موسكو وواشنطن تناقشان المسألة السورية الأسبوع المقبل


August 20 2013 08:03

يلتقي مسؤولون روس وأمريكيون كبار في لاهاي الأسبوع المقبل، لمناقشة التحضيرات لمؤتمر السلام الدولي حول سوريا والذي تأخر انعقاده طويلاً، وقال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي لوكالة “إنترفاكس” إن “هذا الاجتماع سيعقد منتصف الأسبوع المقبل في لاهاي” .وسيشارك في الاجتماع مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، حسب ما أفاد مصدر دبلوماسي روسي لم يكشف عن هويته لوكالة “ايتار-تاس” للأنباء

ولم يكشف غاتيلوف أو المصدر الدبلوماسي عن أسماء المسؤولين الروس والأمريكيين الذين سيشاركون في الاجتماع، كما لم يكشفوا عن التاريخ المحدد للمحادثات

في غضون ذلك، أعلن الأردن أن الولايات المتحدة تقدم له المساعدة الفنية خشية وقوع حرب كيميائية في المنطقة، بعد يوم واحد من وصول فريق من مفتشي الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية إلى دمشق للتحقيق في الاتهامات باستخدام هذا النوع من الأسلحة في النزاع .وقال رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور في مؤتمر صحفي “صرحنا علناً وقلنا إن لدينا احتمالات حروب كيميائية، ولم نقل حروبا كيميائية”، وأضاف “يبدو أن هناك كيماوي وإذا كان هناك سواء عند هذا الطرف أو ذاك، فيجب أن نخاف منه، ومن واجبنا أن نحمي شعبنا ومن واجبنا أن نحمي قرانا الحدودية، خاصة مخيم الزعتري، حيث يقيم 130 ألف (لاجئ سوري)”، مشيراً إلى أنه “إذا ما رماهم أحد بالكيميائي فإن هذه ستصبح جريمة العصر

وتابع: “أنا لم أقل من أي طرف سواء من المعارضة أو من الدولة السورية، لكن ما دامت الأمم المتحدة تحقق في الموضوع فمن واجبي أن افترض أنه موجود وأن آخذ الاحتياطاتوأوضح النسور أن “الطواقم الأمريكية تساعد (المملكة) في هذا الموضوع، تدرب وتساعد على (كيفية) إعطاء الإسعافات لا قدر الله إن صار شيء”، وأكد أن “الأردن ليس فيه قاعدة (عسكرية) لأحد، الذي يأتي يأتي إلينا بارادتنا ويبقى عندنا بإرادتنا”، مشيراً إلى أنه “ما دامت الحرب في سوريا موجودة، فنحن بحاجة إلى هذا السند الفني

من جهة أخرى، أكد النسور أن موقف بلاده من المعارضة السورية “هو موقف المجموعة العربية الذي هو محل إجماع، لا نزيد متراً ولا نتخلف شبراً”، وقال إن “الأردن تعامل بكفاءة مع هذا الملف، فلم يتورط أبداً ولم يقترف شيئاً أبداً على الإطلاق ولا أرتكب أمراً واحداً أو حدثاً أو موقفاً يندم عليه”، وأضاف “نعمل على ألا يصيب الأردن شيء من هذا الشرار أبداً بسبب قرار خاطئ أو (قرار) غير محسوب ونحن نعتز بمواقفنا حتى الآن”، وأشار إلى أن “هذه قضية شائكة مع دولة جارة ملاصقة (تربطنا بها) مصالح مختلطة والدم مختلط والعلاقات والروابط والتاريخ والمستقبل”، وإلى أنه “ليس حقل ألغام (بل) حقل قنابل ذرية وأوضح أن هذا الوضع خطر جداً بالنسبة إلى الأردن، ولذلك الأردن يقيس حركته بأقسى درجات الدقة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية