين رفضوا التعاون مع حكومة بلادهم في أي عملية تدخل، وأيدوا الإدارة الانتقالية المصرية الجديدة، ويضاف هذا الموقف إلى قرار الكنائس المصرية بدعم الإدارة الانتقالية، مما قد يؤثر سلبا في حركتنا، وربما أيضاً على مواقف الكنائس الأوروبية والأمريكية من الخطة المقبلة، يضاف إلى ذلك التصرف المتوحش لتحالف الإخوان المسلمين الذي يشبه تصرف قبائل الأباتشي الذي أدى إلى استهلاك للموارد البشرية والمادية الناتج عن الهجوم بلا حساب، وسوء التخطيط والعاطفية، ما أدى إلى إفشال فرص كانت متاحة، خاصة في ظل الحكومات التي كانت مترددة، في اتخاذ القرار

وتابعت الورقة “ثبت أن المناورات الدبلوماسية التي بذلناها، لم تكن على المستوى المطلوب، إذا إنها لم تنجح في اكتساب دور الوسيط ولا استطاعت ربح الوقت ولا التأثير في القرار المصري، وتعثر مواقف المتحالفين معنا يقتضي العمل على إعادة توحيد وتنسيق مواقفهم بإشراف موحد، من خلال، التأكيد على القيادة التركية ألا تبالغ في إظهار مواقفها كما فعلت في سوريا بحيث تتمكن من لعب الأدوار التي سوف توكل إليها بشكل ذكي، وتعزيز التنسيق بين الأردن و”إسرائيل” بحيث يتم اتخاذ القرارات التي تدعم تسهيل مرور الموارد المطلوبة عبر النقب وسيناء إلى مصر، مع إعادة تنظيم العلاقة مع إخوان ليبيا وتنظيم خط النقل الصحراوي على المسارين الساحلي والصحراوي، مع وضع برنامج للتعاون مع القوى الصديقة في السودان، وتنظيم خط التموين إلى وسط وجنوب مصر

وخلص الاجتماع المخابراتي في نهايته إلى توصيات عدة أهمها، أن قرار مقاطعة مصر اقتصادياً قد تم اتخاذه على أن يبقى قراراً مكتوماً حتى يحين الموعد المناسب بهذا المسار، مؤكدين أن قرار المقاطعة هو الذى سيركع مصر، مع التركيز على سيناريو يمنع الاستثمار فى مصر، ويصعب من عمليات تمويل المشاريع فى أسواق المال الدولية، مع تكليف مؤسسات مالية للمراهنة المالية على العملة المصرية للتأثير في قيمتها، مع إطلاق حملة للتأثير في سمعة مصر الإدراية والمالية، وتنفيذ حصار اقتصادي، ووضع خطة من خلال متخصصين تساعد على تنفيذ البرنامج المذكور

وذكرت الوثيقة “أن إنجاح مهمة زعزعة الأمن في مصر تستوجب إجراءات عديدة، من بينها التأكد من استحداث شبكة مالية لاستبدال شبكة الإخوان التي تجرى الآن تصفيتها، ووضع تفاصيل خطط التموين بالذخيرة والتجهيز، عن طريق النقب والسودان وتشاد وليبيا، وخطط تمركز في سيناء .وأضافت الوثيقة “يجب الحفاظ على حالة التوتر في مصر، مبنية على احتجاجات ومظاهرات محدودة وسلمية بقصد استدراج العطف الداخلي، لكن أيضاً بهدف كسب الوقت، مع الإصرار على عدم تهور القيادات الإسلامية ولجم حماسهم غير المدروس، ووضع حد نهائي للارتجال، والطلب من الدبلوماسية كلها التعاون من أجل الحفاظ على حد من الضغط على الحكومة المصرية، واختتمت الوثيقة بعبارة “القيادة السياسية تبلغنا أن المدة المتاحة لا تتجاوز منتصف سبتمبر/أيلول المقبل













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية