حتى الشيوعي خالد الكلالده اصبح وزيرا ... نصف الشعب الاردني ... استوزر


August 22 2013 08:00

عرب تايمز - خاص

اشتهر الاردن بكثرة الوزراء وبكثرة تغيير وتعديل مجلس الوزراء في عملية حسابية ودورية وموسمية لم تترك ابن عشيرة الا واصبح وزيرا ... دون ان تكون لعملية التوزير والمط والتدويل والتعديل اية مبررات .. فالحال على حاله ... وتشكيلة الوزراء الجدد لا تختلف عن تشكيلة وزراء الشهر الماضي واللي قبله .. واللي قبله ... فهناك وزراء من المخابرات ووزراء من الاخوان ووزراء من الشيوعيين ووزراء من الثورجيين ووزراء لا رائحة ولا لون لهم .. ووزراء لم يعرفوا بتوزيرهم الا من الصحف .. ووزراء خرجوا من الوزارة او دخلوها دون ان يستشيرهم احد

الشيء الوحيد الذي اتفقت عليه مجالس الوزراء في الاردن منذ عهد طيب الذكر علي ابو الراغب هو منع موقع عرب تايمز الذي اصبح الموقع العربي الوحيد الممنوع رسميا وباتفاق من مجالس الوزارات والقصر ودائرة المخابرات .. وباسم ابراهيم عوض الله البهلوان .. وصولا الى مهند حجازي قائد المحاكم العسكرية في الاردن والمشهور بكرهه للمسيحيين

يوم امس أدّى 21 وزيراً من بينهم الشيوعي خالد الكلالده  اليمين الدستورية أمام الملك عبدالله الثاني في أول تعديل على حكومة عبدالله النسور الثانية شهد خروج 5 أعضاء من أصل 18 كانوا في فريقه الأساس .وارتكز التعديل على دخول 13 وزيراً والإبقاء على 13 آخرين مع مناقلة وفصل حقائب مدمجة كان يجمعها بينها بعضهم ما جعل تشكيلة الحكومة تضم 26 وزيراً إلى جانب رئيسها في صيغتها الجديدة

وشمل التعديل الجديد تولي 10 وزراء مناصبهم للمرة الأولى هم محمد حامد وزيراً للطاقة والثروة المعدنية (كان رئيس هيئة تنظيم قطاع الكهرباء)، وسامي هلسة وزيراً للأشغال العامة والإسكان (كان أميناً عاماً للوزارة)، وبسام التهلوني وزيراً للعدل (محامي ومراقب عام الشركات سابقاً)، وعلي حياصات وزيراً للصحة (مدير عام مستشفى الأمير حمزة)، وهايل داوود وزيراً للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية (داعية وأكاديمي وأمين عام حزب الوسط الإسلامي سابقاً)، وخالد الكلالدة وزيراً للشؤون السياسية والبرلمانية (أمين عام حركة اليسار الاجتماعي)، ولانا مامكغ وزيرة للثقافة (أستاذة جامعية ومقدمة برامج)، ولينا شبيب وزيرة للنقل (أكاديمية في الهندسة وناشطة في منظمات دولية)، وعزام سليط وزيراً للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (أستاذ جامعي في تكنولوجيا المعلومات)، وسلامة النعيمات وزير دولة عميد في الجامعة الأردنية

وعاد من حكومات سابقة محمد ذنيبات وزيراً للتربية والتعليم وعاكف الزعبي وزيراً للزراعة وطاهر الشخشير وزيراً للبيئة، بينما انتقل وليد المصري من حقيبة وزارة الأشغال إلى البلديات (بعد فصلها عن وزارة الداخلية)، ودمجت حقيبة وزارة السياحة إلى وزير العمل نضال القطامين، وصار أحمد زيادات وزير دولة فقط بعد فصل حقيبة وزارة العدل عنه، ومحمد المومني وزير دولة لشؤون الإعلام والاتصال بعد فصل حقيبة الشؤون السياسية والبرلمانية عنه، وحسين المجالي وزير الداخلية بعد فصل البلديات عنه، كما رحّلت حقائب أخرى من وزير الصناعة والتجارة حافظ الحلواني ووزير المياه والري حازم الناصر ووزير التخطيط والتعاون الدولي إبراهيم سيف

ولم يطرأ تغيير على حقائب وزير الخارجية والمغتربين ناصر جودة ووزير المالية أمية طوقان ووزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان ووزير التعليم العالي والبحث العلمي أمين محمود ووزير تطوير القطاع العام خليف الخوالدة، في مقابل خروج محمد نوح القضاة (الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية) ومحمد الوحش (التربية والتعليم) ومالك الكباريتي (الطاقة) ومجلي محيلان (الصحة) وبركات عوجان الثقافة

وتظهر قراءة أولية للتشكيلة الجديدة وجود 3 وزيرات اثنتان جديدتان والثالثة من الفريق الأساس (ريم أبو حسان وزيرة التنمية)، وانضمام اليساري خالد الكلالدة الذي طالما قاد تظاهرات تطالب بالإصلاح وتنتقد الفساد، وكذلك الاستعانة بعضوين من حزب الوسط الإسلامي هما هايل داوود ومحمد ذنيبات بعدما كان تيار الحزب في البرلمان قاد حملة منحت النسور الثقة قبل انتقاده أداءه

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية