جريدة بريطانية تعترف بتزويد الغرب للارهابيين في سوريا بالاسلحة


August 13 2013 07:06

نقلت صحيفة “اندبندانت”، أمس، عن وثائق رسمية أن الغرب أرسل أسلحة إلى من وصفتهم بالمتمردين في سوريا، تقاسمتها الجماعات الإسلامية والفصائل الأكثر اعتدالاً لإعدادها للقتال وقالت الصحيفة إن المعارضة السورية قامت مؤخراً بالرد بعد تعرضها لسلسلة من الانتكاسات في جبهة القتال، وتمكنت من السيطرة على مطار منغ العسكري المهم في ريف حلب الأسبوع الماضي، بعد أشهر من الاشتباكات الشرسة مع القوات الحكومية . وأضافت أن الحكومة البريطانية “تدرس إرسال أسلحة للمقاتلين المعتدلين بحجة أن عدم القيام بذلك سيؤدي فقط إلى تقوية موقف نظام الرئيس بشار الأسد أكثر، وإضعاف الحلفاء المحتملين للغرب مستقبلاً، وكون الجزء الأكبر من الأسلحة التي تصل إلى مناطق المعارضة تذهب للإسلاميين

وأشارت إلى أن بريطانيا، ووفقاً للوثائق الرسمية التي حصلت عليها، أرسلت حتى الآن ما قيمته 8 ملايين جنيه إسترليني من المعدات غير الفتاكة للفصائل المعارضة، تشمل 5 سيارات رباعية الدفع مقاومة للقذائف، و20 مجموعة من الدروع الواقية من الرصاص، و4 شاحنات تزن ثلاث منها 25 طناً والرابعة 20 طناً، و4 سيارات رباعية الدفع، و5 شاحنات غير مدرعة، ومركبة لعمليات الإنقاذ، و4 رافعات، و3 مجموعات من الأطقم المتقدمة المصممة لعمليات إنقاذ الناس في حالات الطوارئ، و130 بطارية تعمل بالطاقة الشمسية، و400 جهاز لاسلكي، ومعدات لتنقية المياه وجمع القمامة، وأجهزة كمبيوتر محمولة، وأنظمة الأقمار الاصطناعية الصغيرة لأغراض الاتصالات وطابعات

وقالت الصحيفة إن بريطانيا خصصت أموالاً لدعم مشاريع المجتمع المدني في سوريا، مثل الحوار بين الجاليات المختلفة وجمع الأدلة عن انتهاكات حقوق الإنسان، إلى جانب “الهدية” التي أعلن وزير الخارجية وليام هيغ مؤخراً منحها لقوات المعارضة السورية وتشمل معدات لمكافحة هجمات الأسلحة الكيميائية قيمتها 555 ألف جنيه إسترليني . وأضافت أن هذه المعدات تم نقلها عبر الجيش السوري الحر لاستخدامها من قبل قوات المعارضة لكن تأثيرها سيكون محدوداً في العمليات القتالية، كما أن معدات مكافحة هجمات الأسلحة الكيميائية قد لا تكون ذات فائدة كبيرة من دون تدريب على طرق وكيفية استخدامها

وذكرت أن فرنسا لعبت دوراً أساسياً إلى جانب بريطانيا في رفع حظر الأسلحة المفروض على سوريا من الاتحاد الأوروبي الذي سمح بإرسال أسلحة، وقالت إن بريطانيا وفرنسا تستكشفان الآن أساليب عالية التقنية لضمان تعقب وتعطيل أي أسلحة ترسلانها في المستقبل للمعارضة السورية في حال وقعت في أيدي جماعات معادية، ويشمل هذا التوجه الصواريخ التي تحتاج لها بشدة لمواجهة الطائرات الحربية والدروع













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية