في موقف يحسب له في التاريخ ... الملك عبدالله يدخل على خط المعركة بموقف يفرمل المؤامرة الامريكية الاخوانية القطرية على مصر


August 16 2013 12:35

عرب تايمز - خاص

اعلن الملك عبدالله ملك السعودية موقفا صريحا تجاه المعركة في مصر بين الشعب المصري من ناحية والتنظيم الدولي لجماعة الاخوان المدعوم امريكيا اسرائيليا قطريا ... الموقف الجديد والصريح الذي تجاوز الدعم المالي يدخل السعودية في مواجهة مع ادارة اوباما بشكل علني وصريح ... وقد تضمنت كلمة الملك عبدالله وما تبعها من تصريحات لوزير خارجيته كلاما يصل الى الخط الاحمر ويهدد العلاقة الاستراتيجية الامريكية السعودية

تدخل الملك عبدالله في هذا الوقت بالذات سيخلط اوراق اللعبة وستجد تركيا نفسها في مواجهة مع السعودية وستدفع الكونغرس الى اعادة ترتيب اوراقه لناحية مسائلة اوباما عن مغزى وابعاد تورطه العلني في دعم جماعة الاخوان التي رفعت اليوم في ميدان رمسيس اعلام تنظيم القاعدة

 وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز  قد اكد اليوم وقوف بلاده مع مصر ضد الارهاب ، وقال في كلمة له اليوم الجمعة تعليقا على تطورات الأحداث في مصر ، إن السعودية شعبا وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها فى مصر ضد الإرهاب" ، مؤكدا على أن كل من يتدخل فى شئون مصر الداخلية يوقد نار الفتنة.وقال " لقد تابعنا ببالغ الأسى ما يجري في وطننا الثاني جمهورية مصر العربية الشقيقة ، من أحداث تسُر كل عدو كاره لاستقرار وأمن مصر ، وشعبها ، وتؤلم في ذات الوقت كل محب حريص على ثبات ووحدة الصف المصري الذي يتعرض اليوم لكيد الحاقدين في محاولة فاشلة ـ إن شاء الله  لضرب وحدته واستقراره ، من قبل كل جاهل أو غافل أو متعمد عما يحيكه الأعداء

وأضاف الملك عبدالله " إنني أهيب برجال مصر والأمتين العربية والإسلامية والشرفاء من العلماء ، وأهل الفكر ، والوعي ، والعقل ، والقلم ، أن يقفوا وقفة رجل واحد ، وقلب واحد ، في وجه كل من يحاول أن يزعزع دولة لها في تاريخ الأمة الإسلامية ، والعربية ، مكان الصدارة مع أشقائها من الشرفاء . وأن لا يقفوا صامتين ، غير آبهين لما يحدث ( فالساكت عن الحق شيطان أخرس ) "، مؤكدا على أنه " ليعلم العالم أجمع ، بأن المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في مصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة ، وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية ، في عزمها وقوتها ـ إن شاء الله ـ وحقها الشرعي لردع كل عابث أو مضلل للبسطاء الناس من أشقائنا في مصر . وليعلم كل من تدخل في شؤونها الداخلية بأنهم بذلك يوقدون نار الفتنة ، ويؤيدون الإرهاب الذي يدعون محاربته ، آملاً منهم أن يعودوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان فمصر الإسلام ، والعروبة ، والتاريخ المجيد ، لن يغيرها قول أو موقف هذا أو ذاك ، وأنها قادرة ـ بحول الله ـ وقوته على العبور إلى بر الأمان . يومها سيدرك هؤلاء بأنهم أخطأوا يوم لا ينفع الندم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية